مقاتلو  حلب:  YPG جسدت مبادئ أخوة الشعوب

قال مقاتلون من وحدات حماية الشعب في حلب إنهم انضموا للقوات تجسيداً لمبادئ أخوة الشعوب والعيش المشترك، والمقاتلون أكدوا بأنهم سيواصلون مسيرتهم حتى تحرير جميع المكونات من المرتزقة.

مقاتلو  حلب:  YPG جسدت مبادئ أخوة الشعوب
السبت 24 تشرين الثاني, 2018   06:25

محمد عبدو - أحمد رشيد/ حلب

جسدت مقاومة حي الشيخ مقصود في حلب ضد هجمات المجموعات المرتزقة على مدى عدة أعوام، مبادئ العيش المشترك وأخوة الشعوب، ليس فقط لأن الحي يضم أبناء كافة المكونات، بل لأن القوات التي تدافع عن الحي وهي وحدات حماية الشعب والمرأة كانت خير مثال على وحدة وتكاتف المكونات.

وكالة أنباء هاوار التقت عدداً من مقاتلي وحدات حماية الشعب  YPG في حي الشيخ مقصود من مختلف المكونات، للحديث حول أسباب انضمامهم إلى القوات ودورهم في حماية مكونات الحي.

المقاتل عزيز سيبان من المكون العربي انضم إلى صفوف وحدات حماية الشعب منذ بداية تشكيلها في حي الشيخ مقصود. سيبان تحدث عن بداية تشكيل الوحدات في الحي وقال "خلال الأزمة تشكلت العديد من القوى والفصائل لكل منها هدف بحسب مصالح الدول التي تدعمها دون الالتفات لوضع الشعب، لذا نحن كفئة الشباب اخترنا الدفاع عن مناطقنا، لذلك انضممنا إلى صفوف وحدات حماية الشعب لأننا رأينا فيها مبادئ الحرية الحقيقية".

وأضاف "في حي الشيخ مقصود حاربنا جميعاً كمكونات الحي مع بعضنا البعض، لقد جسدنا أيديولوجية القائد أوجلان عن التعايش المشترك وأخوة الشعوب على أرض الواقع من خلال مساندة مكونات الحي للمقاتلين، ويمكننا القول بأن YPG حمت وتحمي جميع المكونات السورية دون تفرقة."

YPG جمعت كل المكونات

ورأى المقاتل خميكن حلب وهو من المكون المسيحي وانضم إلى YPG في عام 2014 أن وحدات الحماية جمعت كل المكونات تحت اسم واحد وهو تحقيق إرادة الشعوب، وقال "سبب انضمامي هو الفكر الذي يجمع جميع المكونات، والذي جعلنا نحارب المرتزقة ضمن صف واحد، وحملي للسلاح هو للدفاع عن وطني وأرضي".

وقال أيضاً "لدى دخول المرتزقة إلى الحي هددونا بقوة السلاح للخروج لأننا مسيحيون، أرادوا من خلال ذلك خلق الفتنة بيننا وبين باقي المكونات. واليوم نقاوم جنباً إلى جنب بفضل وحدات حماية الشعب.

بتكاتفنا انتصرنا، والشيخ مقصود مثالاً

بدوره قال المقاتل كانيوار حلب، تركماني الأصل، وانضم لصفوف وحدات الحماية منذ بداية تشكيلها في حلب: "وحدات حماية الشعب هي طريق الخلاص للأزمة السورية، بتكاتفنا انتصرنا، ومقاومة الشيخ مقصود هي مثال على أخوة الشعوب والتعايش المشترك، جميعاً وقفنا في جبهة واحدة من شارع المخابرات وشارع الـ 20 اللذين شهدا أشد المعارك منذ بداية الأزمة وكنا حريصين على بعضنا البعض."

كانيوار حلب أكد في نهاية حديثه بأنهم سيواصلون مسيرتهم "حتى تحرير جميع المكونات من المرتزقة وإفشال مخططات الدول المتآمرة على مصير مكونات الشعب السوري.

(س و)

ANHA