’ولد في مسقط الأنبياء والرسل وسلك نهج الدفاع عن الإنسانية‘

استنكر أهالي ديرك العزلة المفروضة على قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان ونددوا بممارسات سلطات حزب العدالة والتنمية حيال العزلة المشددة بحق أوجلان.

’ولد في مسقط الأنبياء والرسل وسلك نهج الدفاع عن الإنسانية‘
الثلاثاء 27 تشرين الثاني, 2018   04:36

عصام عبدالله- نجبير عثمان/ديرك  

مع استمرار العزلة المفروضة على قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان، تتصاعد ردود الأفعال الشعبية والاجتماعية، حيث عبر عدد من أهالي منطقة ديرك عبر وكالة أنباء هاوار عن سخطهم إزاء ممارسات الدولة التركية وناشدوا محبي السلام والحرية بالعمل من أجل رفع العزلة عن أوجلان.

الرئيس المشترك لمجلس منطقة ديرك محمد عبدالرحيم استنكر العزلة المشددة على أوجلان ومنعه من اللقاء بمحاميه وعائلته من قبل سلطات حزب العدالة والتنمية، واعتبر أن هذا التجريد لا يستهدف شخص أوجلان وإنما سلب إرادة الشعوب والفكر الحر والإنسانية جمعاء.

وأضاف عبدالرحيم "هدف سلطات حزب العدالة والتنمية من العزلة هو الوقوف في وجه خط الثوار وجميع الحركات الثورية في العالم، لأن القائد أوجلان في مشروعه "الأمة الديمقراطية" طرح حق جميع المكونات والشعوب والأديان وأخوة الشعوب والعيش المشترك فيما بينهم".

ونوه عبدالرحيم إلى أن مشروع الأمة الديمقراطية الذي طرحه أوجلان كان سبباً في تشديد العزلة عليه "لأن هذا المشروع ضد الرأسمالية والمصالح القومية للدول المحتلة".

وأضاف عبد الرحيم "إن القائد عبدالله أوجلان لا يمثل فئة من الشعب، بل يمثل الشعوب المطالبة بحريتها وحقوقها المشروعة، والقائد ولد في مسقط الأنبياء مدينة أورفا، لذا اتخذ القائد النهج الإنساني الذي انطلق منه الأنبياء والرسل في الدفاع عن الإنسانية ورفع الظلم عن الشعوب، والقائد يطالب بحقوق جميع الشعوب والمكونات".

وأكد محد عبد الرحيم في ختام حديثه أن مناهضة العزلة المفروضة على أوجلان هو واجب على "جميع الوطنيين ومحبي السلام وحقوق الإنسان والشعوب الحرة، للقيام بواجبهم حيال ما تفرضه سلطات حزب العدالة والتنمية من تجريد وتشديد العزلة ومنع المحامين وعائلته من اللقاء بقائد الأمة الديمقراطية".

ومن جهتها أوضحت الرئيسة المشتركة لمجلس ناحية ديرك ديلبر عثمان علي أن فرض العزلة ليس بأمر بعيد "عن ممارسات سلطات حزب العدالة والتنمية، وهدف تركيا من هذا التجريد إبعاد الشعب عن القائد وفكره، والقضاء على فكر وفلسفة القائد ومشروع الأمة الديمقراطية".

 وأشارت عثمان إلى أن الشعب الكردي وجميع مكونات المنطقة "يعيشون مع القائد لحظة بلحظة من خلال فكره وفلسفته وإيديولوجيته، وخاصة في روج آفا وشمال وشرق سوريا من خلال تشكيل تنظيماتهم ومؤسساتهم وتوحيد صفوفهم، لذا تحاول تركيا بكل طاقاتها الوقوف في وجه مشروع الأمة الديمقراطية وتشديد العزلة على القائد".

وناشدت ديلبر عثمان في ختام حديثها "أصحاب الفكر الحر والوجدان والأخلاق القيام بواجبهم الإنساني لأن القائد أوجلان يناضل من أجل جميع الشعوب والمكونات، لذا على الجميع القيام بواجبهم الإنساني والأخلاقي حيال ما يتعرض له قائد الأمة الديمقراطية، لأن فكر وفلسفة القائد فتح المجال أمام جميع المكونات والأديان في المساواة والتعايش فيما بينهم وعدم إقصاء أي فئة في المجتمع، لذا على منظمات حقوق الإنسان والمحكمة الأوربية الوقوف ضد هذا القرار الجائر".

(ك)

ANHA