بعد مماطلة إسرائيل.. محلل سياسي: حماس ستصعد الأنشطة على الحدود

عادت أجواء التوتر والتصعيد تحكم مشهد غزة، بعد المماطلة التي أبدتها إسرائيل في تنفيذ تفاهمات التهدئة التي رعتها مصر مع غزة، إذ حذر عضو المكتب السياسي لحركة حماس فتحي حماد، الحكومة الإسرائيلية من المماطلة وعدم الالتزام بتطبيق تفاهمات التهدئة التي جرى التوصل إليها مؤخراً، مهدداً: " سيعود تصعيد الميدان، بشكل أعنف".

بعد مماطلة إسرائيل.. محلل سياسي: حماس ستصعد الأنشطة على الحدود
الثلاثاء 4 كانون الأول, 2018   10:13

غزة

قال المحلل السياسي المقرب من حركة حماس مصطفى الصواف إن" تحذيرات القيادي في حركة حماس فتحي حماد التي وجهها للجانب الإسرائيلي في حال عدم الالتزام في بنود اتفاق التهدئة وفك الحصار عن قطاع غزة، تعكس موقف الحركة، في ظل المماطلة الإسرائيلية في تنفيذ تعهداتها للجانب المصري الذي رعى تفاهمات التهدئة بين غزة وإسرائيل".

وأضاف الصواف في حديث لوكالة أنباء هاوار: " إن المرحلة القادمة حاسمة، إذا لم يتم  تخفيف الحصار، كما جرت التفاهمات، سيشتد زخم المسيرات على الحدود، وهو ما يبدو مرجحاً خلال الأيام القادمة".

 وفقاً للصواف، قد يمنع تدخل الوسطاء مثل الجانب المصري أو القطري  عودة تصاعد الأوضاع، لكن ذلك يبدو بعيداً خلال هذه المرحلة، التي تبدي إسرائيل فيها موقف رفض مبطن لتخفيف أوضاع غزة، بحجة أن ذلك يعزز قدرات حماس.

وأكمل "  الأموال القطرية لا تشكل هدفاً  بالنسبة لحركة حماس في غزة، خصوصاً أنها خطوة ضمن مباحثات التهدئة، فالهدف الرئيس هو تخفيف  الحصار، وتحسين أوضاع غزة الإنسانية والاقتصادية المتدهورة، أما خطوة الوقود لمحطة الكهرباء ورواتب الموظفين، اللذان ستقدمهما قطر لمدة 6 شهور، هما جزءاً من مقترحات الوسطاء لتهيئة  أجواء التفاهمات بين الطرفين".

ورجح المحلل السياسي الصواف، أن تتطور الأوضاع لدرجة عودة جولات القصف بين إسرائيل وغزة، رغم حرص الطرفين على تفادي ذلك، إذ أن الأوضاع في غزة تزداد سوءاً يوماً بعد آخر، وبدا أن الحكومة الإسرائيلية تمارس سياسة حرق الوقت فقط و استعادة الهدوء على الحدود، دون تقديم المقابل المتفق عليه لغزة.

(م د/ ع م)