المحور الأول: شمال وشرق سوريا مناطق آمنة وتدخل تركيا تسبب  بأزمة كبيرة

خلال المحور الأول من الحوار السوري –السوري اعتبر الحضور مناطق الشمال السوري مناطق آمنة في الجغرافية السورية بفضل القوات المتشكلة في تلك المنطقة، وأكدوا أن الاحتلال التركي تسبب في أزمة إنسانية كبيرة على كافة الأصعدة

المحور الأول: شمال وشرق سوريا مناطق آمنة وتدخل تركيا تسبب  بأزمة كبيرة
المحور الأول: شمال وشرق سوريا مناطق آمنة وتدخل تركيا تسبب  بأزمة كبيرة
المحور الأول: شمال وشرق سوريا مناطق آمنة وتدخل تركيا تسبب  بأزمة كبيرة
المحور الأول: شمال وشرق سوريا مناطق آمنة وتدخل تركيا تسبب  بأزمة كبيرة
الأربعاء 28 تشرين الثاني, 2018   08:22

عين عيسى

ويتسمر ملتقى الحوار السوري –السوري تحت شعار" الحوار السوري بناء وتقدم" بمحور " المسألة الإنسانية في الأزمة السورية"، وخلال الملتقى ألقيت عدة كلمات من قبل رئيس الكتلة الوطنية الديمقراطية (باسل كويفي)، حزب العمل (بسام حسين)، تيار طريق التغيير السلمي فاتح جاموس، رئيس حزب سوريا المستقبل ابراهيم القفطان، (دحام السطام)، حزب الحداثة (ابراهيم الثلاج)، عضو العلاقات الخارجية لحزب الاتحاد الديمقراطي( صالح مسلم)، هيئة التنسيق -حركة التغيير (خلف داوود)، عبد القادر موحد، رئيس حزب الاتحاد السرياني (سنحريب برصوم) ، فرهاد حمو.

حيث أكدت الكلمات أن الشعب السوري كان محتاج للحرية والنظام لم يكن يقدم ذلك الشيء، المنظمات الخارجية التي تتواجد في سوريا مسيسة وهي سياسة معاكسة للشعب السوري  فكافة المنظمات التي عملت وتعمل في سوريا لها سياسة وتعمل على تلك السياسة فلم تقم تلك المنظمات التي تدعي أنها إنسانية بوضع أي موقف تجاه القصف الهمجي وهدر الدماء في المناطق السورية.

وبين الحضور أن معظم اللاجئين المتواجدين في مخيمات الشمال السوري يرفضون العودة إلى مأواهم لعدم الثقة بالنظام السوري متوقعين ممارسات انتقامية من سلطة دمشق القائمة والتي اتقنت حتى الآن، حيث أن حسب آخر الإحصائيات يحتاج  18 مليون للمساعدة، و6،6 مليون نازح، 5،6 مليون لاجئ، 6،3 مليون يعانون من انعدام الأمن الغذائي، 1 من كل3 مدارس مدمرة، 35% من السكان يعتمدون على المياه الملوثة في الشرب

ولفتت الكلمات أن السوريين يعيشون نزوحاً داخل الوطن وهذه كارثة إنسانية، فيما عفرين التي تعرض شعبها لكافة أنواع العنف وهجروا أهلها من قبل مجموعات مرتزقة، لم تكتفي بداخل عفرين بل لاحقته إلى شهباء فالوضع في المخيمات في الشهباء ازداد معاناة وليست هنالك أي منظمة حتى الآن تتكفل تلك المخيمات التي يتواجد فيها الشعب العفريني.

وطالبت الكلمات فصل الوضع الإنساني بالقرارات السياسية عن بعضها البعض والحفاظ على النسيج الاجتماعي للشعب السوري كافة والعمل بيد واحدة من أجل خطو خطوة البناء وتفادي الأزمات الإنسانية المعاشة حالياً في سوريا.

فيما يتعلق بوضع المرأة خلال الأزمة السورية قال الحضور" تعرضت المرأة السورية لشتى أنواع العنف الهمجي من قبل الفصائل التي سيطرت على المناطق السورية فيما قامت بعض المجموعات الإرهابية ببيع النساء في الأسواق وأفعال مرتزقة داعش في الرقة حين سيطرتها على المدينة شاهد على ذلك".

ونوه الحضور أن الشمال السوري يعيش حالة آمنة بفضل القوات المتشكلة من أبناء الشمال السوري ويجب في الحوار أن تعتبر هذه المنطقة مناطق آمنة في الجغرافية السورية من ناحية الأمن والاستقرار وتقديم المساعدات اللازمة للمنطقة لتطويرها بشكل أفضل.

هذا ومن المفترض أن يستمر المحور الأول حتى الساعة 13.00 ليبدأ بعدها المحور الثاني من الحوار السوري –السوري.

(كروب)

ANHA