إرث داعش الكارثي

أشار الكاتب بين وولف غانغ في صحيفة الواشنطن تايمز أن "الخلافة" الفظيعة هي في حالة من الفوضى ، لكن التركيز الآن و بشكل واضح هو على  الإرث الوحشي لداعش  حيث أن جهود إعادة الإعمار في كل من العراق وسورية تكشف عن مئات المقابر الجماعية و عن أربع سنوات من الموت والدمار، فظائع لا توصف من قبل الجماعة الإرهابية."

إرث داعش الكارثي
الأربعاء 21 تشرين الثاني, 2018   07:31

مركز الأخبار

وقال الكاتب بين وولف غانغ في  الصحيفة  أن بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق كشفت هذا الشهر عن أدلة على وجود أكثر من 200 مقبرة جماعية تضم ما يصل إلى 12 ألف ضحية في شمال وغرب العراق.

على الرغم من أن مسؤولين عراقيين يقولون أن العدد قد يكون أعلى، حيث يدفع التحالف العسكري ضد داعش، مرتزقة داعش إلى خارج المنطقة التي كانت تحتلها يوماً من الأيام.

وكما يحث مراقبون من الأمم المتحدة وأخصائيون إقليميون الحكومة العراقية على ما يبدو على الالتزام بإخراج جميع المقابر الجماعية ، وتحديد هوية القتلى قدر استطاعتهم ، وتوثيق تفاصيل المذبحة التي وقعت.

وفي الوقت نفسه ، تُكتشف الآن المناطق في العراق وسوريا التي دمرتها سنوات من القتال أن البنية التحتية الحيوية مثل المستشفيات وإمدادات المياه قد تضررت بشدة، وتحاول الأمم المتحدة والمجموعات الدولية الأخرى إعادة بناء البنية التحتية ، وإعادة الأشخاص الذين فروا هرباً من تنظيم داعش إلى بلادهم.

ويضيف الكاتب بأن المختصين وكتّاب التاريخ سوف يكتبون اسم داعش و يعنونون كتبهم بـ "أكبر مجزرة إنسانية على مر التاريخ على أيدي داعش."

ويعتبر العديد من المراقبين أن القتل الجماعي للنساء والأطفال والمسيحيين والمسلمين والإيزيديين والمجموعات الأخرى في المناطق التي يحكمها مرتزقة داعش لسنوات هو إبادة جماعية.

(م ش)