أهالي الرقة: سندافع عن أرضنا التي أشرقت فيها شمس الحرية

استنكر أهالي مدينة الرقة التهديدات بشن هجمات على الشمال السوري، مشرين بأنهم يرفضون أي اعتداء يمس أراضيهم ويحاول نزع الأمن والاستقرار، وقالو "سندافع عن أرضنا التي أشرقت فيها شمس الحرية".

أهالي الرقة: سندافع عن أرضنا التي أشرقت فيها شمس الحرية
الأحد 16 كانون الأول, 2018   06:41

حمد المصطفى ـ عمار الخلف/الرقة

حول تصريحات وتهديدات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بمهاجمة الشمال السوري، أكد أهالي مدينة الرقة بأنهم سيقفون ضد أي اعتداء سافر يشكل خطراً على سلامتهم ووحدة أراضيهم.

المواطن من أهالي الكسرة في ريف الرقة  الجنوبي محمد الخلف قال "ندين ونستنكر التهديدات الأخيرة لتركيا على شمال سوريا التي تهدف لزعزعة أمن المنطقة وإثارة الفتن والبلبلة بين أبنائها، تركيا أسلوبها هذا ليس جديداً على الشعب السوري بل منذ القدم هم يغتصبون الأراضي السورية ويغتصبون حقوق الشعوب بأكملها".

وأكد محمد الخلف بالقول "نحن في سوريا نولد ولادة جديدة بعد أن أشرقت علينا شمس الحرية وتطبيق مبدأ أخوة الشعوب، ولن نسمح لأي جهة أو عدو النيل من إرادة شعب نضال طيلة السنوات الماضية، أردوغان ماذا قدم للشعب السوري؟، فقد عمل على تصدير المجموعات الإرهابية بكل أشكالها ومسمياتها عبر فتح الحدود على مصارعيها، هذا هو الجار الحدودي لسوريا وما يسمى صديق الشعب السوري".

وأشار محمد الخلف "نحن شعب بكافة أطيافه ومكوناته  صغاراً وكباراً سندافع عن أرضنا ومكتسباتنا ووحدة أرضينا، وسنقف كالبنيان المرصوص للمحافظة على أراضينا، ونرفض أي عدوان سافر على الشمال السوري وسوريا عامةً لأننا سوريون ولن نقبل التهديدات البربرية الهمجية على أراضينا".

أما المواطن خليل المحمد تحدث قائلاً "بعد التحرير والاستقرار الذي شهدته الرقة وريفها من تنظيم أنفسنا وإدارة مؤسساتنا، اليوم الطاغية أردوغان يريد إعادة طموحات سياسات الاحتلال العثماني، فنقول له إننا شعب بكل أطيافه من كرد وعرب وسريان وشركس وكل المكونات التي يتألف منها الشعب السوري سنكون شوكة في حلق أردوغان ومرتزقته ولن تنال تهديداته من عزيمة وإصرار هذا الشعب المتمسك بأرضه وذاق طعم الحرية".

وأكد خليل المحمد قائلاً "نحن من المناطق السورية المتميزة بالتآخي والمحبة بين أبناء المنطقة، ونتمنى لكل المناطق السورية بأن  تكون كما نكون اليوم، ونقول لهؤلاء المتخاذلين أصحاب النفوس الدنيئة بأن يرجعوا لرشدهم لتعود وحدة سوريا، وأن لا يكونوا مجرد دمى متحركة يحركهم كما يشاء لأجل تحقيق مصالح ومطامع دولته الاحتلالية".

وبدوره وجه المعلم  بشير النايف من قرية الكسرات رسالة إلى الجالسين في الخارج بالقول "كل من يعمل لصالح الدولة التركية ويصبح أداة للقتل وهو يدعى نفسه من سوريا فهو لا يمثل إلا نفسه، لأن من يخون وطنه وأهله لا يعتبر إلا عبداً ليصبح حملاً على مجتمعه فنحن أصحاب أرض وأصحاب حق منذ آلاف السنين، فهويتنا جذورها الأرض والتاريخ الذي نحمله منذ آلاف السنين".

وأشار بشير النايف "تركيا تريد عبر تهديداتها النيل من تعايش الشعوب مع بعضها البعض، وعدم جعل المنطقة مستقرة وتنعم بالأمان الذي تحقق بسواعد أبنائها الشرفاء، الذين قدموا أرواحهم في سبيل تحرير أرضهم وكرامة أهالهم، وكما حرروا تلك المناطق ووقفوا بوجه الإرهاب سنحمل سلاحهم ونقف بوجه أي معتدي غاشم يريد أن ينال من حريتنا".

(س)

ANHA