’فلسفة أوجلان اخترقت جدار السجن ونهضت بالمجتمع نحو الديمقراطية والحرية‘

أكد معلمو ناحية تل حميس أن فلسفة أوجلان استطاعت النهوض بالمجتمع الديمقراطي الحر وانتشاله من النزعات الطائفية التي حاولت الأجندات الخارجية زرعها بين مكونات المنطقة.

’فلسفة أوجلان اخترقت جدار السجن ونهضت بالمجتمع نحو الديمقراطية والحرية‘
الخميس 13 كانون الأول, 2018   04:55

شهاب الأحمد/ قامشلو

تفرض السلطات التركية عزلة مشددة على قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان بالإضافة لمنع أقاربه ومحاميه من زيارته، منذ أكثر من عامين في جزيرة ايمرالي، لكن فلسفة أوجلان استطاعت أن تخترق جدار السجن وتنهض بالمجتمعات نحو الديمقراطية والحرية. وخير مثال النظام الذي تأسس في شمال شرق سوريا على مبادئ وفلسفة الأمة الديمقراطية التي طرحها أوجلان.

ومنذ تشديد السلطات التركية العزلة على القائد أوجلان تصاعدت الاحتجاجات من مختلف الشرائح الاجتماعية والسياسية. وبهذا الصدد أدان معلمو ناحية تل حميس العزلة على أوجلان وأوضحوا أن أفكار أوجلان حاضرة بينهم.

المعلم مجد الملالي من قرية الحبيس أدان العدوان التركي واحتلاله لأراضي الشمال السوري، وقال الملالي "سنبقى صامدين"، وطالب المنظمات الإنسانية والمؤسسات الدولية بالوقوف مع شعب المنطقة ضد هذا العدوان الغاشم.

وتوعد الملالي مواجهة كل من يحاول الاعتداء على أرضهم بالقلم والسيف، وأكد أن القائد عبد الله أوجلان استطاع بفكره وهو خارج الأراضي السورية، ضمن سجن ايمرالي، أن يطرح فلسفة الأمة الديمقراطية التي تطبق الآن في شمال سوريا.

استنكر نواف الحسن من قرية أبو كبرى العزلة المفروضة على أوجلان، وقال إن تركيا تدعي أنها دولة ديمقراطية وتحررية، وهي تحتجز قائداً كالقائد عبد الله أوجلان الذي يسعى لإحلال السلام في المنطقة، بالإضافة لمنع أية لقاءات معه منذ أكثر من عامين.

أوضح الحسن أن فكر أوجلان حاضر في المنطقة وتمت الاستفادة من أفكاره، وبفضل أفكار أوجلان تنعم مناطق شمال شرق سوريا بالأمان والسلام، وبفضل فلسفته تم تحرير معظم أراضي المنطقة من مرتزقة داعش، وبفضل أفكاره نالت المرأة حريتها في المنطقة.

وأدان المدرس محمد العلو من قرية مشيرفة الجراح السياسة القمعية التي يتبعها الاحتلال والسلطات التركية في قضية قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان، وقال "استطاعت فلسفة القائد أوجلان النهوض بالمجتمع الديمقراطي الحر وانتشاله من النزعات الطائفية والثغرات القومية التي حاولت الأجندات الخارجية زرعها بين مكونات المنطقة، وزرع القائد فكرة الأخوة بين شعوب المنطقة، وتوحدوا في خندق واحد، ودحروا أقوى الفصائل الإرهابية كمرتزقة داعش".

(أ ب)

ANHA