مجلس عفرين والشبيبة: على الأخوة في "YNK" التراجع عن قرار إغلاق المكاتب

ناشد  مجلس مقاطعة عفرين وحركة الشبيبة الثورة السورية خلال بيانين المنفصلين في الشهباء حزب الاتحاد الوطني الكردستاني (YNK) في إقليم باشور كردستان في السليمانية، بالتراجع عن القرار بإغلاق مكاتب حزب حرية كردستان في السليمانية.

مجلس عفرين والشبيبة: على الأخوة في "YNK" التراجع عن قرار إغلاق المكاتب
مجلس عفرين والشبيبة: على الأخوة في "YNK" التراجع عن قرار إغلاق المكاتب
مجلس عفرين والشبيبة: على الأخوة في "YNK" التراجع عن قرار إغلاق المكاتب
مجلس عفرين والشبيبة: على الأخوة في "YNK" التراجع عن قرار إغلاق المكاتب
الثلاثاء 4 كانون الأول, 2018   12:08

الشهباء/عارف سليمان

أصدر  اليوم مجلس مقاطعة عفرين وحركة الشبيبة الثورة السورية في مقاطعة الشهباء بيانين منفصلين حول إغلاق مكتب حركة الحرية في إقليم كردستان.

وحضر البيان الذي قرئ في ناحية أحرص عشرات من إداريين وأعضاء مجلس مقاطعة عفرين، باللغتين العربية والكردية، قرئ باللغة الكردية من قبل عضوة مجلس مقاطعة عفرين روبارين خليل، أما باللغة العربية فقرئ من قبل عضو مجلس مقاطعة عفرين محمد شيخ قنبر.

وجاء في نص البيان:

"نحن الآن نمر في مرحلة حساسة جداً، نحن أمام هجمات الدول الرأسمالية التي تعمل على تقسيم الشرق الأوسط وتحطيم إرادة شعوبها بمساعدة بعض الدول الإقليمية وخاصة الدولة الفاشية التركية التي تعمل بكل قواها السياسية والعسكرية من أجل كسب ونيل مكتسبات هذه الشعوب وتعمل على سياسة فرق تسد وخاصة على الشعب الكردي في شمال وشرق سوريا حيث أردوغان يقول:

لو هناك خيمة كردية في أفريقيا سوف أهجم عليها ولن أدعهم ينتصرون. رأينا الجرائم التي ارتكبت بحق شعبنا في شنكال وكوباني وأخيراً في عفرين كيف تكالب  أصحاب الفكر الفاشي المحتل التركي وأعوانه، قاموا بأبشع أساليب الاحتقار والظلم والتهجير القسري والفساد الأخلاقي بحق الشعب الكردي في عفرين بتطبيق سياسة الجيونوسيد وتغيير المعالم التاريخية والأثرية وحتى المقابر لم تنجو من شر المنافقين وتم إحراق الأحراج وقطع  أشجار الزيتون السبب لأنها منطقة كردية شعبها يناضل من أجل حريته.

وعلى هذا الأساس نناشد الأخوة في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني (YNK)في إقليم باشور كردستان في السليمانية التراجع عن القرار بإغلاق مكاتب حزب حرية كردستان في السليمانية.

أليس هذا الحزب هم أهلكم ويناضلون من أجل حرية الشعب الكردي وخاصة من أجل توحيد الصف الكردي فارجعوا إلى التاريخ فترون كيف كان يناضل مام جلال من أجل القضية الكردية ومن أجل توحيد الصف الكردي حتى دولة العراق لم تمنعهم من الانتخابات فمارسوا بشكل ديمقراطي الانتخابات فإننا نرى سياستكم هذه تصب في مصلحة الدولة التركية التي تقتل أطفالنا وتدمر بيوتنا يومياً.

فنأمل أن تتراجعوا في قرار سياستكم تجاه إغلاق مكاتب حركة الحرية الكردستانية عند ذلك تكونون صائبين بقراركم بحق الشعب الكردي.

وعلى نهج وفكر وفلسفة القائد آبو نحن كسرنا تلك القيود والذهنية الرجعية الفردية التي كنا نعانيها وتلك الويلات والمرارات والمجازر التي نفذت بحق شعبنا حررنا ذهنيتنا وفكرنا بفضل فلسفة القائد.

ومن أجل بناء المستقبل الحر روينا بدمنا شنكال وكوباني وعفرين من أربع أجزاء كردستان حطمنا تلك الحدود المصطنعة تجاوزنا مرحلة التحزبية الضيقة، وعلى هذا الأساس نناشد جميع الأحزاب والسياسيين أن يتكاتفوا في عقد المؤتمر الوطني الكردستاني. وكما ندعو مرة أخرى أن يتراجع حزب الاتحاد الوطني الكردستاني في قراره. وندعو الشعب الكردستاني بجميع فئاته أن يناضلوا ويقاوموا يداً بيد حتى تحقيق النصر".

وفي  سياق متصل، استنكرت  حركة الشبيبة الثورة السورية خلال بيان في مخيم سردم إقليم كردستان إغلاق مكتب حركة الحرية في باشور، والذي حضرها العشرات من الشبيبة الكرد والعرب.

وقرئ  البيان باللغتين العربية والكردية، باللغة الكردية قرأه إداري  حركة الشبيبة الثورة السورية لمقاطعة عفرين فريد نعسان، وباللغة العربية قرأه الرئيس المشترك لهيئة الشباب والرياضة محمد ويس.

وجاء في نص البيان:

بروح مقاومة العصر سنرد الاحتلال على أعقابه ونحطم الخيانة.

"حقيقة تمتد جذور قضية احتلال كردستان وتجزئته بعمق في التاريخ الشرق الأوسطي، كمخطط للقوى الامبريالية الرأسمالية، ويتمثل أداة تنفيذ هذه الأجندة في الدولة التركية والتي بدورها تسعى لتحقيق حلمها في إعادة أمجاد الإمبراطورية العثمانية.

فهي تغتنم كل فرصة لضرب الإرادة الكردية المتصاعدة، وما استهدافها للكرد وثورة الشعوب في روج آفا والشمال السوري، إلا أدلة قاطعة على ذلك، صدّرت تركيا الإرهاب عبر حدودها المتاخمة لروج آفا، وموّلت المجموعات المرتزقة التكفيرية الداعشية، فلم توفر بذلك أي جهد لإفراغ ثورة روج آفا، وشنت حرباً شعواء على المدن الكردية في شمال كردستان، وأبدت مواقف عدائية للاستفتاء الذي جرى في جنوب كردستان، لا سيما قصف جبال كردستان بهدف تصفية حركة التحرر الكردستانية.

لم يكتف العدو التركي بكل ما آنفنا ذكره فحسب، اجتاح مقاطعة عفرين بتاريخ 20 /1/2018، بأحدث التقنيات التكنولوجيا العسكرية، وزجت كل المجموعات المرتزقة الظلامية في حربها على عفرين وسط صمت مريب، فتجسدت بذلك مدى حقده الدفين للكرد وقضيتهم وثورتهم الأممية.

في الواقع، إن النموذج الديمقراطي والذي سعت الجماهير الكردية وبتضحيات جسام من شبابها، لتحقيقه في جنوب كردستان(باشور)، يدخل اليوم وعلى يد الديمقراطي الكردستاني(PDK) ضمن إطار إرضاء المصالح الشخصية الضيقة على حساب الشعوب المتعايشة هناك، فالديمقراطي الكردستاني متورط ومتواطئ بشتى الأشكال مع الطرف التركي لوأد ثورة روج آفا، وتحركاتها على الحدود العراقية السورية أكبر إثبات لمواقفها.

لذا إننا كحركة الشبيبة الثورية في إقليم عفرين ندين ونستنكر وبشدة، الاحتلال التركي الغاشم، ومواقف الـPDKوYNK التي تصب في مصلحة أعداء الكرد، ونقيمها بسوية واحدة، ولا يصح أن نعرفها تلك المواقف إلا تواطؤاً مع الدولة التركية المحتلة، ونناشد الشباب الكرد بتدارك هذه المخططات والسعي لإفشالها وإفشال المؤامرات المستهدفة لحركة الحرية والشعب الكردي".

وانتهى البيان بترديد الشعارات التي تحيي وحدة الصف الكردي.