16 تقرير وثقوا فيه جرائم الاحتلال ولا رد من المنظمات الإنسانية

أعد الهلال الأحمر الكردي فرع عفرين ما يقارب 16 تقرير وثق جرائم الاحتلال التركي في عفرين، فيما لم يتلقوا حتى الآن أي رد من 12 جهة معنية أرسلت لها التقارير ، فيما يقول إداريون في الهلال إن عملهم الإنساني لم يتوقف وسيبقون ملف عفرين مفتوحاً عبر تقاريرهم.

16 تقرير وثقوا فيه جرائم الاحتلال ولا رد من المنظمات الإنسانية
16 تقرير وثقوا فيه جرائم الاحتلال ولا رد من المنظمات الإنسانية
16 تقرير وثقوا فيه جرائم الاحتلال ولا رد من المنظمات الإنسانية
16 تقرير وثقوا فيه جرائم الاحتلال ولا رد من المنظمات الإنسانية
16 تقرير وثقوا فيه جرائم الاحتلال ولا رد من المنظمات الإنسانية
16 تقرير وثقوا فيه جرائم الاحتلال ولا رد من المنظمات الإنسانية
الأحد 2 كانون الأول, 2018   05:19

تولين حسن/الشهباء

لعب الهلال الأحمر الكردي فرع مقاطعة عفرين دوراً ريادياً في توثيق جرائم جيش الاحتلال التركي ومرتزقته بحق أهالي عفرين من خلال مبادرته بفتح عدة نقاط طبية في نواحي ومركز مقاطعة عفرين للوصول إلى المصابين في الوقت المناسب، وإعداد تقارير شاملة عن انتهاكات  الأضرار التي ألحقها الاحتلال، وإرسال ما يقارب 16 تقريراً أعدته إلى 12 جهة معينة  مختصة بصون حقوق المدنيين.

ومن الـ20 من كانون الثاني 2018 بعد شن جيش الاحتلال التركي ومرتزقته القصف على مقاطعة عفرين، باشر الهلال الأحمر الكردي بالتوزع في كافة النواحي وعبر مهامهم الإنسانية استطاعوا إعداد ثمان تقارير باللغتين العربية والإنكليزية موثقة بالصور عن المجازر الجماعية المرتكبة بحق عوائل كاملة، تقرير عن الضحايا النساء، تقرير عن الأطفال والضحايا، وعن استهداف سد ميدانكي، وعن استهداف محطة تنقية المياه في قرية ماتينا، وعن ضحايا الاختناق بغاز تم الاشتباه بغاز الكلور في قرية ارندة، وعن الأسر المسيحية المتضررة في عفرين، وعن استهداف النقاط الطبية التابعة للهلال الأحمر الكردي منها استهداف سيارات الإسعاف التابعة للهلال.

وبعد توثيق هذه الجرائم أرسل الهلال الأحمر الكردي التقارير إلى الجهات المعنية منها مؤسسات إعلامية في الشرق الأوسط والعالم، غرفة التحالف الدولي، مكاتب الإدارة الذاتية في ألمانيا وفرنسا وبلجيكا لإرسالها إلى المنظمات في تلك الدول، الخارجية البريطانية، مجلس الشيوخ الأمريكي، منظمة ميدكو الدولية للأدوية في المانيا وسويسرا، منظمة اليونيسف، منظمة أوكسفام للأدوية، إضافة إلى أحزاب يسارية في ألمانيا وشخصيات مهمة أخرى في العالم.

فيما أعد مجلس الشيوخ الأمريكي  جلسة خاصة لمناقشة تقرير الهلال الأحمر كان موثقاً بالفيديو.

ولم يتوقف عمل الهلال عند توثيق ما جرى في عفرين فقط، بل عملوا على إعداد تقارير عن أهالي عفرين الذين خروج قسراً من ديارهم إلى الشهباء منها تأثير النزاع المسلح بين الأطراف على الأطفال في مدينة عفرين ، الوضع التعليمي في عفرين قبل الهجمات، الوضع التعليمي أثناء الهجمات، الانتهاكات والمجازر بحق الأطفال أثناء وبعد الهجمات، الوضع الصحي والتعليمي للطلاب في مناطق الشهباء .

كما وضمت التقارير توثيق أسماء الضحايا الذين فقدوا حياتهم على أيدي جيش الاحتلال ومرتزقته بارتكاب 11 مجزرة بحق الأهالي راح على إثرها 33 مدنياً شهيداً و81 آخرون جرحى فيها، إلى جانب 87 طفل، 93 امرأة، و471 رجال أصيبوا بجروح نتيجة قصف الطيران والمدافع التركية على منازلهم في قرى ونواحي المقاطعة، وهذه الأرقام تعود إلى إحصائيات الهلال الأحمر الكردي أثناء تأدية مهامهم الإنسانية والطبية في عفرين خلال 58 يوماً.

إلى جانب شرح مفصل عن الإصابات والمجازر التي وقعت في مقاطعة عفرين داخل التقارير التي أعدت.

ومن جهتها قالت عضوة هلال الأحمر الكردي زيلان سيدو التي شاركت مع باقي كادر الهلال في نقل المصابين من تحت القصف ومعالجتهم "بعد بدء الهجوم في اليوم الأول انتشرنا على شكل مجموعات في النواحي ومركز عفرين سعينا جاهدين لانقاذ المصابين كعمل إنساني، فمجزرة قرية جلبره كانت خارج الحقوق الإنسانية.

زيلان أشارت أنهم تعرضوا للمخاطر والصعوبات كون أن مراكزهم في جندريسه، راجو، بلبلة قد استهدفت كما أنهم تنقلوا سيراً على الأقدام لإنقاذ المصابين من القرى،

منوهة بأنهم عملوا على إنشاء لجنة مؤلفة من ثلاثة  أعضاء للقيام بالعمل التوثيقي.

وعلى غرار، توثيق المجازر والإصابات التي أعدت وأرسلت إلى المنظمات والجهات المعنية قالت زيلان "من التقارير التي عمل عليها زملاؤنا تم النقاش عليها في كونغرس الأمريكي ولكن الصادر من قبلهم لم يكن له جدوى، فحتى لم يرسلوا لنا الأدوية التي لها الأولوية للوجود في الشهباء".

يذكر بأن الهلال الأحمر الكردي فرع عفرين له نقاط طبية في عدة نواحي منها في احرص، تل رفعت، وفي مخيمي برخدان وسردم إلى جانب نقطة طبية في ناحية شيراوا، إلى جانب تخصيص لجنة للاستمرار بالأعمال التوثيقية لأوضاع أهالي عفرين في مقاطعة الشهباء.

كان وقد قدم أهالي مقاطعة عفرين شكاوى للمحكمة الأوروبية بشأن الانتهاكات والمجازر لجيش الاحتلال التركي ومرتزقته بحق أهالي عفرين منذ هجمات 20 كانون الثاني 2018 من قصف الممتلكات، الخطف، القتل، والتعذيب وذلك بعد خروجهم من عفرين قسراً إلى مقاطعة الشهباء، فيما ردت المحكمة الأوروبية على الشكاوى بأنه يجب تقديم الشكاوى إلى المحاكم التركية بدايةً.

(سـ)

ANHA