روسيا مسرورة من التهديدات التركية واحتدام المواجهات بالضفة الغربية

أكد القائد العام لوحدات حماية الشعب سيبان حمو أن روسيا مسرورة من التهديدات التركية والنظام يقف متفرجاً، مشيراً إلى وجود اتفاق ضمني بين هذه الأطراف وتركيا، وفي فلسطين احتدمت المواجهات بين الشبان الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية التي اعتقلت 100 شخص خلال يومين.

روسيا مسرورة من التهديدات التركية واحتدام المواجهات بالضفة الغربية
السبت 15 كانون الأول, 2018   05:25

مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم الأوضاع في سوريا وخصوصاً تقدم قوات سوريا الديمقراطية في آخر معاقل داعش بريف دير الزور والتهديدات التركية بالهجوم على شمال شرق سوريا، إلى جانب تناولها للأوضاع في العراق وتدهور الأوضاع في الضفة الغربية، وغيرها من المواضيع.

الحياة: قوات سورية الديمقراطية توشك على انتزاع بلدة من «داعش»

وفي الشأن السوري تطرقت صحيفة الحياة إلى حملة عاصفة الجزيرة للقضاء على داعش شرق الفرات، ونقلت الصحيفة عن المتحدثة باسم حملة قوات سورية الديمقراطية في محافظة دير الزور ليلوى العبدالله: «العمليات العسكرية لا تزال مستمرة... قواتنا تتقدم مع اشتباكات عنيفة... في الوقت القريب ستزف بشرى تحرير هجين بشكل كامل من يد المرتزقة».

وذكر مصدر في وحدات حماية الشعب الكردية أن قوات سورية الديمقراطية تسيطر الآن على هجين، وأن جيوباً صغيرة متبقية لـ «داعش» في البلدة سيقضى عليها خلال يوم أو يومين.

وبانتزاع السيطرة على هجين، لم تعد «داعش» تسيطر سوى على شريط صغير من الأراضي على طول الضفة الشرقية لنهر الفرات في المنطقة التي تتركز فيها عمليات تدعمها واشنطن".

القدس العربي: أنقرة ترفع سقف تهديداتها بمهاجمة «الوحدات الكردية»

ومن جانبها تطرقت صحيفة القدس العربي إلى التهديدات التركية بشن عدوان على شمال شرق سوريا وقالت "رفع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الجمعة، من سقف تهديداته ضد الوحدات الكردية بشن عملية عسكرية ضدها في منبج وشرقي نهر الفرات شمالي سوريا، وسط تعزيزات كبيرة للجيش التركي إلى الحدود مع سوريا، بالتزامن مع تعزيزات للوحدات الكردية شرقي الفرات، بينما جرت اتصالات على أعلى مستوى بين واشنطن وأنقرة".

الشرق الأوسط: قائد «الوحدات» الكردية لـ «الشرق الأوسط» : دمشق تتفرج وموسكو مسرورة

ومن جانبها قالت صحيفة الشرق الأوسط "أعرب قائد «وحدات حماية الشعب»، سيبان حمو، في حديث إلى «الشرق الأوسط» أمس، عن اعتقاده أن المسؤولين الروس «مسرورون» بسبب تهديدات الجيش التركي لـ«الوحدات» والأميركيين شمال شرقي سوريا، وأن دمشق «تتفرج على هذه التهديدات ولا تقوم بأي مبادرة للدفاع عن حدود الدولة السورية»، لافتاً إلى أن «الجيش الأميركي سرّع تشكيل نقاط المراقبة على الحدود السورية - التركية وسيّر دوريات». ووجه حمو «نداء إلى الدولة السورية» بضرورة العمل على «حماية حدود سوريا وأرضها، ونحن جاهزون للعمل المشترك لصد تركيا».

وأضاف «إن لتركيا طموحات توسعية تتضمن السيرة خطوة - خطوة لاحتلال أراضٍ سورية. أخذوا مناطق درع الفرات وعفرين وإدلب، والآن يريدون أخذ مناطق شرق الفرات، بحيث يفرضون واقعاً جديداً على الأرض، ولاحقاً في الحل السياسي».

وسئل عن اتصالات بين «وحدات حماية الشعب» مع الجانب الروسي بعد تهديدات انقرة، فأجاب أن الاتصالات المباشرة متوقفة منذ «خيبته» من موسكو في بداية العام لدى السماح بالهجوم على عفرين، لكنه أشار إلى وجود «اتصالات غير مباشرة عبر مكاتبنا، والواضح أن الروس مسرورون مما يحصل لإزعاج أميركا. قلنا إن هناك تهديدات وحشوداً من تركيا... يبدو أنهم مسرورون وهناك اتفاق ضمني بين الأطراف»، في إشارة إلى موسكو وأنقرة ودمشق وطهران".

العرب: الفيتو الأميركي شرق الفرات يحرج أردوغان

وفي ذات السياق قالت صحيفة العرب "أظهرت تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الجمعة، تراجعا من حيث حدتها حيال كيفية التعاطي مع الوضع شرق الفرات، بعد أن كان قبل يومين رفع السقف عاليا بالتلويح بشن عملية عسكرية في غضون أيام قليلة على المنطقة الواقعة تحت السيطرة الكردية.

وفي وقت لاحق كشفت الرئاسة التركية بأن اتصالا هاتفيا جرى بين الرئيس التركي ونظيره الأميركي تناول الوضع في الشمال السوري، وسط ترجيحات بأن دونالد ترامب أوضح لأردوغان أنه لا مجال لأي تصعيد في شرق الفرات.

ويقول مراقبون إن أردوغان في تصريحاته الأخيرة عمد إلى استخدام مفردات من قبيل “التهدئة” “وإرساء السلام”، فيما بدا أنه يريد أن يقدم الشيء ونقيضه، وقد لجأ لاعتماد الغموض والضبابية، على خلاف تصريحاته الأربعاء التي كانت مباشرتية وحاسمة.

وربط المراقبون هذا التغير بموقف الولايات المتحدة التي بدت حازمة تجاه أي تصعيد شرق الفرات، وهو ما انعكس في تصريحات لوزارة الدفاع (البنتاغون)....

ويشير المراقبون إلى أن الطرفين المستفيدين في حال غامر أردوغان بخوض هذه الحرب هما روسيا وإيران، اللتان من صالحهما انهيار العلاقات التركية الأميركية.

وينحو كثيرون إلى القول إن تركيا لن تتجرأ على الحرب، في ظل فيتو أميركي، لأنها تعلم أن التكلفة ستكون باهظة. ويرى هؤلاء أن تصريحات أردوغان الأربعاء لم تكن سوى جس نبض واشنطن، وقد وصل الرد سريعا.

العرب: توظيف الشارع لحسم الخلاف على محافظ البصرة بين الصدر وحلفاء إيران

وفي الشأن العراقي كتبت صحيفة العرب عن عودة الاحتجاجات إلى البصرة وقالت "فشل التحالف السياسي الذي يقوده مقتدى الصدر وعمار الحكيم في انتزاع منصب محافظ البصرة من القوى العراقية القريبة من إيران، بعدما عجز عن استكمال النصاب في جلسة استثنائية لمجلس المحافظة الغنية بالنفط، في وقت تظاهر فيه المئات في قلب المدينة في خطوة يعتقد مراقبون أنها تدخل في سياق توظيف الشارع بهدف الضغط على الخصوم، وتصنف البصرة على أنها عاصمة العراق الاقتصادية، إذ يأتي منها معظم البترول الذي تصدره البلاد، وفيها تقع الإطلالة البحرية الوحيدة للعراق.

الشرق الأوسط: احتدام المواجهات في الضفة... وإسرائيل تتوعد «حماس»

وفلسطينياً تطرقت صحيفة الشرق الأوسط إلى المواجهات بين إسرائيل والفلسطينيين وقالت الصحيفة "احتدمت المواجهات في الضفة الغربية أمس، واشتبك متظاهرون فلسطينيون مع قوات إسرائيلية كبيرة على مداخل رام الله ووسط المدينة، وفي أنحاء مختلفة في الضفة. وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن مواطناً «استشهد متأثراً بإصابته في البطن أثناء مواجهات مع الاحتلال الإسرائيلي في مخيم الجلزون في المدينة»، ووسعت إسرائيل عمليات البحث واعتقلت 46 فلسطينياً، فجر أمس، ليرتفع العدد في يومين إلى 100 معتقل. وقال الجيش الإسرائيلي إن 37 منهم نشطاء في حركة «حماس»".

الشرق الأوسط: غريفيث يطلب مراقبة قوية لتنفيذ «اتفاقات استوكهولم»

وفي الشأن اليمني قالت صحيفة الشرق الأوسط "ينتظر أن يصوّت مجلس الأمن الدولي، الأربعاء على الأرجح، على مشروع قرار يرعى التوافقات التي توصل إليها أطراف الحرب في اليمن، ويستجيب للدعوات التي أطلقها المبعوث الخاص للأمم المتحدة مارتن غريفيث من أجل إنشاء آلية مراقبة «قوية وفعالة» لوقف النار في الحديدة".

وأضافت الصحيفة "قدم غريفيث إفادة إلى أعضاء مجلس الأمن عبر دائرة تلفزيونية مغلقة من عمان، قال فيها: «توصلت أطراف النزاع إلى اتفاقات عدة مدرجة في إعلان استوكهولم، والتي دخلت حيز التنفيذ في 13 ديسمبر (كانون الأول) بعد نشر الوثائق». وشدد على أن «المطلوب من الأمم المتحدة هو أن ترصد امتثال الأطراف لهذه الالتزامات»، قائلاً إن «نظام مراقبة قويا وفعالا ليس ضرورياً فحسب، بل حاجة ماسة إليه أيضاً». ورشح غريفيث الجنرال الهولندي باتريك كامارت للإشراف على إعادة الانتشار في الحديدة".

الحياة: مصادر مواكبة لمبادرة الرئيس اللبناني... حكومياً: عون لم يرغب يوماً في الحصول على الثلث المعطّل

وفي الشأن اللبناني أشارت مصادر مواكبة لمبادرة الرئيس عون لصحيفة الحياة إلى "أن ما يتردد عن أن رئيس الجمهورية يطالب بالثلث المعطل هي معلومات غير صحيحة، إذ إن الرئيس في كل الاتصالات كان هدفه تشكيل حكومة جامعة، وحكومة وفاق وطني تعكس نتائج الانتخابات النيابية"، ونفت المصادر نفياً قاطعاً أن يكون قد أشار يوماً إلى رغبته في الحصول على الثلث المعطل، وأن هدفه هو تشكيل حكومة متجانسة".

الشرق الأوسط: «موديز» تدق ناقوس الخطر في لبنان

وفي الشأن اللبناني قالت صحيفة الشرق الأوسط "دقت وكالة «موديز» للتصنيفات الائتمانية ناقوس الخطر في لبنان بتأكيدها تصنيفه عند «B3» وتغيير نظرتها المستقبلية للبلاد من «مستقرة» إلى «سلبية» وأكد وزير المال اللبناني علي حسن خليل أمس أن قرار الوكالة «يثبت الحاجة إلى تشكيل حكومة والشروع في إصلاحات». وكتب في تغريدة له على «تويتر»: «تقرير موديز... الذي حافظ على تصنيف لبنان مع تغيير النظرة إلى سلبية يفرض على الجميع الانتباه إلى المضمون الصحيح الذي يؤكد أهمية تشكيل الحكومة والبدء بالإصلاحات لإعادة الثقة وتخفيف معدل المخاطر وتخفيف العجز»".

العرب: أردوغان يدشن حملته الانتخابية بمحاولة ارتداء عباءة حقوق الإنسان

وفي الشأن التركي قالت صحيفة العرب "يواصل الرئيس التركي رجب طيّب أردوغان المضي قدما في سياساته الانتقامية والقمعية ضدّ الآلاف من الموظفين الأتراك بقطاعات مختلفة في إطار عملية تطهير ضد كل من يشتبه في علاقته برجل الدين المقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن الذي تتهمه أنقرة بالتخطيط لمحاولة انقلاب الفاشلة في عام 2016. ومع اقتراب الاستعدادات للانتخابات البلدية (مارس 2019)، كثّف الرئيس التركي من هذه السياسة كما صعّد من نبرة خطابه “العاطفي” بشأن دور تركيا في الذود عن حقوق الإنسان والمسلمين مقابل سياسات الغرب المدمرة والمذكية للصراعات، في تعارض كبير بين خطابه ووقائع موثّقة في الداخل والخارج، سواء بخصوص حملات التعذيب والاعتقال ووضع البلاد الاقتصادي الهش، أو على مستوى السياسة الخارجية حيث تواجه تركيا عزلة إقليمية، وتوترا مع الأوروبيين والأميركيين".

(م ح/ي ح)