م س د يستمع لمطالب أهالي ريف دير الزور ويناقش التطورات الأخيرة معهم

عقد مجلس سوريا الديمقراطية اجتماعاً ضم حشداً من أهالي ريف دير الزور الغربي ووجهاء وشيوخ العشائر ومثقفين وكتاب، بالإضافة إلى أعضاء ورئاسة المجلس المدني لدير الزور، بهدف شرح آخر التطورات السياسية والاستماع إلى مطالب وشكاوى المواطنين.

م س د يستمع لمطالب أهالي ريف دير الزور ويناقش التطورات الأخيرة معهم
م س د يستمع لمطالب أهالي ريف دير الزور ويناقش التطورات الأخيرة معهم
م س د يستمع لمطالب أهالي ريف دير الزور ويناقش التطورات الأخيرة معهم
م س د يستمع لمطالب أهالي ريف دير الزور ويناقش التطورات الأخيرة معهم
الإثنين 26 تشرين الثاني, 2018   12:40

دير الزور

بدأ الاجتماع الذي عقد في بلدة الكسرة في الريف الغربي لدير الزور بالوقوف دقيقة صمت، تلتها كلمة للرئاسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية رياض درار قال فيها: "يشرفنا أن نكون بين هؤلاء الأهالي الطيبين، ونتحدث ونناقش المستجدات، لقد تغيرت أمور كثيرة كان لابد من إيضاحها".

وتابع درار قائلاً: "الإنجازات تبدأ كل يوم وتكبر، لقد بدأنا بنقطة دفاع واحدة عن الشرف والوطن، وكانت ذاتية من مدينة قامشلو ضد مشروع الطائفية والاستبداد، الشعب السوري أمة واحدة موحدة، ولا نريد أن يكون الصراع كردياً وتركياً، وبمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة نذكر أن  للمرأة دورها الكبير خلال المرحلة التي نمر بها وهي مشاركة في كافة المجالات".

وأضاف درار: "إن مجلس سوريا الديمقراطية لديه معاركه الداخلية الدستورية ومن معوقات الديمقراطية تغير القرارات الدولية، والوطن يسمى وطن على قاعدتين هما سيادة القانون وحرية الأفراد، لكن أطرافاً دولية وأجندات خارجية يريدون زعزعة أمن المنطقة لذا على شعبنا أن يكونوا يقظين لهذه المؤامرات والتصدي لها وإفشالها".

من جهته قال عضو الهيئة السياسية في مجلس سوريا الديمقراطية حسن محمد علي: "نسعى للنهوض بالواقع الخدمي في المناطق المحررة، ويجب أن نكون لائقين بهذا الشعب المضحي، هناك صراعات كبيرة في المنطقة، وكل الدول تحاول زرع الفتنة في شمال شرق سوريا الذي يتمتع بالحرية وأخوة الشعوب".

وأضاف حسن محمد قائلاً: "ما شهدناه في الرقة وتل أبيض أكبر دليل، لذا يجب أن نتكاتف معاً لنعيش أحراراً، وبهذه المناسبة أتوجه بالشكر لوجهاء وشيوخ العشائر الذين لعبوا دوراً هاماً بوأد الفتنة، وتبقى على عاتقنا مسؤوليات كبيرة في مناطقنا، لنحافظ على مكتسباتنا التي تحققت بفضل دماء شهدائنا".

بعدها فتح ديوان الاجتماع المجال للاستماع لشكاوى ومتطلبات الأهالي وكانت أبرزها المطالبة بتحسين الواقع الخدمي والتعليمي.

وفي الرد على الشكاوى والاستفسارات قال الرئيس المشترك لمجلس دير الزور المدني غسان اليوسف: "خلال فترة ليست بالطويلة وبإمكاناتنا المحدودة أعدنا تأهيل 45 مدرسة، ونعمل بشكل حثيث على إصلاح الباقي وإخراجه من تحت الدمار والخراب، ونلتمس حاجات الأهالي ليتم العمل عليها مباشرة، بالإضافة إلى 34 محطة مياه أصبحت قيد الخدمة، ونسعى نحو الأفضل خدمة لأهلنا".

وعلى هامش الاجتماع أوضح الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية ريا ض درار أهمية الاجتماعات التي يعقدها مجلس سوريا الديمقراطية قائلاً: "لقاءاتنا الجماهيرية هي لنقل تصورات مجلس سوريا الديمقراطية لأبناء شعبنا، والاطلاع على آخر المستجدات والتهديدات التي تقوم بها أكثر من جهة، ونبين لهم الحقيقة كما هي".

وقال درار في ختام حديثه :"نعتمد مبدأ الشفافية لنوصل الحقيقة كما هي، والآن أطلعنا أهلنا على ما يجري وسمعنا المشاكل الخدمية التي يعانون منها، ويمكننا أن نستجيب لها بأقرب فرصة، لأننا في طور إنشاء إدارات يمكنها أن تقدم كل ما هو مفيد وتحقق الأمان والخدمات الحقيقية، ويمكننا أن نوحد القرارات ولا يكون هناك تفاوت بين المجالس المدنية".

(ف ف/س)

ANHA