عائلة العم مصطفى مثال للعائلات الوطنية في الرقة

استشهد اثنان من أبنائه في حملة تحرير مدينة الرقة، ودفع بابنه الثالث إلى معركة دحر الإرهاب في آخر جيب للمرتزقة في دير الزور لتحريرها من المرتزقة، ويقول "لولا مرضي لالتحقت بابني وقاتلت معه في خندق واحد".

عائلة العم مصطفى مثال للعائلات الوطنية في الرقة
عائلة العم مصطفى مثال للعائلات الوطنية في الرقة
عائلة العم مصطفى مثال للعائلات الوطنية في الرقة
عائلة العم مصطفى مثال للعائلات الوطنية في الرقة
الأحد 25 تشرين الثاني, 2018   07:31

عمار الخلف/الرقة

ستظل عالقة في ذاكرة التاريخ والإنسانية جمعاء كوابيس الخوف والرعب التي فرضها مرتزقة داعش وممارساتهم البغيضة بحق البشر والحجر، إذ لم يسلم أحد من أذى المرتزقة الذين دخلوا بثوب الإسلام والإسلام منهم بريء.

عانى أهالي مدينة الرقة الويلات خلال فترة سيطرة مرتزقة داعش على المنطقة، إلا أن المدينة تحررت بفضل تضحيات قوات سوريا الديمقراطية، لتشرق شمس الحرية على المدينة وتنعم بالسلام والأمان.

عائلة العم مصطفى الحمد الذي يبلغ من العمر 74 عاماً من أهالي مدينة الرقة "حي الطيار" غربي المدينة من العائلات التي دفعت الغالي والنفيس في سبيل تحرر مدينتها من مرتزقة داعش.

عائلة العم مصطفى تتألف من 7 أفراد 4 شباب 3 بنات، انضم اثنان من أولاده إلى صفوف قوات سوريا الديمقراطية خلال فترة حملة تحرير الرقة وهم كل من "عمار وإبراهيم" رغم أنهما كانا متزوجين.

الشهيد عمار مصطفى الحمد الاسم الحركي "عمار رقة" من مواليد  1994متزوج، لم يرزق بأولاد، التحق بصفوف قوات سوريا الديمقراطية بعد خروج عائلته من الرقة إلى عين عيسى شمال المدينة، وفي الـ 10 من تشرين الأول استشهد على  أسوار المدينة.

أما شقيقه إبراهيم من مواليد 1995 الاسم الحركي "قناص" فمتزوج وله طفلان استشهد بعد شقيقه عمار بـ 5 أيام في مدينة الرقة.

وعلى نهج الشهداء وأخوته التحق شقيقهما خالد بصفوف قوات سوريا الديمقراطية، ليكمل مسيرتهم، وهو الآن مشارك ضمن معركة دحر الإرهاب، التي تعتبر آخر مراحل حملة عاصفة الجزيرة، في آخر جيب للمرتزقة في منطقة هجين بريف دير الزور.

خلال لقاء وكالتنا مع العم مصطفى قال "ابني الثالث خالد متواجد الآن في ساحة القتال في مدينة دير الزور، ليكمل مسيرة أخوته"، ويضيف العم مصطفى "لولا حالتي الصحية "مرض القلب" لكنت معه في نفس الخندق، لنقاتل المرض الخبيث الذي عانى منه كافة الشعب في سوريا".

وأضاف العم مصطفى بالقول: "أشكر قوات سوريا الديمقراطية التي تعمل على جعل الانتصار تلو الانتصار، ونحن ماضون على درب الشهداء حتى تحرير كافة الأراضي السورية من الإرهاب".

ويعيش اليوم مصطفى الحمد مع زوجتيه الاثنتين وابنته الصغيرة نور البالغة من العمر10سنوات، في بيت متواضع في حي الطيار متأملاً بصباح مشرق بشمس الحرية والسلام.

(س)

ANHA