وكالة هاوار تدخل بلدة هجين وترصد حجم الدمار

تمكنت كاميرة وكالة أنباء هاوار من مرافقة قوات سوريا الديمقراطية والدخول إلى بلدة هجين آخر جيب يتحصن فيه داعش شرقي نهر الفرات في شرق سوريا، ورصدت حجم الدمار الذي لحق بالبلدة التي لم تشهد سكوناً منذ أشهر بسبب المعارك الدائرة فيها.

وكالة هاوار تدخل بلدة هجين وترصد حجم الدمار
وكالة هاوار تدخل بلدة هجين وترصد حجم الدمار
وكالة هاوار تدخل بلدة هجين وترصد حجم الدمار
وكالة هاوار تدخل بلدة هجين وترصد حجم الدمار
وكالة هاوار تدخل بلدة هجين وترصد حجم الدمار
وكالة هاوار تدخل بلدة هجين وترصد حجم الدمار
وكالة هاوار تدخل بلدة هجين وترصد حجم الدمار
وكالة هاوار تدخل بلدة هجين وترصد حجم الدمار
وكالة هاوار تدخل بلدة هجين وترصد حجم الدمار
وكالة هاوار تدخل بلدة هجين وترصد حجم الدمار
وكالة هاوار تدخل بلدة هجين وترصد حجم الدمار
وكالة هاوار تدخل بلدة هجين وترصد حجم الدمار
وكالة هاوار تدخل بلدة هجين وترصد حجم الدمار
وكالة هاوار تدخل بلدة هجين وترصد حجم الدمار
وكالة هاوار تدخل بلدة هجين وترصد حجم الدمار
وكالة هاوار تدخل بلدة هجين وترصد حجم الدمار
وكالة هاوار تدخل بلدة هجين وترصد حجم الدمار
الأحد 16 كانون الأول, 2018   03:15

دير الزور

وتشهد بلدة هجين أشرس المعارك منذ 4 أشهر والتي تشكل الحلقة الأخيرة لمرتزقة داعش شرقي نهر الفرات، في إطار حملة عاصفة الجزيرة "معركة دحر الإرهاب" بقيادة قوات سوريا الديمقراطية.

تحرير هجين تحتاج يومان

القيادي في قوات سوريا الديمقراطية زنار آواز، وفي تصريح حصري لوكالتنا، عزا سبب تأخير تحرير بلدة هجين إلى استخدام مرتزقة داعش للمدنيين كدروع بشرية بالإضافة إلى تجمع بقايا هذا التنظيم ضمن هذه البقعة الصغيرة.

ويشير آواز الذي يقود عملية تحرير هجين، أن مقاومة داعش انحسرت في إطار العربات المفخخة والألغام.

ويرى مراقبون عسكريون أن تحرير بلدة هجين ستكون ضربة قاصمة لداعش، ما يسهل عملية تحرير بلدتي الشعفة والسوسة الواقعتان بنفس الشريط على سرير نهر الفرات، نظراً للموقع الاستراتيجي لهجين الذي سيؤثر بشكل مباشر على تطهير المنطقة كلياً من براثن داعش.

ANHA تدخل هجين

وبعد الحصول على الضوء الاخضر من قادة عسكريين، تمكن مراسلنا برفقة فريق إعلامي من مختلف الوسائل الإعلامية بعربة مصفحة الدخول إلى بلدة هجين.

مع الدخول للبلدة لم يسمح للصحفيين بالنزول في محطات عدة لتوثيق الدمار حفاظاً على سلامتهم، ما دفعنا للتصوير عبر نوافذ العربة حتى الوصول إلى سوق البلدة وبالتحديد أمام مشفى هجين والتي تبعد عن خط التماس مع داعش مسافة 1 كم.

 وبدت البلدة كموطن للأشباح لا وجود للمدنيين فيها كلياً، حيث دُمرت البلدة بشكل شبه كامل.

ويقول أبو سمرة وهو مقاتل من مدينة سري كانية الحدودية في مقاطعة الحسكة، إن داعش يتقهقر أمام ضرباتهم.

ويظهر في الصور والمقاطع الملتقطة من داخل البلدة، منازل مدمرة وأخرى سويت بالأرض وطرقاً ملأها الركام وسيارات مفخخة متفجرة لم يتبقى منها سوى هياكلها.

ويذكر بأنه خلال الاشتباكات التي شهدتها بلدة هجين تمكن مقاتلو قوات سوريا الديمقراطية من تحرير آلاف المدنيين من قبضة المرتزقة، وإيصالهم إلى المناطق الآمنة التي حررتها قوات سوريا الديمقراطية حفاظاً على حياتهم.

(ك)

ANHA