الحكومة اليمنية ترفض خطة غريفيث بشأن ميناء الحديدة

تراجع توريد القمح والإمدادات الأخرى إلى ميناء الحديدة اليمني لعزوف شركات الشحن بسبب تفاقم انعدام الأمن في المدينة الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، ومن جانب آخر رفضت حكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الخطة الأممية التي قدمها المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، مارتن غريفيث، بشأن ميناء الحديدة الاستراتيجي.

الحكومة اليمنية ترفض خطة غريفيث بشأن ميناء الحديدة
الثلاثاء 27 تشرين الثاني, 2018   09:46

مركز الأخبار

قال برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة يوم الثلاثاء أن العمليات في ميناء الحديدة اليمني تراجعت إلى قرابة النصف خلال أسبوعين لعزوف شركات الشحن بسبب تفاقم انعدام الأمن في المدينة الواقعة تحت سيطرة الحوثيين.

وأضاف أن تراجع توريد القمح والإمدادات الأخرى سيؤثر على مخزون الغذاء في البلاد التي يواجه 14 مليون شخص فيها خطر المجاعة وذلك في ضوء وصول 70 % من الواردات إلى اليمن عبر ميناء الحديدة الحيوي.

وقال إيرفيه فيروسيل المتحدث باسم برنامج الأغذية العالمي ”شركات الشحن تُحجم على ما يبدو عن التوجه إلى ميناء الحديدة بسبب ارتفاع مستويات انعدام الأمن في المدينة“.

ومن جهة أخرى شدد محافظ الحديدة، الحسن طاهر، على رفض حكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي للخطة الأممية التي قدمها المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، مارتن غريفيث، بشأن ميناء الحديدة الاستراتيجي، غربي البلاد.

وقال طاهر، لوكالة سبوتنيك "سواء عرفت تفاصيل هذه الخطة أو لا أعرف، فهي مرفوضة تماماً، نحن نرفض تماماً إشراف الأمم المتحدة على ميناء المدينة".

وأضاف "نحن عرضنا عليهم الإشراف على الميناء قبل عامين لكنهم رفضوا، والآن بعد أن أصبحنا على مقربة من السيطرة على المدينة والميناء يأتون ليشرفوا على مينائنا، إذن فأين ذهبت أرواح ودماء الشهداء والمصابين".

واعتبر محافظ الحديدة أن التهدئة التي رافقت زيارة غريفيث إلى الحديدة "هدنة هشة"، قائلاً "الهدنة هشة، وغير حقيقية، لأن مسلحي الحوثي يخترقونها من وقت لآخر، وبما أننا نحن الأقوى على الأرض عدة وعتادا وإرادة، نتحمل هذا الوضع كي لا يُنسب إلينا اختراق الهدنة".

وتمثل مدينة الحديدة وميناؤها الشهير أهمية استراتيجية كبيرة لليمن، وكان التحالف العربي أعلن في 17 سبتمبر/ أيلول الماضي استئناف عملياته للسيطرة عليها.

(م ح)