الجيش الإسرائيلي يفتتح تحقيقاً بخصوص عملية غزة الفاشلة

أعلنت قوات الدفاع الإسرائيلي يوم الثلاثاء أنها ستجري تحقيقاً منفصلاً عن العملية الفاشلة التي قامت  بها القوات الإسرائيلية في غزة بوقت سابق هذا الشهر وقتل فيها ضابط إسرائيلي و7 فلسطينيين.

الجيش الإسرائيلي يفتتح تحقيقاً بخصوص عملية غزة الفاشلة
الثلاثاء 27 تشرين الثاني, 2018   07:38

مركز الأخبار

في ليلة 11 تشرين الثاني/نوفمبر، دخل جنود من القوات الخاصة الإسرائيلية، قطاع غزة لجمع معلومات، إلا أنه تم كشف الجنود من قبل نشطاء حركة حماس، مما أدى إلى تبادل إطلاق النار قتل فيه ضابط إسرائيلي و 7 مسلحين فلسطينيين. ورداً على مقتل رجالها، شنت حماس والفصائل الفلسطينية هجوماً مكثفاً استمر ثلاثة أيام على إسرائيل، أطلقت فيه نحو 500 صاروخ وقذيفة هاون على المدن والبلدات الإسرائيلية القريبة من حدود غزة، وكادت هذه الحادثة تقود إسرائيل إلى شفا الحرب.

ويقول الموقع عن تفاصيل العملية "أثناء العملية، تم إيقاف الوحدة الخاصة الإسرائيلية وتفتيشها عند نقطة تفتيش تابعة لحماس، وكان يعتقد في البداية أنهم مجرمين فلسطينيين، وفقاً للتسجيلات الإذاعية لحماس. وفي نقطة معينة، فتحت القوات الإسرائيلية النار على عناصر حماس، مما أدى إلى نشوب معركة بالأسلحة.

ونقل الموقع عن الجيش الاسرائيلي، أنه سيتم إجراء تحقيق واحد داخل المخابرات العسكرية. وسيتم تقديم النتائج إلى رئيس المخابرات العسكرية الميجر جنرال تامير هيمان ورئيس أركان جيش الدفاع الإسرائيلي جادي إيسينكوت.

وقال الجيش إنه من المتوقع الانتهاء من تحقيق أولي في غضون الأسابيع المقبلة.

وأضاف "تم توجيه الميجور جنرال نيتسان ألون، الرئيس السابق لعمليات جيش الدفاع، لقيادة فريق لفحص ودراسة التحديات و«تقديم» توصيات على مستوى هيئة الأركان العامة، من فروع الجيش المتعددة والتعاون بين المنظمات بين مختلف القوات الخاصة".

وفي الوقت الذي ينظر فيه الجيش الإسرائيلي إلى العملية الفاشلة، تجري حركة حماس تحقيقاً خاصاً بها، إذ نشرت الأسبوع الماضي صوراً لثمانية أشخاص تقول إنهم متورطون في العملية.

وتم توزيع الصور على وسائل التواصل الاجتماعي إلى جانب عنوان البريد الإلكتروني ورقم هاتفي للجناح العسكري لحماس "كتائب عز الدين القسام" للسماح للناس بتقديم معلومات حول العملية.

كما تم نشر صور السيارتين اللتان استخدمهما جنود القوات الخاصة الإسرائيلية خلال العملية.

وعلى الرغم من أن الصور متاحة على الإنترنت مجاناً، إلا أنه لم يكن بالإمكان نشر الصور من قبل وسائل الإعلام الإسرائيلية إلا بأمر من الرقيب العسكري (المراقب) الذي يفرض الرقابة على نشر المعلومات. ولكن لاحقاً وافق الرقيب على نشر الصورة.

وفي بيان عام، دعا الرقيب العسكري، الإسرائيليين أيضاً إلى عدم مشاركة أي معلومات لديهم عن العملية، وقال الرقيب "تعمل حماس الآن على تفسير وفهم الحدث الذي وقع داخل غزة في 11 نوفمبر/تشرين الثاني، وكل معلومة حتى لو اعتبرها الناشر غير ضارة، قد تعرض حياة البشر للخطر وتضر بأمن الدولة".

(م ش)