جهود لتدارك مخاطر الشتاء وتلافي النواقص في مخيم عين عيسى

تسعى إدارة مخيم عين عيسى لتأمين الحاجيات الأساسية للنازحين خلال فصل الشتاء، في ظل تقديم مساعدات محدودة من قبل المنظمات الإنسانية.

جهود لتدارك مخاطر الشتاء وتلافي النواقص في مخيم عين عيسى
جهود لتدارك مخاطر الشتاء وتلافي النواقص في مخيم عين عيسى
جهود لتدارك مخاطر الشتاء وتلافي النواقص في مخيم عين عيسى
جهود لتدارك مخاطر الشتاء وتلافي النواقص في مخيم عين عيسى
جهود لتدارك مخاطر الشتاء وتلافي النواقص في مخيم عين عيسى
جهود لتدارك مخاطر الشتاء وتلافي النواقص في مخيم عين عيسى
جهود لتدارك مخاطر الشتاء وتلافي النواقص في مخيم عين عيسى
جهود لتدارك مخاطر الشتاء وتلافي النواقص في مخيم عين عيسى
جهود لتدارك مخاطر الشتاء وتلافي النواقص في مخيم عين عيسى
جهود لتدارك مخاطر الشتاء وتلافي النواقص في مخيم عين عيسى
جهود لتدارك مخاطر الشتاء وتلافي النواقص في مخيم عين عيسى
جهود لتدارك مخاطر الشتاء وتلافي النواقص في مخيم عين عيسى
جهود لتدارك مخاطر الشتاء وتلافي النواقص في مخيم عين عيسى
الخميس 13 كانون الأول, 2018   06:54

أحمد كميان- سيدو إيبو /كري سبي

يقطن مخيم عين عيسى الواقع شمال البلدة (1 كم)، حوالي الـ 13ألف نازح من مختلف المدن والمناطق السورية ولاجئون من العراق، مقسمين على 2800خيمة تؤوي 2400عائلة.

وتعمل إدارة مخيم عين عيسى التابعة لمجلس الرقة المدني على سد احتياجات النازحين مع تزايد متطلباتهم خلال فصل الشتاء بحسب الإمكانيات المتوفرة لديها، وبالتعاون مع المنظمات الإنسانية العاملة في مناطق شمال وشرق سوريا التي تقدم خدمات محدودة.

خدمات تقدمها الإدارة للنازحين

توزع إدارة المخيم 5 آلاف ربطة خبز يومياً بالمجان على النازحين، يحصل خلالها كل نازح على 4 أرغفة خبز يومياً بغض النظر عن الفئة العمرية.

واستبدلت إدارة المخيم 600 خيمة للنازحين الأكثر تضرراً، نتيجة تلفها إثر تعرضها لعوامل جوية "رياح، أمطار، أشعة الشمس" خلال الفترة الماضية، في حين تنتظر هدوء الأحوال الجوية لاستبدال 1400 خيمة أخرى، وذلك بحسب ما أكده الرئيس المشترك لإدارة المخيم جلال العياف لوكالة أنباء هاوار.

يحصل كل نازح على 40 لتراً من المياه يومياً، وذلك عبر تشغيل مضختي مياه باستطاعة 2400 برميل ماء يومياً. وتعمل إدارة المخيم بالتنسيق مع إحدى المنظمات الإنسانية على توزيع حصص غذائية شهرية تفي ببعض الاحتياجات اليومية للنازحين وتتضمن المواد التالية: "زيت، سكر، رز، عدس، معكرونة".

وتستقبل مدرسة المخيم التي افتتحت بداية العام الماضي 500 طالب وطالبة، بكادر تدريسي مؤلف من 12 معلم من نازحي المخيم. في حين تنسق إدارة المخيم مع منظمة يونيسف التي بدورها تستقبل 3500 طالب/ة.

وفرت إدارة المخيم سيارة إسعاف تعمل على مدار24 ساعة لنقل الحالات الصحية الحرجة إلى المشافي القريبة من المخيم "تل أبيض، كوباني، الرقة"، كما تقدم صيدلية المخيم الأدوية المتوفرة بالمجان "مضادات حيوية، أدوية أطفال، سيروم، مصل لداء الربو".

تأمين فرص عمل

وأشار العياف إلى أنهم يؤمنون ألفي فرصة عمل يومية لقاطني المخيم، بينها 280 فرصة عمل شهرية ضمن المنظمات العاملة داخل المخيم، توزع بشكل دوري لحصول كافة النازحين على فرص عمل، في خطوة لتخفيف أعباء الحياة عن النازحين.

نعمت حسون إحدى قاطنات المخيم، حصلت على وظيفة في مجال التمريض بمنظمة هلال الأحمر الكردي، تقول أنها حصلت على فرصة عمل عن طريق مكتب التشغيل التابع لإدارة المخيم.

الصعوبات

مع انخفاض درجات الحرارة وهطول الأمطار خلال فصل الشتاء، يعاني سكان المخيم من البرد القارس وسط فقدان وسائل التدفئة.

وتقاعست 20 منظمة مرخصة من لجنة المنظمات والشؤون الإنسانية في مجلس الرقة المدني تعمل ضمن المخيم، عن تلبية الاحتياجات الأساسية لنازحي المخيم، كالغذاء والدواء والمستلزمات الشتوية، باستثناء منظمة الهلال الأحمر الكردي ومفوضية اللاجئين للشؤون الإنسانية التابعة للأمم المتحدة.

أشار كل من النازحين ليلى محمود ومحمد ياسين أنهم يستخدمون البوت كاز "بابور الكاز" للتدفئة، لعدم وجود مدفأة تحميهم من البرد.

حيث أوقفت إحدى المنظمات التي تكفلت بتقديم وجبات الطعام الساخنة للنازحين دعمها لمطبخ المخيم، الذي كان  يطبخ 5500 كيلو غرام من الغداء يومياً كوجبة غداء رئيسية للنازحين.

واكتفت المنظمات التي تعنى بالمجال الصحي بتقديم الاستشارة الطبية، وتوجيه المرضى لشراء الأدوية من الصيدليات الخاصة خارج حدود المخيم، متجاهلة الوضع المادي للنازحين، باستثناء منظمة الهلال الأحمر الكردي التي تستقبل ما يقارب 150 حالة مرضية يومياً، كـ" الإسهال، الأمراض التنفسية، والنسائية، والجلدية" بحسب ما أكدته الإدارية في المنظمة ليلى علي.  

وبيّن الرئيس المشترك لإدارة المخيم جلال العياف أن المنظمات العاملة ضمن المخيم، تجاهلت مناشدتهم حول ضرورة توفير المستلزمات الشتوية، وبناء عوازل اسمنتية تمنع تسرب المياه إلى داخل الخيم، وتوزيع ألبسة شتوية ووسائل تدفئة "مدافئ" على النازحين.

انتشار القمامة بين الخيم

أدى انتهاء مدة عقد مبرم بين إدارة المخيم مع إحدى المنظمات الإنسانية المتكفلة بمهمة النظافة قبل أيام، إلى تراكم القمامة بين الخيم، الأمر الذي شكل مخاوف لدى الأهالي من انتشار الأمراض.

وأكدت إدارة المخيم أنهم سيعملون على حل المشكلة، عبر تجديد العقد مع المنظمة المعنية بالنظافة للمباشرة بعملها.

(ج)

ANHA