مارسوا طقوس عيدهم وعينهم على شنكال

احتفل، صباح اليوم إيزيديو ناحية تربه سبيه بعيد إيزي، بعد صوم ثلاثة أيام، عبر تبادل الزيارة فيما بينهم، إلا أن الهجوم التركي على المناطق الإيزيدية ترك غصة في قلبوهم هذا العام.

مارسوا طقوس عيدهم وعينهم على شنكال
مارسوا طقوس عيدهم وعينهم على شنكال
مارسوا طقوس عيدهم وعينهم على شنكال
مارسوا طقوس عيدهم وعينهم على شنكال
الجمعة 14 كانون الأول, 2018   08:28

ريناس رمو/قامشلو

منذ ساعات الصباح الباكر بدأ الإيزيديون في ناحية تربه سبيه بمقاطعة قامشلو بممارسة طقوس عيد إيزي أو عيد الصوم الكبير، باستقبال الضيوف من كافة المكونات وتبادل الزيارات وإلقاء التحية فيما بينهم، كما وقدمت الحلويات للأطفال بهذه المناسبة.

هذا العام، كان لعيد إيزي وقع خاص على المجتمع الإيزيدي، نتيجة هجمات جيش الاحتلال التركي على شنكال عشية عيد إيزي، مما جعل العيد ناقصاً بالنسبة لهم، ورداً على الهجمات التركية تلك مارس إيزيديو ناحية تربه سبيه طقوس عيد إيزي.

ففي الصباح الباكر توجه الأطفال لمنازل الإيزيدية لأخذ العيدية، أما بالنسبة للكبار فاقتصر على الزيارة والاستقبال.

فارس شمو من أبناء المجتمع الإيزيدي أوضح أنهم يمارسون طقوسهم هذا العام كما الأعوام السابقة، إلا أن الهجوم التركي على المناطق الإيزيدية ترك غصة في قلبوهم.

شمو أشار إلى أن الدولة التركية تعادي الشعب الإيزيدي وتحاول وبكافة الطرق والسبل إنهاء المجتمع الإيزيدي، واستنكر هجمات جيش الاحتلال التركي الأخيرة على شنكال.

وفي ختام حديثه تمنى أن يكون عيد هذا العام عيد سلام ومحبة وأن يكون عام تحرر القائد عبد الله أوجلان من سجون الدولة التركية الفاشية.

يحتفل الإيزيديون بعيد إيزي أو ما يعرف بـ ”عيد الخالق” وبعد صيام 3 أيام “الثلاثاء والأربعاء والخميس ” في الأسبوع الأول من شهر كانون الأول وفق التقويم الشرقي ” الكرمانجي ” والفرق بين التقويم الميلادي و الشرقي هو 13 يوماً.

(أ ب)

ANHA