الكردستانيون في لبنان يطالبون بحرية أوجلان

تظاهر المئات من الكردستانيين في العاصمة اللبنانية  بيروت للمطالبة بحرية قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان، وأكدوا خلال ذلك تضامنهم مع المناضلة ليلى كوفن منوهين خلال تظاهرتهم  أن  تركيا ترتكب الجرائم بحق الشعب الكردي وسط صمت دولي مخزٍ .

الكردستانيون في لبنان يطالبون بحرية أوجلان
الكردستانيون في لبنان يطالبون بحرية أوجلان
الكردستانيون في لبنان يطالبون بحرية أوجلان
الأحد 9 كانون الأول, 2018   15:55

بيروت

نظم مؤتمر ستار وبالتنسيق مع رابطة نوروز الثقافية والاجتماعية تظاهرة  للتنديد بالعزلة المفروضة على قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان والمطالبة بحريته وللتضامن مع المناضلة ليلى كوفن الرئيسة المشتركة لمؤتمر المجتمع الديمقراطي والنائبة في البرلمان عن حزب الشعوب الديمقراطي في جولميرغ، التي دخلت  إضراباً عن الطعام منذ مدة، لفك العزلة عن قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان،.حيث  اعتقلت منذ 9 أشهر بسبب موقفها من الهجمات التركية على عفرين.

التظاهرة التي شارك فيها المئات من الكردستانيين ورفعت خلالها صور أوجلان، ليلى كوفن وصور الشهداء انطلقت من ساحة بشارة الخوري وتوجهت صوب مقر الأمم المتحدة في منطقة رياض الصلح ببيروت .

لتقام هناك فعالية تعالت خلالها الشعارات التي تحيي أوجلان وتندد بالجرائم التركية بحق الشعب الكردي.

الفعالية بدأت بالوقوف دقيقة صمت، قرأت بعدها العضوة في مؤتمر ستار سلمى إبراهيم  بياناً باسم رابطة نوروز ومؤتمر ستار  جاء  في نصه:

"تسعة عشر عاماً مضت والعالم بأكمله صامت عن أقذر مؤامرة دولية هدفت إلى ضرب مشاريع السلام والديمقراطية في المنطقة.  وقد بدأت خيوط تلك المؤامرة القذرة بالظهور حينما تعاونت عدة دول عالمية وإقليمية والعديد من أجهزة الاستخبارات الدولية في أسر القائد والمفكر والفيلسوف الكردي العظيم عبدالله أوجلان وتسليمه إلى حكومة أنقرة التي قامت بزجه في سجن انفرادي في الجزيرة النائية في بحر مرمرة, ليعلن للعالم أجمع ضياع المفاهيم الإنسانية الأخلاقية, وفساد القيم والمبادئ التي تعنى بحقوق الإنسان.

واليوم يتحقق مخطط تلك الدول والقوى الاستعمارية نفسها في زج منطقة الشرق الأوسط في أتون حرب عالمية راح ضحيتها مئات الآلاف من الأبرياء ، وخاصة الدولة التركية الفاشية بزعامة حزب العدالة والتنمية والتي  سعت دائماً إلى استعادة أمجاد أسلافها العثمانيين وما جرى إبان حكمها من تجاوزات لحقوق الإنسان و إبادات جماعية وغيرها من وسائل التنكيل بالشعوب والأقليات ، وكاستمرار في انتهاكات حقوق الإنسان والقفز فوق المفاهيم الديمقراطية وحق الحريات بدأت تلك الدولة الغاشمة بفرض عزلة ممنهجة على القائد عبدالله أوجلان ومنعت المحامين وذويه من زيارته والاطمئنان على وضعه الصحي والجسدي والنفسي.

إن المجتمع الدولي ومنظمة حقوق الإنسان وهيئة الأمم المتحدة جميعهم مسؤولون أمام أي خطر يلحق بذلك المفكر والفيلسوف العظيم والساعي إلى السلام  في العالم، وإننا نتألم من موقف الرأي العام  العالمي إزاء كل هذه  الانتهاكات  التركية لقيم ومفاهيم حقوق الإنسان! وقد صمّ الجميع آذانهم وأغمضوا أعينهم على كل تلك الاعتصامات والمظاهرات المنددة بالعزلة المفروضة على القائد أوجلان وكأن الجميع متفق على تلك المهزلة التراجيدية في تاريخ الإنسانية .

إننا إذ نندد بما ترتكبه الدولة التركية الفاشية من جرائم بحق الشعب الكردي وقائده أوجلان ونحمل المجتمع الدولي ومنظمة حوق الإنسان وهيئة الأمم المتحدة كامل المسؤولية تجاه ما يسفر عنه مصير ذلك الإنسان العظيم، ونطالب بأن يتم الإفراج عنه بأقصى سرعة. والضغط على الحكومة التركية لحل القضية الكردية بالطرق العادلة والديمقراطية لكي يتم إيقاف إراقة المزيد من دماء الشعوب المظلومة. كما أننا ندين كافة أساليب العنف التي تتعرص لها المرأة في المجتمع وعلى كافة المستويات، كما نحث النساء أولا على الالتفاف حول مبادئ وفلسفة أوجلان التي تسعى لتحرير المرأة و بناء مجتمع عادل تسوده المساواة والعدالة الاجتماعية".

وفي ختام البيان تعالت الأصوات بترديد الشعارات  التي تحيي عبدالله أوجلان وتحيي مقاومة السجون وتنادي "أردوغان الفاشي وأردوغان القاتل".

(ع ق /سـ)

ANHA