في نهاية فعاليات يوم الطفل البسمة ترتسم على وجوه الأطفال

اختتمت، اليوم، فعاليات يوم الطفل العالمي، عبر تنظيم فعالية في ناحية أرفاد (تل رفعت) بمقاطعة الشهباء، والتي رسمت البسمة على وجوه أطفال عفرين.

في نهاية فعاليات يوم الطفل البسمة ترتسم على وجوه الأطفال
في نهاية فعاليات يوم الطفل البسمة ترتسم على وجوه الأطفال
في نهاية فعاليات يوم الطفل البسمة ترتسم على وجوه الأطفال
في نهاية فعاليات يوم الطفل البسمة ترتسم على وجوه الأطفال
في نهاية فعاليات يوم الطفل البسمة ترتسم على وجوه الأطفال
في نهاية فعاليات يوم الطفل البسمة ترتسم على وجوه الأطفال
في نهاية فعاليات يوم الطفل البسمة ترتسم على وجوه الأطفال
الإثنين 26 تشرين الثاني, 2018   15:41

الشهباء

بمناسبة يوم الطفل العالمي، كان الهلال الأحمر الكردي، ولجنة التدريب في المجتمع الديمقراطي، وحركة الثقافة والفن الديمقراطي، قد شكلوا لجنة تحضيرية لتنظم فعاليات. اللجنة بدأت بعقد الفعاليات لأطفال عفرين والشهباء في المدارس بمقاطعة الشهباء، ابتداءً من الـ 20 من الشهر الجاري. الفعاليات استمرت لثلاثة أيام في مدارس مختلفة من مقاطعة الشهباء، بعدها توقفت بسبب حالة الطقس غير المناسبة. اليوم أنهت اللجنة الفعاليات عبر عقد فعالية في المدرسة الابتدائية بناحية تل رفعت. 

بحسب ما أفاد به مسؤولون في اللجنة، فإن الفعاليات جاءت لرفع معنويات الأطفال، الذين حرموا من إكمال دراستهم في عفرين بسبب العدوان التركي على عفرين وقصفه للمدارس.

فعاليات اليوم الأخير، جرت بحضور المئات من الطلبة في المراحل الدراسية الثلاث، راسمين أشكالاً مختلفة مثل الفراشات والقطط واسم مدينة عفرين على وجوههم.

ورفع الأطفال يافطات دوّن عليها "من حقي أن أمارس هواياتي، إعاقتي ليست هويتي، أريد العودة إلى مدرستي، أريد العودة إلى بيتي" وغيرها باللغات العربية والكردية والإنكليزية.

وبدأت الفعاليات بإلقاء كلمة من قبل معلمة اللغة الكردية راهيشان سيزار التي هنأت الطلبة بحلول هذا اليوم الذي يحق فيه لكل الأطفال المطالبة بحقوقهم، وأضافت "أطفال عفرين حرموا من حقهم بسبب العدوان التركي على عفرين واحتلاله لها في الـ 18 من شهر آذار المنصرم. نشكر جهود اللجنة التحضيرية لبذلها جهوداً حثيثة لعقد هذه الفعاليات ورسم البسمة على وجوه الأطفال".

بعدها قدمت فرقة الرقص الخاصة بأطفال مخيم برخدان بعض عروض الرقص من فلكلور عفرين.

كما قدم أعضاء وعضوات الهلال الأحمر الكردي مسرحية باسم "من حقي أن ألعب"، التي لفتت أنظار كافة الأطفال، كون قصة المسرحية دارت حول قصف عفرين ومنع الأطفال من اللعب مع بعضهم، وإصابة بعضهم، وعدم قدرتهم على التعلم نتيجة قصف مدارسهم وخروجهم من ديارهم قسراً.

واختتمت الفعالية بتقديم الفرقة الغنائية لأطفال مخيم برخدان أغاني من فلكلور عفرين وعقد حلقات الدبكة.

(كروب/ن ح)

ANHA