أهالي عفرين: قرار المحكمة الأوروبية قرار مسيس

رفض أهالي عفرين المقيمون في مقاطعة الشهباء قرار محكمة حقوق الإنسان، وقالوا إن المحكمة شاهدة على كل ممارسات وانتهاكات العدوان التركي، وأضافوا "كيف لنا أن نسلم إرادة الشعب، فهل قرارهم سياسي أم أنه مع حقوق الإنسان؟".

أهالي عفرين: قرار المحكمة الأوروبية قرار مسيس
الأحد 25 تشرين الثاني, 2018   05:04

عارف سليمان-جعفر جعفو/الشهباء

قدم أهالي عفرين المقيمون في مقاطعة الشهباء بعد خروجهم قسراً من ديارهم، شكاوى ووثائق تؤكد انتهاكات الاحتلال التركي ومرتزقته بإبادة ثقافية وجسدية في عفرين وتغيير ديمغرافيتها واستهدافها للمدنيين، إلا أن محكمة حقوق الإنسان ردت على الشكاوى بالرفض وقالت بأنه يجب أن تقدم للمحاكم التركية.

بصددها، استنكر أهالي عفرين المقيمون في مخيمات الشهباء قرار المحكمة، في لقاء مع وكالتنا ANHA.

المواطن أحمد سليمان قال بأن محكمة حقوق الإنسان الأوروبية شاهدة على كافة الهجمات وقصف الطيران الحربي لجيش الاحتلال التركي لأهالي عفرين، وجرائمه من قتل الأطفال والنساء والشيوخ وتعذيب وخطف المدنيين ونهب ممتلكاتهم، وإن لديها إثباتات على انتهاكات الجيش التركي ومرتزقته.

أحمد سليمان أشار إلى أن رفض محكمة حقوق الإنسان لملفات الشكوى لأهالي عفرين التي أرسلت إليها، "دليل على أن المحكمة ليست مع حقوق الإنسان، بل على العكس هي مع القرارات السياسية ودعم الدولة التركية"، وتساءل، "كيف تقول المحكمة أن نسلم إرادة الشعب الذي لاقى كافة الانتهاكات على يد الدولة التركية؟ إذاً هي شريكة لها".

وطالب سليمان في حديثه محكمة حقوق الإنسان بمراجعة قرارها وأن تحمي حقوق شعب عفرين، وأنه على جميع المنظمات العالمية والحقوقية الإدلاء بأصواتهم لأجل إثبات ملفات الأعمال الإجرامية بحق أهالي عفرين.

بدوره استنكر المواطن حسن علي القرار الذي أصدرته محكمة حقوق الإنسان الأوروبية، وتساءل هو أيضاً، "لماذا ترفض محكمة حقوق الإنسان الأوروبية الشكاوى؟ أين حقوق الإنسان؟ كيف يقولون بأن نرسل الشكاوى إلى محكمة دولة الاحتلال التركي في الوقت الذي احتلت فيه تركيا مدينة عفرين ودمرتها وقتلت الأطفال والنساء وهجرت الآلاف من أهلها وقطعت أشجارها".

فيما قالت المواطنة إلفت علي "لا نقبل هذا القرار، فهو قرار سياسي ويدعم جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، دولة الاحتلال استهدفت أهالي عفرين بكافة أسلحتها الثقيلة والخفيفة، ومحكمة حقوق الإنسان شاهدة على ذلك، لماذا ترفض الشكاوى التي أرسلت إليها؟".

(س و)

ANHA