جولة آستانة جديدة كسابقاتها بسقف توقعات منخفض ومشروع قرار أميركي يستهدف حماس

تختتم اليوم الجولة الـ 11 من سلسلة اجتماعات آستانة التي تعقدها كل من روسيا وإيران وتركيا لمناقشة مصالحها في سوريا وسط سقف توقعات منخفض، في حين تخوض الولايات المتحدة مواجهة ديبلوماسية مع حلفائها الأوروبيين في مسعى لتمرير قرار في الجمعية العامة للأمم المتحدة يوجه إدانة غير مسبوقة إلى حركة حماس من دون الإشارة إلى الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين.

جولة آستانة جديدة كسابقاتها بسقف توقعات منخفض ومشروع قرار أميركي يستهدف حماس
الخميس 29 تشرين الثاني, 2018   05:36

مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم جملة من المواضيع، ففي الشأن السوري تناولت اجتماعات آستانة وملف الذين قضوا في المعتقلات، كما تناولت ملف تشكيل الحكومة العراقية والأزمة اليمنية وسعي روسيا لمزاحمة الدور الأمريكي والإيراني في لبنان، بالإضافة إلى تدهور العلاقات بين موسكو وكييف.

الحياة: المعارضة السورية تقلل من اختراقات مهمة في جولة آستانة الحالية باستثناء إدلب

وفي الشأن السوري، تطرقت صحيفة الحياة إلى الجولة الـ 11 من سلسلة اجتماعات آستانة، وقالت الصحيفة "وسط سقف منخفض للتوقعات تختتم اليوم في الجولة الـ11 لمباحثات آستانة. وأوضح رئيس تيار بناء الدولة السورية لؤي حسين في اتصال أن «الأولوية بالنسبة للروس هي التمهل في البت في عدد من القضايا المتعلقة بتسوية الأزمة السورية إلى حين صدور موقف أميركي واضح، فالولايات المتحدة عادت بقوة إلى الملف السوري ...». وقلل حسين من إمكانية تشكيل اللجنة الدستورية حتى نهاية العام الحالي.

في حين نفى مصدر روسي مشارك في اجتماعات آستانة نية موسكو شن عملية عسكرية واسعة النطاق في إدلب رداً على «استفزازات المعارضة»، وزاد: «سنعمل مع الأتراك من أجل حل هذه المشكلات بطرق سلمية، ولن نتحرك إلا للرد على الاستفزازات». ونقلت وكالة «إنترفاكس» عن مصدر روسي مطلع على جولة محادثات آستانة الحالية قوله إن «عملية تشكيل اللجنة الدستورية تتم بصعوبة من كلا الجانبين. وسنسعى لإقرار قائمة أعضاء اللجنة الدستورية مع حلول نهاية العام الحالي»، وكشف أنه «تمت الموافقة على 75 في المئة من قائمة الأعضاء، ويتعين علينا حالياً الموافقة على 15 أو 16 مرشحاً لعضوية اللجنة من ممثلي المجتمع المدني».

الشرق الأوسط: الأمم المتحدة تطالب سوريا بالكشف عن مصير من قضوا في الاحتجاز

أما صحيفة الشرق الأوسط فتناولت ملف من قضوا في معتقلات النظام وقالت "طالب محققو جرائم الحرب بالأمم المتحدة سوريا بإبلاغ أسر من اختفوا وهم قيد الاحتجاز، بما حل بأقاربهم وتقديم سجلات طبية ورفات من توفوا أو أعدموا أثناء احتجازهم.

وقالت اللجنة الدولية للتحقيق بشأن سوريا: «من المعتقد أن أغلب الوفيات قيد الاعتقال وقعت في مراكز اعتقال تديرها أجهزة المخابرات أو الجيش السوري. لكن اللجنة لم توثق أي واقعة جرى فيها تسليم الجثامين أو المتعلقات الشخصية للمتوفين».

وأضاف التقرير، أنه «يتعين على القوات الموالية للحكومة، وبالأساس على الدولة السورية، أن تكشف علناً عن مصير هؤلاء المعتقلين المختفين أو المفقودين دون إبطاء»، مشيراً إلى أن ذلك يشمل القوات الحكومية السورية والقوات الروسية والقوات المتحالفة.

العرب: قمة العشرين فرصة بوتين لاحتواء التباعد مع إدارة ترامب بشأن سوريا

ومن جانبها تناولت صحيفة العرب حاجة روسيا إلى عقد اجتماع بين بوتين وترامب، وقالت "أبدى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رغبة واضحة في إجراء لقاء مع نظيره الأميركي دونالد ترامب على هامش قمة العشرين التي ستعقد يومي الجمعة والسبت في الأرجنتين، مقابل عدم حماسة الأخير بسبب ما اعتبره العدوان الروسي على أوكرانيا.

ويتصرف الكرملين على أساس أن اللقاء بين بوتين وترامب سيعقد، ويرى مراقبون أن روسيا تبدو في حاجة ماسة أكثر من الولايات المتحدة لعقد هذا اللقاء ... وتدرك روسيا أنه رغم إمساكها بمجمل خيوط اللعبة في سوريا لا يعني ذلك أنها تملك القدرة العملية على حسم الأزمة نهائياً لصالحها، فالولايات المتحدة لا تزال عنصراً فاعلاً وبقوة في المسرح السوري.

ويقول مراقبون إن الولايات المتحدة لا يبدو أنها بصدد التراجع عن مطالبها القاضية بإطلاق عملية سياسية برعاية أممية تضمن مشاركة كل الطيف السوري، وأيضاً برحيل القوات الأجنبية وعلى رأسها القوات الإيرانية، وهي تنتظر من روسيا أن تبادر إلى تقديم تنازلات في هذا الصدد".

الحياة: العراق: الفياض والجبوري لا يزالان العقدة في منشار عبد المهدي

وفي الشأن العراقي قالت صحيفة الحياة "كشف «تحالف البناء» بزعامة هادي العامري، أن رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي «يصر حتى هذه اللحظة» على ترشيح رئيس «كتلة عطاء» فالح الفياض إلى حقيبة وزارة الداخلية، في وقت اتهم «تحالف الإصلاح» بقيادة رجل الدين مقتدى الصدر أن «تحالف البناء»، «أخل باتفاق تشكيل الحكومة».

واتهم النائب بدر الزيادي عن «كتلة سائرون» في تصريحات أن «تحالف البناء أخل باتفاق تشكيل الحكومة»، وذكر أن «استكمال التشكيلة الوزارية مشكلة كبيرة وليست بالسهلة فهناك اختلافات حول 8 وزارات والأحزاب بدأت بتغيير مرشحيها». واعتبر أن «ادعاء تأجيل جلسة الاستكمال لعدم وصول السيرة الذاتية للمرشحين غير صحيح». وتابع أن «البناء قدم أسماء إلى حقيبة الداخلية لكنها تكتب أسفل القائمة مرشحنا الوحيد فالح الفياض، والمحور فعل نفس الشيء بالنسبة إلى الدفاع وكتب مرشحنا الوحيد سليم الجبوري». ودعا «على عبد المهدي أن يعلن للشعب أن الضغوط هي العامل الأساسي لعدم اكتمال التشكيلة الوزارية»".

العرب: واشنطن: التخلي عن اليمن يضر بأمننا القومي

وفي الشأن اليمني قالت صحيفة العرب "وصف وزير الخارجية الأميركي مايك بامبيو الدعوات إلى وقف الحرب في اليمن دون مراعاة أمن الشركاء الإقليميين، في إشارة إلى السعودية، بأنها غير واقعية، مشيراً إلى أن التخلي عن اليمن سيضر بمصالح الأمن القومي الأميركي ومصالح حلفائنا وشركائنا وقال بومبيو في مقالة كتبها لصحيفة وول ستريت جورنال بعنوان “الشراكة بين الولايات المتحدة الأميركية والسعودية مصيرية”، إن الصراع في اليمن سيتفاقم من دون دعمنا للسعودية، مضيفاً أن علاقات واشنطن مع الرياض مهمة لمواجهة الخطر الإيراني".

وأضافت الصحيفة "يعتقد مراقبون أن الولايات المتحدة تعارض وقف إطلاق النار، الذي يطالب به المبعوث الأممي إلى اليمن، على أساس الوضع الحالي الذي يسيطر فيه الحوثيون المرتبطون بإيران على جزء هام من الأراضي اليمنية، فضلاً عن تهديد المتمردين لأمن الملاحة الدولية، وهذا ما يفسر عدم تحمس الولايات المتحدة لمشروع القرار البريطاني أمام مجلس الأمن".

الحياة: الحكومة اليمنية ترفض تسليم الإشراف على ميناء الحديدة للأمم المتحدة

وبدورها صحيفة الحياة قالت "أطلقت قيادة المنطقة العسكرية الثانية في اليمن، أمس (الأربعاء)، مهمة «القبضة الحديدية»، لتوسيع الانتشار العسكري غرب المكلا في حضرموت وقالت قيادة المنطقة العسكرية الثانية، على صفحتها الرسمية في «فيسبوك»، إن المهمة تهدف إلى إحكام القبضة الأمنية على مديريات ساحل حضرموت، ضمن الجهود المشتركة بين قيادة المنطقة العسكرية الثانية وقوات التحالف العربي، لمكافحة الإرهاب وإحلال الأمن والاستقرار في المنطقة".

وأضافت الصحيفة "في غضون ذلك، رفضت الحكومة اليمنية ما طرحته ميليشيات الحوثي الانقلابية حول تسليم الإشراف على ميناء الحديدة للأمم المتحدة، مؤكدة أن ميليشيات الحوثي تهدف إلى التضليل وإعادة التموضع لا غير".

العرب: روسيا تسعى لمزاحمة النفوذ الأميركي والإيراني في لبنان

وفي الشأن اللبناني قالت صحيفة العرب "سلطت العروض الروسية المتكررة لدعم الجيش اللبناني، الضوء على رغبة موسكو في إيجاد موطئ قدم ثابت لها في لبنان، بعد أن ظلت هذه الساحة غير مدرجة في سلم أولوياتها في المنطقة طيلة السنوات الماضية، وإن حرصت على الإبقاء على علاقات جيدة بمؤسسي المشهد السياسي في هذا البلد وتقول أوساط سياسية لبنانية إن التدخل الروسي المباشر في سوريا في العام 2015، الذي قلب معطيات الصراع هناك رأساً على عقب، باستعادة حليفها نظام الرئيس بشار الأسد زمام الأمور بعد أن كان قاب قوسين من الانهيار، أعطى موسكو دفعة قوية لتثبيت هذا التحول الذي لن يبقى تأثيره حبيس الجغرافيا السورية بل ستكون له امتدادات تطال الجار لبنان بالدرجة الأولى".

وأضافت "تشير الأوساط إلى أن روسيا تحاول اليوم بشكل واضح مزاحمة النفوذ الأميركي والإيراني في لبنان وبدرجة أقل النفوذ الفرنسي، وترجم ذلك في الدعوات الرسمية التي وجهت للعديد من قيادات هذا البلد من مختلف التوجهات والمشارب العقائدية والسياسية لزيارة موسكو، فضلاً عن تحركات سفيرها النشط في لبنان ألكسندر زاسيبكين".

الحياة: مشروع قرار أميركي يستهدف «حماس» والأوروبيون يعترضون

أما فلسطينياً فقالت صحيفة الحياة "تخوض الولايات المتحدة مواجهة ديبلوماسية مع حلفائها الأوروبيين في مسعى لتمرير قرار في الجمعية العامة للأمم المتحدة يوجه إدانة غير مسبوقة إلى حركة «حماس» من دون الإشارة إلى الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين أو أسس عملية السلام أو الجوانب الأخرى من النزاع الفلسطيني- الإسرائيلي واعتبر مصدر أوروبي في نيويورك أن المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي «تدفع باتجاه إيجاد أسس جديدة لعملية السلام منفصلة عن الأسس المتفق عليها دولياً» الأمر الذي يرفضه الاتحاد الأوروبي في موقف موحد بين أعضائه".

الحياة: بوتين يتهم بوروشينكو بافتعال الأزمة .. وأوكرانيا تطالب الغرب بـ«وقفه عند حدّه»

وفي الأزمة الأوكرانية الروسية قالت صحيفة الحياة أيضاً "رفض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تلقي اتصال هاتفي من نظيره الأوكراني بيترو بوروشينكو، معتبراً أن طموحات انتخابية دفعت الأخير إلى افتعال أزمة احتجاز موسكو 3 سفن حربية أوكرانية قبالة القرم. وأعلنت روسيا تعزيز دفاعاتها في شبه جزيرة، فيما حضّت كييف الغرب على «وقف بوتين عند حدّه» وأعلنت الخارجية الأوكرانية أنها أرسلت إلى نظيرتها الروسية مذكرة احتجاج على «مواصلة روسيا تحرّكاتها المخالفة للقانون»، في إشارة إلى احتجازها البحارة الـ 24".

(ي ح)