ليلى سوار: المنتدى حمّل المشاركين مهام فضح انتهاكات الاحتلال التركي

أشارت عضوة اللجنة التحضيرية للمنتدى الدولي حول التطهير العرقي والتغيير الديمغرافي في عفرين ليلى سوار إلى أن المنتدى حمّل المشاركين رسائل ومهام تسليط الضوء على انتهاكات الاحتلال التركي في عفرين دولياً, ووضع مخطط عمل مستقبلي لكسر الصمت الدولي حيال تلك الانتهاكات.

ليلى سوار: المنتدى حمّل المشاركين مهام فضح انتهاكات الاحتلال التركي
الإثنين 10 كانون الأول, 2018   03:30

أحمد محمد _مركز الأخبار

في سياق معرفة ما توصل إليه المنتدى الدولي حول التطهير العرقي والتغيير الديمغرافي في عفرين, وآلية العمل المستقبلية وما مدى تأثيرها على الصعيد الإقليمي والدولي, الذي أقيم في مدينة عامودا التابعة لمقاطعة قامشلو شمال سوريا بتاريخ 2-3-4 كانون الأول الحالي, حاور مراسل وكالتنا ANHA عضوة اللجنة التحضيرية للمنتدى الدولي ليلى سوار.

المؤتمر جاء لضرورات ملحة في ظل الانتهاكات التركية بحق شعب عفرين

وتطرقت ليلى سوار في بداية حديثها إلى أهمية وضرورة انعقاد هذا المنتدى قائلة "كان لانعقاد المنتدى الدولي حول التطهير العرقي والتغيير الديمغرافي في عفرين في هذا الوقت بالضبط أهمية وضرورة قصوى, نظراً لما يعيشه الشعب بمختلف مكوناته هناك من انتهاكات على يد الاحتلال التركي ومرتزقته, إلى جانب أنه كان كضرورة ملحة لتسليط الضوء على المؤامرة والانتهاكات التي ترتكب بحق الشعب الأصيل في عفرين السورية, ولكسر الصمت الذي يخيم على المنظمات الإنسانية والحقوقية الدولية تجاه هذه الانتهاكات, إلى جانب حث جميع الأطراف على التحرك وتحمل مسؤولياتها تجاه ما يدور في عفرين.

استمرار المؤامرة من خلال عرقلة عبور المدعوين إلى المنتدى

وعن تعثر حضور العديد من الشخصيات التي دعيت حسب البرنامج المعلن عن مركز روج آفا للدراسات الاستراتيجية للمشاركة في المنتدى, قالت ليلى سوار "قمنا بدعوة شخصيات كثيرة لحضور المنتدى والمشاركة في تحليل الواقع المعاش في عفرين, إلا أن الأوضاع الشخصية والسياسية لبعض المدعوين, إلى جانب قيام بعض الدول والحكومات الإقليمية بعرقلة وصول هؤلاء المدعوين إلى المنتدى حال دون مشاركتهم, وهذا يبين مدى استمرار هذه المؤامرة".

عرقلة العبور لم تثنِ المدعوين عن المشاركة في المنتدى

 وحول مدى تأثير غياب بعض المدعوين على خطة سير أعمال المنتدى تابعت سوار "إن الرسائل الكتابية والمصورة التي وجهت من المدعوين الذين تعذرت مشاركتهم في المنتدى, حدت من تأثر المنتدى بغيابهم, وساعدت على سير جدول أعمال المنتدى بشكل جيد ولم يبتعد المنتدى عن أهدافه, كما أن المشاركات والمداخلات من خلال الرسائل المصورة وعبر خدمة السكايب أفرغت مساعي الأطراف التي منعت المشاركين من الحضور, وأثبتت مدى تمسكهم بضرورة عقد المنتدى, ويبين مدى حرصهم على المشاركة, وعلى العكس فقد أغنت المنتدى رغم عدم تواجدهم شخصياً, إلا أن مشاركتهم كانت ستغني المنتدى بشكل أكبر" .

 المنتدى حمل معه تأثيرات عدة داخلياً ودولياً

هذا وخلال الإجابة على ما مدى التأثير الذي تركه المنتدى, وما قد يتركه في المستقبل دولياً وإقليماً تجاه عفرين أشارت سوار قائلة "يعتبر المنتدى الدولي حول التطهير العرقي والتغيير الديمغرافي في عفرين هو الأول من نوعه في مناطق الشمال السوري من حيث المشاركة الدولية, لذلك كان له تأثير إيجابي على مختلف الأصعدة، سواء على شعب عفرين نفسه وفي الداخل السوري أم على الصعيد الدولي, رغم كافة الصعوبات التي واجهتنا لعقد هذا المنتدى, وأولها صعوبة وصول المدعوين ومن يودون المشاركة من حقوقيين وباحثين."

وبينت مضيفة "خلال المؤتمر استطاع الحضور مناقشة كافة جوانب عفرين السياسية, العسكرية, الاقتصادية, التاريخية, والحقوقية" وما تشهده المنطقة الآن, والوصول إلى  العديد من التقارير والإثباتات الضرورية لفضح ما يدور في عفرين من انتهاكات بحق الشعب هناك, بالإضافة إلى الوصول إلى جملة من القرارات والتوصيات بما يخدم عفرين. والمنتدى تمكن من إيصال رسالته بضرورة تسليط الضوء على الانتهاكات التي تمارس بحق شعب عفرين, من خلال الرسائل التي حملها المشاركون إلى دولهم.

كما وضحت بأن المنتدى  توصل إلى قرار توسيع دائرة المطالبة بالحد من تلك الانتهاكات في مدن وبلدان أوروبية وعربية أخرى لكسر الصمت المفروض حيال تلك الانتهاكات, إلى جانب توفير كافة الثبوتيات والمعلومات الضرورية اللازمة لجميع الأطراف المعنية والفاعلة على الجانب السياسي والحقوقي.

تفعيل دور لجنة المتابعة لتوسيع دائرة الفعاليات المستقبلية

وبخصوص القرارات والتوصيات التي خرج بها المنتدى الدولي حول التطهير العرقي والتغيير الديمغرافي نوهت ليلى سوار في ختام حديثها بأن جملة التوصيات والقرارات التي خرج بها المنتدى ستسهل من آلية العمل لكشف الانتهاكات والمطالبة بحق الشعب في عفرين, وأنه سيتم العمل عليها من خلال لجنة متابعة مكونة من الأعضاء والمشاركين في المنتدى, للعمل على توسيع دائرة الاجتماعات المقبلة لكسر الصمت المخيم على انتهاكات الاحتلال التركي, إلى جانب إعداد وتوثيق الانتهاكات بتقارير قانونية وإنسانية وتقديمها إلى المنظمات الحقوقية.

(ك)

ANHA