نساء منبج: إن تحررت المرأة سيتحرر المجتمع

قالت عدد من نساء مدينة منبج يعملن في إدارة عدة مؤسسات، أن تحرر المرأة سيساهم في زيادة نسبة التوعية في المجتمع الذي سيصبح حراً أكثر.

نساء منبج: إن تحررت المرأة سيتحرر المجتمع
الإثنين 26 تشرين الثاني, 2018   07:18

سلوى عبد الرحمن /منبج

أوضحت نساء مدينة منبج في لقاءات أجرتها وكالتنا، أن العنف كان يمارس على المرأة منذ أمد طويل للقضاء على حريتها وحصر فكرها وقمع إرادتها، مؤكدين بأن تحرر المرأة في يومنا الراهن يعني تحرر المجتمع بأكمله.

وجاء حديث النساء تزامناً مع حلول اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة(25 تشرين الثاني)، والذي يعتبر ذو معنى مهم في العالم ودافعاً للنساء لخوض نضال أكثر قوة في سبيل إنهاء العنف ضد المرأة ودعم مساعي استرداد حريتها المسلوبة.

وقبل أيام من حلول يوم الـ25 من تشرين الثاني، نظمت في مدن شمال وشرق سوريا فعاليات ونشاطات نسائية عدة ركزت معظمها على تعريف مفهوم العنف ضد المرأة والعوامل التي تؤدي إلى انتشاره، وطرق الحد منه وشكل المجتمع الذي تكون فيه المرأة حرة وتلعب دورها على أكمل وجه.

ويأتي هذا في حين تخوض المرأة في شمال وشرق سوريا ثورة لاسترداد حقوقها المسلوبة، إذ تعمل عدد من المؤسسات النسائية في هذه المنطقة على قيادة المرأة وتوجيهها.

المرأة أصبحت أكثر وعياً

تقول الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي للإدارة المدنية الديمقراطية في منبج نزيفة خلو أن "ظاهرة العنف ضد المرأة أصبحت ظاهرة تتفاقم في المجتمع, تمارسه الأنظمة الحاكمة عبر القوانين البالية, وينجم عن ذهنية قديمة, هذا العنف كان موجوداً منذ قديم الزمان وهدفه القضاء على فكر وحرية المرأة وقمع إرادتها".

وشددت نزيفة خلو على ضرورة الحد من العنف ضد المرأة والقضاء على آثاره السلبية بين المجتمع, من خلال إقامة الندوات والمحاضرات التوعوية لتوعية المجتمع.

ولفتت نزيفة إلى أن المرأة في منبج هي من أكثر النساء اللواتي تعرضن للعنف وخاصة أثناء سيطرة مرتزقة داعش على المدينة, مشيرة إلى أن الندوات والمحاضرات هي إحدى حلول التخلص من الظاهرة، مؤكدة أنه من خلال المحاضرات في العامين الأخيرين تعرفت المرأة على العنف الممارس ضدها من جميع النواحي, وأصبحت المرأة أكثر وعياً".

وتمنت نزيفة خلو التخلص من ظاهرة العنف ضد المرأة وأن يحل محلها الوعي داخل المجتمع.

يجب توعية المرأة أكثر

ومن جانبها، قالت الناطقة باسم  مجلس المرأة في منبج هناء شريف بأن العنف ضد المرأة موجود منذ خمسة آلاف عام، مؤكدة على ضرورة توعية المرأة أكثر من خلال رفد فكرها لتستطيع التصدي لجميع أشكال العنف ضدها.

وفي سياق متصل، قالت عضوة مركز دراسات الجينولوجيا صديقة خلو بأنهن يسعون للتعريف بمفهوم العنف والعوامل التي تؤدي إلى انتشاره من خلال محاضرات وندوات وتوزيع منشورات.

ونوهت صديقة بأن المرأة إن تحررت سيصبح المجتمع حينها أكثر وعياً وتحرراً.

ANHA