مستجدات المنطقة محور اجتماع إدارة منبج مع الأهالي

اجتمعت الإدارة المدنية الديمقراطية في منبج مع المئات من الأهالي في قرية جب حمزة، وتم خلاله تسليط الضوء على المستجدات التي تشهدها سوريا بشكل عام، والشمال السوري بشكل خاص.

مستجدات المنطقة محور اجتماع إدارة منبج مع الأهالي
مستجدات المنطقة محور اجتماع إدارة منبج مع الأهالي
مستجدات المنطقة محور اجتماع إدارة منبج مع الأهالي
مستجدات المنطقة محور اجتماع إدارة منبج مع الأهالي
مستجدات المنطقة محور اجتماع إدارة منبج مع الأهالي
مستجدات المنطقة محور اجتماع إدارة منبج مع الأهالي
مستجدات المنطقة محور اجتماع إدارة منبج مع الأهالي
الإثنين 10 كانون الأول, 2018   06:51

منبج

نظمت الإدارة المدنية الديمقراطية في مدينة منبج وريفها اجتماعاً جماهيرياً في قرية جب حمزة الواقعة على بعد 15 كم جنوبي مدينة منبج، لشرح آخر التطورات السياسية على ميدان الساحة السورية.

وحضر الاجتماع العشرات من أعضاء اللجان والمؤسسات المدنية والعسكرية إضافة إلى المئات من أهالي القرى التابعة لخط المحترق، إضافة إلى الناطق باسم مجلس منبج العسكري شرفان درويش، الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي لإدارة منبج نزيفة خلو وعضو المكتب التنفيذي في حزب سوريا  المستقبل جاهد حسن.

وخلال الاجتماع سلط جاهد حسن خلال كلمة ألقاها الضوء على التطورات والمستجدات التي تشهدها المنطقة مشيراً إلى تضارب المصالح بين القوى المتحالفة مع بعضها في الشرق الأوسط، وأضاف "روسيا وإيران مختلفتان الآن، ولا يستطيع النظام السوري أن يرجح بقاء إحدى القوتين على حساب الأخرى، وهذا أحد أكبر المشاكل في سوريا".

وأشار إلى مسألة إدلب وقارن بينها وبين مناطق سورية أخرى "مثل الغوطة وعفرين اللتان تعرضتا لكوارث بحق البشرية ولم تكن مشكلة بالنسبة للدول العالمية والآن تناقض نفسها عندما يتم الحديث عن إدلب تقف الدول وتحذر من كارثة، فالمسألة باتت واضحة إذ تهدد تركيا دول أوروبا بالمرتزقة المحتشدة في إدلب بشكل علني".

وعن الحل، قال جاهد أن الحوار بين كافة الأطراف بشكل جدي هو الحل الأنسب.

وتحدثت الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي نزيفة خلو إذ أشارت إلى أن "مدينة منبج أصبحت اليوم حديث سوريا بأكملها وليس في الشمال السوري فقط نتيجة الخطوات التي خطتها على كافة الأصعدة، إذ تكاثف الشعب مع المؤسسات وتظافر معها حتى وصلت منبج لحالها اليوم".

وأكدت نزيفة خلو أن "العمل لن يقف بل سيستمر للوصول إلى الأفضل في سبيل تحقيق أسمى الصور في خدمة منبج".

وإجابة عن أسئلة طرحها الحضور، أكد الناطق الرسمي باسم مجلس منبج العسكري شرفان درويش أن حماية مدينة منبج هي من أولويات المجلس، مشيراً إلى أن الأوضاع الراهنة تتطلب تعاون الشعب مع مجلس منبج العسكري.

وأشار شرفان درويش إلى أن مجلس منبج العسكري يخوض معاركه في الجيب الأخير ضد مرتزقة داعش بريف دير الزور، وبعد الانتهاء من حرب داعش يقع على عاتق مجلس منبج العسكري مهام أخرى تتطلبها المرحلة وهم يستعدون ويعيدون هيكلية القوات وتدريبها لتكون على أهبة الاستعداد لتكون درعاً لحماية منبج.

يشار إلى أن هذا الاجتماع هو من ضمن برنامج وضعته الإدارة المدينة الديمقراطية للاجتماع مع كافة الأهالي في مدينة منبج وريفها.

وخلال الاجتماعات، من المقرر الاستماع إلى الأهالي والإجابة عن تساؤلاتهم، إضافة إلى تقاسم التقييمات فيما يخص التطورات السياسية والعسكرية في المنطقة.

(كروب/ج)

ANHA