ريزان كلو: يدنا ممدودة للحوار والتفاوض مع كافة القوى لإنهاء الأزمة

شدد ريزان كلو على أن يدهم ممدودة للحوار والتفاوض والسلام مع كافة الأخوة من أبناء الوطن الساعين لإنهاء الأزمة السورية، وأضاف "نتطلع لأن نكون نواة قوة عسكرية سورية تحمي وتدافع عن كل أبناء الوطن وحدوده".

ريزان كلو: يدنا ممدودة للحوار والتفاوض مع كافة القوى لإنهاء الأزمة
السبت 24 تشرين الثاني, 2018   11:32

أحمد سمير- باسل رشيد/ قامشلو

جاءت كلمة المستشار العام للشؤون المدنية لدى قوات سوريا الديمقراطية ريزان كلو على هامش ملتقى الأديان والطوائف والمعتقدات، الذي تستمر أعماله الآن في ناحية عامودا بمقاطعة قامشلو.

وقال كلو موجهاً حديثه لعلماء الدين "علماءنا من كل الأديان نشكركم لدعوتكم لنا كقوات سوريا الديمقراطية لحضور ملتقاكم المبارك، وباسمي واسم قيادة قوات سوريا الديمقراطية نقول لكم نحن منكم وأنتم منا, لأننا في جوهر الأديان وروحها الصادق, ندعو إلى هدفٍ سامٍ واحد هو المحبة الإنسانية والعيش بسلام على هذه الأرض المباركة".

وبيّن كلو أن الدول تآمرت على سوريا لتقسمها فيما بينها، وأضاف "يهدفون لضرب الحراك الشعبي الثوري فمنهم من برّأ نفسه بأنه المدافع عن الحراك والثورة, ومنهم من أراد خلط الأوراق أكثر فأكثر عبر تدخله السافر وشراء الذمم بما يملك من المال السياسي ومنهم من وصف الحراك بالمؤامرة الكونية، لذلك يجب التصدي لهم بكافة الأشكال".

وأوضح كلو أن الدولة التركية المحتلة دخلت على خط الأزمة بأشكال متعددة "فلعبت دوراً معطلاً وكابحاً للحراك السلمي عبر الإعلام المضلل على أنها الحامي والمدافع عن الشعب السوري ففتحت لهم باب الهجرة عبر حدودها بعد إثارة القلاقل وعسكرة الحراك باتفاق وتفاهم مع باقي فرقاء الأزمة بما فيها دول الخليج وإيران وروسيا وبعض القوى الأخرى".

وأفاد كلو أن الدولة التركية استغلت المهاجرين كورقة ضغط في المقايضات والبازارات "استغلت المهاجرين كورقة ضغط على الدول الأوروبية, وتارةً أخرى تقوم ببث الفتن بين مكونات الشعب السوري, وفتحت الطريق أمام المتطرفين من كل دول العالم وقدمت لهم كل السبل للدخول إلى سوريا، ساحة الحروب بين القوى المتناقضة بالوكالة, لتصفية حساباتهم وأجنداتهم على حساب الدم السوري".

وأشار كلو إلى أن أردوغان لم يهدأ له بال أو تغمض له عين في الدخول على خط الأزمة ودعم الإرهاب والمرتزقة, "يحاول إعادة الحلم العثماني أينما حل وكيفما حدث وعينه وهدفه في التوسع والامتداد على حساب الجغرافية وشعوب المنطقة ولكننا نعرف حقيقة حقبة الاحتلال العثماني".

وقال كلو في استمرار حديثه إن أردوغان يهدد ويتوعد باحتلال مناطق شمال وشرق سوريا، بذرائع وحجج واهية لا تمت إلى الحقيقة بشيء.

وأضاف "في هذه المنطقة التي دافع عنها أبناؤها وضحت بالغالي والنفيس لطرد المرتزقة, وظلاميي العصر من كل المدن والبلدات في شمال وشرق سوريا بقيادة قوات سوريا الديمقراطية, هذه المظلة التي تحالفت وتشاركت فيها كل المكونات والشرائح والاثنيات وأبناء القبائل والعشائر وحافظت على البنية المجتمعية وحمتها من كل متربص لبث الفتن بين أبناء الشعب السوري".

وقال كلو في نهاية حديثه "يدنا ممدودة للحوار والتفاوض والسلام مع كافة القوى والأطراف المحلية والدولية وباقي الأخوة من أبناء الوطن الساعين لإنهاء الأزمة السورية، ونتطلع لأن نكون نواة قوة عسكرية سورية تحمي وتدافع عن كل أبناء الوطن وحدوده وسنكون القوة الضاربة للإرهاب أينما وجد على امتداد الجغرافية السورية, وسنحافظ على مكتسبات شعبنا وندافع عن حقوقنا وكرامتنا".

(ن ح)

ANHA