النظام يعلن التصدي لهجمات من المرتزقة ويتهمهم بنقل صواريخ كيميائية

تستمر الخروقات لمناطق الهدنة الروسية التركية المنزوعة السلاح وذلك وسط اتهامات متبادلة بين قوات النظام والمجموعات المرتزقة حول المسؤولية عن هذه الهجمات.

النظام يعلن التصدي لهجمات من المرتزقة ويتهمهم بنقل صواريخ كيميائية
الثلاثاء 27 تشرين الثاني, 2018   11:52

مركز الأخبار

قالت وكالة سانا التابعة للنظام السوري أن "وحدات الجيش السوري العاملة في ريف حماة الشمالي تعاملت بالأسلحة المناسبة على اعتداءات مجموعات إرهابية ومحاولات تسللها باتجاه النقاط العسكرية التي تحمي المدنيين في القرى والبلدات الآمنة".

وأشارت إلى قيام وحدة عسكرية من قوات النظام متمركزة في قرية الجبين شمال مدينة محردة بالتصدي لمحاولة تسلل مجموعة "إرهابية" من محور بلدة حصرايا باتجاه نقاطها وأمطرتها بوابل من القذائف موقعة في صفوفهم قتلى ومصابين.

وأضافت الوكالة "على محور زلين بالريف الشمالي، حصلت اشتباكات بعد تحرك مجموعات مسلحة، حيث تمكنت قوات النظام من تحقيق إصابات مباشرة في صفوف مجموعة إرهابية كانت تتحرك بين بساتين الزيتون جنوب مدينة اللطامنة مقتربة من نقاط الجيش في محاولة للاعتداء عليها وإحداث خرق في خطوط الدفاع التي يتخذها الجيش على أطراف المنطقة منزوعة السلاح في إدلب".

وأشارت الوكالة إلى أنه "على الحدود الإدارية لمحافظة إدلب إلى الشمال الشرقي من بلدة اللطامنة قصفت وحدة من الجيش السوري مواقع للمجموعات المسلحة التي تنتشر في مدينة مورك ومحيطها رداً على اعتداءاتها المتكررة".

وبحسب الوكالة فإن مرتزقة (جبهة النصرة) في إدلب السورية قاموا "بنشر نحو 50 صاروخاً مزوداً بالمواد الكيميائية السامة في عدة جبهات وبحوزة عدة تنظيمات إرهابية أخرى".

ويشار أن تركيا وروسيا وقعتا في 17 أيلول/سبتمبر من العام الجاري اتفاقاً لإنشاء منطقة منزوعة السلاح تمتد بعمق 15- 20 كم في محافظات اللاذقية، حماة، إدلب وحلب، وبحسب بنود الاتفاق كان من المفترض أن يتم سحب السلاح الثقيل من هذه المنطقة حتى 10 تشرين الأول ومن ثم أن يخرج المرتزقة حتى الـ 15 من الشهر ذاته، لكن مرتزقة تركيا المتواجدين في المنطقة لم يطبقوا بنود الاتفاق.

(ي ح)