قصف متبادل في المنطقة منزوعة السلاح

تستمر الخروقات والقصف المتبادل بين قوات النظام وداعميه من طرف ومرتزقة تركيا من طرف آخر في منطقة الهدنة الروسية التركية الممتدة في 4 محافظات سورية.

قصف متبادل في المنطقة منزوعة السلاح
الجمعة 14 كانون الأول, 2018   11:21

مركز الأخبار

منذ اتفاق الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان في 17 أيلول/سبتمبر على إنشاء منطقة منزوعة السلاح بعمق 15 – 20 كم في محافظات اللاذقية، حلب، حماة وإدلب، والخروقات لم تتوقف في هذه المنطقة من قبل النظام السوري والمجموعات المرتزقة التابعة لتركيا.

وفي هذا السياق رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الجمعة استهداف قوات النظام بقذائف المدفعية لمناطق في قرية مسعدة قرب تل الطوقان في الريف الشرقي من إدلب، بالتزامن مع استهداف مرتزقة تركيا في المنطقة تمركزات لقوات النظام في قرية الجدوعية الواقعة في الريف الجنوبي الشرقي من إدلب.

كما قصفت قوات النظام بقذائف مناطق في قرية جزرايا بريف حلب الجنوبي، ترافق مع قصف قوات النظام على مناطق في أطراف بلدة مورك، بريف حماة الشمالي، والواقعة ضمن المنطقة منزوعة السلاح.

هذا ولم ترد أنباء عن وجود خسائر بشرية في صفوف الطرفين.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد بعد منتصف ليل الخميس – الجمعة، استهدافاً مدفعياً من قبل قوات النظام، لمناطق في قرى البانة والصخر والجيسات الواقعتين في الريف الشمالي لحماة، ومناطق أخرى في بلدة الزيارة، الواقعة في سهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي، بالتزامن مع فتح قوات النظام لنيران رشاشاتها الثقيلة، على مناطق في بلدة اللطامنة الواقعة ضمن المنطقة منزوعة السلاح بريف حماة الشمالي، كذلك تعرضت مناطق في محيط بلدة الخوين وقرى الزرزور وسكيك والتنية والفرجة، الواقعة في الريف الجنوبي الشرقي من إدلب، لقصف من قبل قوات النظام.

هذا ولم تطبق تركيا ومرتزقتها بنود  الاتفاق التركي الروسي، إذ نص الاتفاق على أن تسحب مرتزقة تركيا أسلحتها الثقيلة من المنطقة منزوعة السلاح حتى الـ 10 من تشرين الأول وأن تسحب تركيا مرتزقتها من تلك المنطقة حتى الـ 15 من الشهر ذاته، لكن تركيا فشلت في تطبيق بنود الاتفاق.

(ح)