المعارك تسابق إجراءات الثقة والمساعي الدبلوماسية في اليمن

تتسابق المعارك شمال غربي اليمن مع إجراءات الثقة التي تسبق المفاوضات المزمع عقدها في السويد بشأن حل الأزمة اليمنية, حيث تندلع اشتباكات عنيفة على سلسلة الجبال الاستراتيجية في محافظة صنعاء فيما أعلن التحالف العربي الموافقة على نقل جرحى الحوثيين من العاصمة صنعاء والتي سيعود إليها المبعوث الأممي غريفيث لإجراء مباحثات جديدة.

المعارك تسابق إجراءات الثقة والمساعي الدبلوماسية في اليمن
الإثنين 3 كانون الأول, 2018   08:07

مركز الأخبار

أفادت قناة سكاي نيوز منذ قليل بأن "قوات الشرعية اليمنية (قوات تابعة لحكومة عبد ربه منصور هادي) تمكنت من استعادة السيطرة على سلسلة جبال استراتيجية في مديرية محافظة صعدة، شمال غربي اليمن، وفق ما أفادت مصادر ميدانية، الاثنين".

وأكدت المصادر "أن القوات اليمنية المشتركة، استعادت السيطرة على سلسلة جبال الأزهور الاستراتيجية في مديرية رازح شمالي محافظة صعدة، معقل المتمردين الحوثيين".

وأضافت القناة "شنت قوات دعم الشرعية اليمنية هجوماً مباغتاً على مواقع لميليشيات الحوثي الإيرانية في سلة جبال الأزهور، الأمر الذي دفع مسلحي الميليشيات إلى الفرار وساندت طائرات التحالف العربي قوات الشرعية خلال تقدمها نحو السلسلة الجبلية، وشنت غارات جوية عدة استهدفت تحصينات الانقلابيين وتعزيزاتهم".

أما في الحديدة، على الساحل الغربي لليمن، فقد نقلت القناة أيضاً عن مصادر عسكرية يمنية أفادتها "بسقوط قتلى وجرحى في صفوف ميليشيات الحوثي، عقب هجوم شنته قوات دعم الشرعية اليمنية".

هذا ومن المقرر أن تجلي طائرة تابعة للأمم المتحدة جرحى، من الحوثيين في اليمن، في جهود لبناء الثقة قبيل محادثات سلام، وذلك حسبما أعلن التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن.

وسينقل 50 جريحاً من العاصمة صنعاء، التي يسيطر عليها الحوثيون، إلى سلطنة عمان لتلقي العلاج، في وقت متأخر من الاثنين.

وقال تركي المالكي المتحدث باسم التحالف العسكري الليلة الماضية: "ستصل طائرة تابعة للأمم المتحدة، إلى مطار صنعاء الدولي يوم الاثنين، لإجلاء 50 جريحاً من المقاتلين، و3 أطباء يمنيين وطبيب تابع للأمم المتحدة، من صنعاء إلى مسقط".

وأضاف أن هذه الخطوة جاءت، بناء على طلب من المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفث، وتمت الموافقة عليها كإجراء لبناء الثقة، قبيل محادثات تعقد في السويد.

وبدوره يعتزم مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن جريفيث، العودة إلى صنعاء اليوم الاثنين للقاء قيادات جماعة أنصار الله (الحوثيون)، لبحث محادثات السلام المزمع إجراؤها في السويد.

يذكر أن تلك الزيارة هي الثانية للمبعوث الأممي لبحث محادثات السلام باليمن، وكانت الزيارة الأولى أواخر شهر نوفمبر المنصرم.

وكانت جولة سابقة من المحادثات في جنيف قد فشلت، في سبتمبر/ أيلول الماضي، حين رفض الحوثيون الحضور.