'بعد العنف الممارس بحقهن النساء الإيزيديات رسخن من تنظيمهن'

أكدت العضوة في مجلس البيت الإيزيدي في إقليم الجزيرة بشيرة درويش أن المرأة الإيزيدية رسخت من تنظيمها في جميع نواحي الحياة، وذلك بعد الهجوم الذي شنه مرتزقة داعش على قضاء شنكال

'بعد العنف الممارس بحقهن النساء الإيزيديات رسخن من تنظيمهن'
الأحد 25 تشرين الثاني, 2018   07:21

أحمد سمير- باسل رشيد/ قامشلو

تعرضت النساء الإيزيديات أثناء هجمات مرتزقة داعش على شنكال لأبشع الممارسات اللا أخلاقية حيث اختطفن، وقتلن وتم بيعهن في أسواق النخاسة، وقد تجسدت هذه الممارسات بأقسى أنواع العنف ضد المرأة، وبالتزامن مع اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة التقت وكالتنا مع العضوة في مجلس البيت الإيزيدي بشيرة درويش والتي أكدت أن المرأة الإيزيدية رسخت من تنظيمها.

بشيرة درويش بينت بأن الشعب الإيزيدي وقبل ثورة روج آفا كان حاله كحال كافة الشعوب، حيث سلبت منه حقوقه ولم يعترف بهم كدين.

وأشارت بشيرة بأنه ومع بداية افتتاح بيت الإيزيديين في إقليم الجزيرة لم يوجد للمرأة أي دور فيها، لكن بعد الهجمات الشرسة لمرتزقة داعش على شنكال وقتل وسبي النساء، وجدنا ضرورة أن تلعب المرأة دوراً فعلياً في البيت الإيزيدي، والآن تمثل المرأة في البيت الإيزيدي 50%.

بشيرة قالت "المرأة الإيزيدية كانت غير منظمة ولم تكن تحمل روح المسؤولية لكن بعد الهجمات التي شنها مرتزقة داعش على قضاء شنكال باتت المرأة الإيزيدية تنظم نفسها وشكلت لجانها الخاصة بها وحافظت على استقلالها".

بشيرة نوهت بأن المرأة الإيزيدية  نظمت نفسها في جميع المجالات ومنها العسكرية والتنظيمية، حيث نظمت نفسها ضمن  صفوف وحدات نساء شنكال لحماية أنفسهن من أي هجمة محتملة، حتى أنهن شاركن في حملة تحرير مدينة الرقة للانتقام من مرتزقة داعش الذين باعوا  النساء الإيزيديات في أسواق الرقة.

(آ أ)

ANHA