سياسة التتريك.. تغيير أسماء القرى والساحات وتحويل المرافق العامة إلى سجون

يتبع الاحتلال التركي سياسة تتريك مقاطعة عفرين التي احتلها مطلع العام الجاري، حيث يتم تغيير أسماء القرى والساحات والدوارات إلى التركية، كما يحوّل الاحتلال المرافق العامة إلى سجون لوضع المختطفين وممارسة التعذيب فيها.

سياسة التتريك.. تغيير أسماء القرى والساحات وتحويل المرافق العامة إلى سجون
سياسة التتريك.. تغيير أسماء القرى والساحات وتحويل المرافق العامة إلى سجون
سياسة التتريك.. تغيير أسماء القرى والساحات وتحويل المرافق العامة إلى سجون
سياسة التتريك.. تغيير أسماء القرى والساحات وتحويل المرافق العامة إلى سجون
الثلاثاء 4 كانون الأول, 2018   04:22

عفرين

في عفرين، ينتهك جيش الاحتلال التركي كافة المواثيق الدولية وحقوق الإنسان ، عبر خطف وقتل المدنيين، وإجراء تغيير ديمغرافي واتباع سياسة التتريك، بالإضافة لتحويل المرافق العامة والمدارس إلى معتقلات وسجون ومقرات عسكرية.

منذ الـ 18 من شهر آذار المنصرم، يوم احتلال مقاطعة عفرين،  صدرت العديد من التقارير التي تتهم الاحتلال التركي ومرتزقته بارتكاب الانتهاكات، ووصفتها بأنها ترتقي إلى مستوى جرائم حرب من قبل العديد من المراقبين والحقوقيين.

أهالي عفرين، القاطنين في الوقت الحالي بمقاطعة الشهباء، قدموا شكاوى إلى محكمة حقوق الإنسان الأوروبية حول الانتهاكات التي ترتكب بحقهم، إلا أن قرار رد المحكمة جاء بأنه يجب تقديم الشكاوى إلى المحاكم التركية، في الوقت الذي ترتكب تركيا نفسها الانتهاكات في عفرين!.

في مساعي الاحتلال التركي لإعادة أحلام العثمانيين، يتم تغيير أسماء القرى والساحات في عفرين إلى أسماء تركية. حيث تم تغيير اسم دوار كاوا إلى دوار غصن الزيتون، ودوار وطني إلى ساحة الرئيس رجب طيب أردوغان.

فيما غيّر الاحتلال أسماء ثلاث  قرى في ناحية بلبلة إلى أسماء تركية، مثل قرية كوتانا إلى ظافر أوباسي، وقرية قورنة إلى أوندر أوباسي، وقرية قسطل مقداد إلى سلجوق أوباسي.

إضافةً إلى ذلك يزيل الاحتلال المعالم التاريخية في قرى ونواحي ومركز عفرين، ويتم رفع العلم التركي في كل مكان.

المدارس ومحطة القطار أصبحت معتقلات

في موضعٍ آخر قال مصدر بأن الاحتلال التركي ومرتزقته يحوّلون المرافق العامة إلى معتقلات. في هذا السياق قال المصدر بأن الاحتلال حوّل مدرسة الكرامة التي تعتبر من أقدم المدارس في مدينة عفرين إلى سجن، يمارس فيها شتى أنواع التعذيب، ويشرف عليه مرتزقة فيلق الشام والاستخبارات التركية، وأنه  يتواجد فيه نساء معتقلات.

بينما أضاف المصدر إلى أن الاحتلال حوّل محطة القطار في منطقة راجو أيضاً إلى سجن، تشرف عليه الاستخبارات التركية بشكلٍ مباشر، وأشار المصدر بأنه يتواجد فيه حالياً مواطنون من نواحي راجو وموباتا وميدانا واصفاً إياها بأكثر السجون السيئة الصيت في عفرين.

كما قال المصدر بأن الاستخبارات التركية حوّلت مدرسة أزهار عفرين الخاصة إلى سجن وتشرف عليه. بالإضافة لتحويل مدرسة أمير غباري بمدينة عفرين ومدرسة الاتحاد العربي إلى مقر للاستخبارات التركية والمرتزقة، وأشار المصدر بأنه يتواجد ضمن مدرسة الاتحاد العربي قسم خاص لسجن النساء تشرف عليه مرتزقة الجبهة الشامية. كما قال المصدر أن مدرسة قرية خرابة شرا تم تحويلها إلى سجن.

خسارة لموسم الزيتون، وجيش الاحتلال يمنع تصديره  إلى مناطق سوريا

إلى جانب سرقة ونهب محصول الزيتون، وترحيله  إلى الأراضي التركية عبر معبر قرية الحمام الذي أنشأه جيش الاحتلال التركي مؤخراً . يمنع جيش الاحتلال تصدير الزيت والزيتون إلى مناطق سورية أخرى، أو بيع الزيت إلى جهات أخرى.

وبحسب مصادر فإن عفرين امتلأت بكميات كبيرة من زيت الزيتون، إلا أن جيش الاحتلال التركي يمنع الأهالي من الاقتراب منه أو التصرف به.

وضمن سلسلة النهب والسرقة، سرق المرتزقة محصول أكثر من 1500 شجرة زيتون في قرية تللف بناحية جندريسه، وأكثر من 1000 شجرة في سهول قرية عمارا عائدة للأشقاء مصطفى وعابدين ورشيد إبراهيم من بلدة بعدينا بناحية موباتا. إضافةً إلى ذلك سرق الاحتلال أكثر من 25 تنكة زيت للمواطن شعبان شعبان من بلدة بعدينا.

وقطع الاحتلال أكثر من ألف شجرة زيتون عائدة للمواطن حمو يوسف وعبد الرحمن حنان من قرية قجوما من أجل التحطيب، بالإضافة إلى قلع 300 شجرة زيتون من قرية كفر جنة، عائدة للمواطن آرو لبناء قاعدة عسكرية مكانها.

إلى جانب ذلك، أقدم مرتزقة جيش الاحتلال التركي على سرقة مجموعتي توليد الكهرباء في مبنى مفرق قرية كوكان بناحية موباتا، إحداها كانت مخصصة لبئر مياه الشرب الذي كان يغذي القرى المجاورة، والأخرى كانت مخصصة لتزويد مركز ناحية موباتا بالكهرباء.

الخطف

ويستمر جيش الاحتلال التركي بخطف المدنيين، دون معرفة مصير أحد منهم، حيث خطف جيش الاحتلال التركي ومرتزقته في الأيام الأخيرة كل من "إلهام حسن، غسان حسن، حياة محمد بكر، محمد جرجي، إدريس أحمد، حسين شعبان، هاوار دهدو، أسو سينو، خليل محمد كلين"، من أهالي بلدة بعدينا بناحية موباتا.

فيما قال مصدر بأن مصير كل من هيفين مصطفى إيبش وحسين جارو وأنور جارو وحجي عابدي حبش، مجهول منذ أشهر.

(ن ح)

ANHA