تحت شعار "نحو مستقبل بلا عنف " فعالية بالطبقة لمناهضة العنف

بالتزامن مع  حلول اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة وتحت شعار " نحو مستقبل بلا عنف " نظم مكتب المرأة في حزب سوريا المستقبل فعالية تضمنت منتدى حواري وأمسية شعرية بالإضافة لمعرض رسومات سيستمر ليومين متتالين.

تحت شعار "نحو مستقبل بلا عنف " فعالية بالطبقة لمناهضة العنف
تحت شعار "نحو مستقبل بلا عنف " فعالية بالطبقة لمناهضة العنف
تحت شعار "نحو مستقبل بلا عنف " فعالية بالطبقة لمناهضة العنف
تحت شعار "نحو مستقبل بلا عنف " فعالية بالطبقة لمناهضة العنف
السبت 24 تشرين الثاني, 2018   15:00

الطبقة

وبحضور الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل هفرين خلف وبمشاركة مكاتب المرأة في حزب سوريا المستقبل من  فروع "الحسكة ،الفرات ،إدلب ،الطبقة " إلى جانب العشرات من نساء منطقة الطبقة وريفها انطلقت الفعالية مع ساعات الظهيرة لتنهي فعالياتها مع حلول المساء مستكملاً برنامجها يوم الغد.

ونظم برنامج الفعالية في  قاعة المسرح في مركز الثقافة والفن في الطبقة التي زينت بشعارات حملت عبارات "نحن معكي ضد العنف" ،"لنعمل من اجل حياة بلا عنف" ،"العنف مرض تجب معالجته".

وبعد الوقوف دقيقة صمت اكراماً لأرواح الشهداء انطلق البرنامج الأول للفعالية الذي يضم منتدى حواري ما بين إداريات مكتب المرأة العام في حزب سوريا المستقبل مع المشاركات في الفعالية.

وعضوات ديوان المنتدى الحواري هن الإداريات "سعاد خلو ،ستير حجي ، انتصار داوود ،سلمى خابور ،صفاء طه" وتطرقت الإداريات خلال المنتدى إلى أربعة محاور رئيسية كان أولها "العنف ضد المرأة في المواثيق الدولية " نوهت خلالها إدارية مكتب العلاقات في حزب سوريا المستقبل ستيرة حجي إلى أنه يجب رفع مستوى الوعي لدى المرأة بشكل عام والمرأة السورية على وجه الخصوص إلى ضرورة مناهضة العنف والوقوف بوجهه بكافة الطرق والسبل المتاحة ،ومع تواصل العنف وازدياده بشكل ملحوظ نرى أن بعض حالات العنف تحولت إلى جرائم جنائية ".

وأشارت ستيرة  إلى أنواع العنف التي تتعرض لها المرأة من "تحرش جنسي ، جريمة الشرف، جريمة الاغتصاب " وتسهلها القوانين السلطوية الرجعية فعلى سبيل المثال جريمة الاغتصاب إذ تنص القوانين في معظم دول العالم أن أنه في حال وافق الطرق المغتصب على عقد القران "الزواج " فأنه يسقط الحكم عنه كاملاً.

وأضافت نحن كحزب سوريا المستقبل نسعى ونناضل لأن تعود المرأة إلى دورها الفعال والريادي بشخصية جديدة تكتسبها المرأة السورية بعد 7 سنوات من الازمة السورية.

وفي الانتقال للمحور الثاني إلا وهو "أشكال العنف والأسباب المؤدية له "  شددت أثناء الحديث عنه الإدارية في حزب سوريا المستقبل "انتصار داوود" على أن المرأة تعاني من أشكال متنوعة ومتعددة للعنف فمنها "اختيار الزوج لها قبل الأهل دون الرجوع إليها ،حرمان الفتيات والنساء من حق التعليم ،التحرش الجنسي تحت ظل العقلية المتسلطة " والعشرات من أنواع العنف الذي ارتكبت بحق المرأة وتستمر حتى يومنا الحالي.

وأشارت انتصار "لكن اليوم يجب أن تنهض مكونات الحضارة البشرية على أكتاف المرأة والرجل جنباً إلى جنب من أجل بناء مجتمع سليم متقدم ومتطور .

وخلال المحور الثالث وهو "العنف الممارس على الأطفال في المجتمع " نوهت فيه رئيسة مكتب المرأة في فرع إدلب لحزب سوريا المستقبل صفاء طه  إلى أن "ظاهرة العنف ضد الاطفال من أخطر الظواهر التي تعيق تقدم وتطور المجتمع وتفكك المجتمع كونها تنشأ الطفل نشأة غير صحيحة ،واليوم الحرب الضروس التي تشهدها المنطقة عنّف الطفل بعدة أشكال من حرمانهم التعليم باستهداف المدارس في عفرين وادلب والمعاناة التي يذوقونها في مخيمات النزوح التي فرض عليهم قسراً لقسوة الحياة".

واختتم المنتدى بالمحور الرابع الذي تحدث عن "المرأة الإيزيدية وما تم ممارسته عليها من عنف   تطرقت فيه عضوة مكتب المرأة العام  سلمى خابور إلى معاناة المرأة على مر الحضارات والعصور التي قلصت  دور المرأة وحدت منه وحولت المرأة إلى سلعة تجارية بيد الرجل بحجة العادات والتقاليد التي تفرض باسم الدين أو العشيرة أو المنطقة".

وفي الختام أضافت سلمى "المرأة الإيزيدية ذاق الويلات خلال الآونة الأخيرة وبعد هجوم داعش على شنكال واختطاف المئات من النساء الإيزيديات وتحويلهن إلى "سبية" بحسب فتاويهم الضالة والتي حولت المرأة إلى سلعة تجارية يتبادلونها بالدولارات عبر اسواق الكترونية لمرتزقة داعش".

وفي نهاية المنتدى ناقشت المشاركات سبل إيجاد طرق وحلول جذرية لمعالجة ظاهرة العنف ضد المرأة من خلال قوانين وتشريعات تكافح هذه الظاهرة والتركيز على منطلق التوعية الفكرية لجميع شرائح المجتمع.

وبعد انتهاء المنتدى الحواري تم عرض فيلم وثائقي يحاكي أشكال العنف التي تتعرض لها المرأة سواء كانت الجسدية أو الفكرية وما آلت إليه تلك الانتهاكات والجرائم بحق المرأة.

وبالانتقال إلى القسم الثاني من برنامج فعالية "نحو مستقبل بلا عنف" وهي أمسية شعرية شارك فيها 5 شعراء ما بين نساء ورجال قدموا خلالها قصائداً كرمت وبجلت المرأة وطالبتها بأخذ دورها وتقوية شخصيتها في المجتمع لتكبح ظاهرة العنف التي تتعرض لها بشكل مستمر ومتنامي مع الأيام والظروف الراهنة التي تعيشها المنطقة.

وانتهت الأمسية الشعرية مع حلول ساعات المساء لتستكمل الفعالية برنامجها يوم الغد حيث ستنتهي بمعرض لرسومات فنية متنوعة توضح صور من العنف الذي تتعرض له المرأة في المجتمع على يد العقلية السلطوية.

(ع أ/سـ)

ANHA