" تركيا تحاول انعاش مرتزقة داعش الذي يُقضى عليه "

استنكرت منسقية مؤتمر ستار التهديدات التركية على شمال وشرق سوريا  بالوقت الذي نددن فيه استهدفها لمخمور وشنكال، وقالت إن تركيا تحاول انعاش مرتزقة داعش الذي يقضى عليه في آخر معاقله، كما وتسعى لتحقيق حلم الإمبراطورية العثمانية واحتلال شمال سوريا وجنوب كردستان.

" تركيا تحاول انعاش مرتزقة داعش الذي يُقضى عليه "
السبت 15 كانون الأول, 2018   12:35

الشهباء

اصدرت منسقية مؤتمر ستار لإقليم عفرين اليوم بياناً للرأي العام، بصدد التهديدات التركيا بشن هجمات على شمال وشرق سوريا.

البيان قرئ باللغتين العربية والكردية من قبل عضوة لجنة تعليم المجتمع الديمقراطي زهيدة مامو وذلك خلال تجمع العشرات من العضوات في مخيم سردم بمقاطعة الشهباء.

وجاء في نص البيان:

"نحن كمنسقية مؤتمر ستار ندين ونستنكر بشدة تلك الهجمات وتهديدات الدولة التركية الفاشية على الشعب الكردي في شنكال ومخمور وشمال وشرق سوريا وشمال كردستان في قصفها العشوائي المستهدف للمدنيين العزل في تلك المناطق لكسر إرادة الشعب في تقرير مصيرها ضمن إدارة ذاتية ديمقراطية لضمان العيش المشترك على أساس آخوة الشعوب لجميع المكونات الموجودة في ميزوبوتاميا.

لذلك لا تتحمل الدولة التركية الفاشية لمكتسبات ثورة روج آفا ثورة المجتمع بطليعة المرأة الحرة التي تقاوم وتحارب أشرس القوى الإرهابية الداعشي في دير الزور وبلدة هجين أخر معقل لداعش والدولة التركية تحاول فك الحصار الخانق عليها لإنقاذها وإنعاشها من جديد بضرب مناطق الجوار والسيطرة عليها وتحقيق حلم الإمبراطورية العثمانية واحتلال شمال سوريا وجنوب كردستان.

ولكن جميع هذه الهجمات والمحاولات انتهت بالفشل وانهيارها داخل تركيا وتصدير آزمتها الاقتصادية بانتهاكات وممارسات منافية للقيم الأخلاقية والإنسانية بالاعتقالات التعسفية في شمال تركيا وتجريدهم من أبسط الحقوق والتعتيم الإعلامي أمام مرئى العالم أجمع حيال الصمت الدولي لمجلس الأمن والمنظمات الحقوقية في شنكال ومخمور وعفرين لتطهير العرقي والتغيير الديمغرافي.

وللحد من الهجمات من المقاومة التاريخية التي تبديها قواتنا وشعوبنا في كل مكان وفي السجون ولرفع العزلة عن القائد أوجلان يستمرون في الإضراب عن الطعام حتى تحطيم نظام إيمرالي والعيش بحرية مع القائد وستستمر هذه الفعاليات والنشاطات حتى دحر الإرهاب.

لأن التجريد المفروض على القائد هو مفروض على إرادة المرأة والمجتمع معاً ويتطلب من الشعب الكردي وجميع مكونات في شمال وشرق سوريا والشرق الأوسط والعالم أن يتكاتفوا بصف واحد ويساندوا بعضهم بعضاً في النضال والتصدي للفكر الإرهابي والعنصري لحزب العدالة والتنمية ومرتزقتها داعش.

اليوم شنكال ومخمور وشمال وشرق سوريا وغداُ أوروبا التي انتشرت فيها الفكر الداعشي الإرهابي كل القيم الإنسانية والشعوب الديمقراطية الداعية للحرية والسلام في العالم نطالب بالضغط على الحكومة التركية للكف عن تلك الإبادات والوقف وعن محاسبتها وردعها عن ذلك.

نداء إلى كافة القوى الديمقراطية والداعية والحامية للقيم الإنسانية ومجلس الأمن والمنظمات الحقوقية لتدخلها في وقف هذه الانتهاكات".

(كروب /سـ)

ANHA