لجنة الخدمات تحول دون وقوع كارثة في ريف دير الزور الغربي

أدى هطول الأمطار الغزيرة في دير الزور منذ مطلع الشهر الماضي إلى تشكل السيول والفيضانات التي تسببت في ارتفاع مياه سد محيميدة في الريف الغربي لدير الزور ما شكل خوفاً لدى سكان القرى المحيطة بها. 

لجنة الخدمات تحول دون وقوع كارثة في ريف دير الزور الغربي
لجنة الخدمات تحول دون وقوع كارثة في ريف دير الزور الغربي
لجنة الخدمات تحول دون وقوع كارثة في ريف دير الزور الغربي
لجنة الخدمات تحول دون وقوع كارثة في ريف دير الزور الغربي
لجنة الخدمات تحول دون وقوع كارثة في ريف دير الزور الغربي
لجنة الخدمات تحول دون وقوع كارثة في ريف دير الزور الغربي
لجنة الخدمات تحول دون وقوع كارثة في ريف دير الزور الغربي
لجنة الخدمات تحول دون وقوع كارثة في ريف دير الزور الغربي
الأربعاء 5 كانون الأول, 2018   06:52

دير الزور

أدى هطول الأمطار المستمر منذ مطلع الشهر الماضي وبكثافة عالية بأغلب مناطق شمال وشرق سوريا إلى سيول عديدة في البادية السورية،  وتجمع في المناطق المنخفضة و السهلية ليشكل بدوره بحيرات غطت أغلب المناطق المنخفضة والأودية.

سد محيميدة أو سد وادي البقر كما يسمونه أهالي القرية، يقع شمال قرية محيميدة ب5  كم  بين وادي ومنطقة منخفضة، تعتبر امتداداً للقرية ومنطقة تجمع للمياه خلف السد الذي يبلغ طوله 250 متراً وبعرض 6 أمتار.

بعد هطول الأمطار الغزيرة مؤخراً وتشكل سيول كان مصبها وادي البقر خلف السد، وباعتبار عنفات التنفيس للسد مغلقة منذ سنوات من قبل أصحاب الأراضي الزراعية بغاية عدم مرور الماء ضمن ساقية بطول 4 كم مارة بالأراضي الزراعية،  أنشئت منذ سنوات.

وفي أوقات سابقة قام أهالي المنطقة بردم الساقية لتكون امتداداً لأرضيهم، أدت إلى منع وصول الماء الزائد إلى نهر الفرات، وعلى هذا الحال أخذ الماء بالتجمع خلف السد حتى وصل لسطح السد وأصبحت المياه تعبره للجانب الآخر من الوادي.

تحت الضغط العالي للماء أخذ السد بالتصدع، ليبادر قسم كبير من الأهالي إلى بلدية محيميدة ولجنة الخدمات لإنقاذ الوضع بالسرعة الممكنة منعاً لحدوث كارثة في حال كسر السد، التي قد تؤدي إلى غرق قرية محيميدة غربية وشرقية وسفيرة و حوايج بو مصعة، والبالغ عدد سكان هذه القرى 20ألف.

ما لبث أن سارعت لجنة الخدمات بإرسال عمال وآلية باكر لفتح قناة المياه باتجاه النهر، وإصلاح صمامات فتح عنفات السد المحطمة سابقاً بقصد عدم فتحها.

ورشة خاصة بإصلاح الصمامات عملت ليوم كامل وورشة عمال حفر وآليات تعمل على الجانب الآخر حتى فتح القناة بالكامل.

محمد الوايد من أهالي قرية محيميدة قال: "سد وادي البقر أصبح منسوب المياه فيه عال جداً وخطراً عليه وإذا انكسر هذا السد سيهدد عدد من القرى بالطوفان".

(ف ف/س)

ANHA