منتدى بعنوان "يداً بيد لبناء المرأة الحرة لمستقبل سوريا" في حلب

" يداً بيد لنبني المرأة الحرة لمستقبل سوريا" انطلاقاً من هذا الشعار بدأ حزب سوريا المستقبل /فرع حلب/  المنتدى النسوي الأول في حلب لمناهضة العنف ضد المرأة، وذلك بمشاركة الهيئات والحركات النسوية والأحزاب والشخصيات السياسية في حلب.

منتدى بعنوان "يداً بيد لبناء المرأة الحرة لمستقبل سوريا" في حلب
منتدى بعنوان "يداً بيد لبناء المرأة الحرة لمستقبل سوريا" في حلب
منتدى بعنوان "يداً بيد لبناء المرأة الحرة لمستقبل سوريا" في حلب
منتدى بعنوان "يداً بيد لبناء المرأة الحرة لمستقبل سوريا" في حلب
منتدى بعنوان "يداً بيد لبناء المرأة الحرة لمستقبل سوريا" في حلب
منتدى بعنوان "يداً بيد لبناء المرأة الحرة لمستقبل سوريا" في حلب
منتدى بعنوان "يداً بيد لبناء المرأة الحرة لمستقبل سوريا" في حلب
منتدى بعنوان "يداً بيد لبناء المرأة الحرة لمستقبل سوريا" في حلب
منتدى بعنوان "يداً بيد لبناء المرأة الحرة لمستقبل سوريا" في حلب
منتدى بعنوان "يداً بيد لبناء المرأة الحرة لمستقبل سوريا" في حلب
منتدى بعنوان "يداً بيد لبناء المرأة الحرة لمستقبل سوريا" في حلب
منتدى بعنوان "يداً بيد لبناء المرأة الحرة لمستقبل سوريا" في حلب
منتدى بعنوان "يداً بيد لبناء المرأة الحرة لمستقبل سوريا" في حلب
منتدى بعنوان "يداً بيد لبناء المرأة الحرة لمستقبل سوريا" في حلب
منتدى بعنوان "يداً بيد لبناء المرأة الحرة لمستقبل سوريا" في حلب
منتدى بعنوان "يداً بيد لبناء المرأة الحرة لمستقبل سوريا" في حلب
الثلاثاء 20 تشرين الثاني, 2018   13:44

سيلفا مصطفى/ حلب

ضمن سلسلة فعاليات اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة المقامة في مدينة حلب أقام حزب سوريا المستقبل ( فرع حلب) منتدى نسوياً  سياسياً حوارياً لمناقشة المحاور الأساسية المتعلقة بظاهرة العنف ضد المرأة في حي الشيخ مقصود.

وحضر الندوة ممثلون عن مجلس سوريا الديمقراطية، التحالف الوطني الديمقراطي السوري، حزب الوحدة السوري الديمقراطي/ يكيتي/، حزب الشباب للبناء والتغيير، الحزب السوري القومي الاجتماعي، حزب الاتحاد الديمقراطي، الهيئة النسوية القيادية في سوريا، فريق سوريا للسلام، حركة المجتمع الديمقراطي، مؤتمر ستار،  البيت الإيزيدي، لجنة التعليم للمجتمع الديمقراطي) بالإضافة لممثلين عن المؤسسات المدنية في حي الشيخ مقصود.

وتضمنت أعمال المنتدى ثلاثة محاور وهي "المرأة في الأزمة السورية، العنف ضد المرأة، مناهضة العنف ضد المرأة وتفعيل دور المرأة سياسياً."

وفي بداية المنتدى تم عرض فيلم وثائقي عن العنف المرتكب بحق المرأة في عموم مناطق الشرق الأوسط على وجه الخصوص وفي العالم على وجه العموم، وتلا ذلك إلقاء كلمة الافتتاحية من قبل عضو المجلس العام لحزب سوريا المستقبل ومسؤولة المكتب التنظيمي خالدة عبدو.

وتمحورت كلمة الافتتاحية حول معاناة المرأة خلال الأزمة السورية والصعوبات التي مرت بها وكيف استطاعت المرأة أن تناضل وتكافح ضد كل الصعوبات والضغوطات التي تعرضت لها ولم تستسلم، مما جعلها ذات شخصية ريادية فعالة في المجتمع ولها رأيها الخاص.

المرأة  خلال الأزمة استطاعت أن تكون النواة الأساسية لبناء المجتمع الديمقراطي التعددي

وضمن النقاشات حول المحور الأول تعددت الآراء من قبل المشاركين في الندوة الحوارية وأغلبها أكدت أن المرأة تمكنت خلال الأزمة من أن تكون النواة الأساسية لبناء المجتمع الديمقراطي التعددي الذي يدعو للمساواة بين الرجل والمرأة والتغلب على المجتمع الذكوري السلطوي، وتمكنت من أن تكون مقاتلة ومناضلة وأماً وأختاً ووضعت بصمتها الخاصة بها في كل مجال.

القوانين الحاكمة ظاهرة مرضية تتحكم بالمرأة وتعرضها للعنف فيجب رفعها

وضمن المحورين الثاني والثالث ( العنف ضد المرأة، ومناهضة العنف ضد المرأة وتفعيل دور المرأة سياسياً) ألقيت كلمات من قبل كل من نائبة مسؤولة المكتب التنظيمي للمرأة في حزب سوريا المستقبل صبيحة عفاشة، وعضو فريق سوريا للسلام جيهان السمان،  ودارت نقاشات عدة من قبل المشاركين في المنتدى، في حين تمحورت الكلمات والنقاشات حول  موضوع العنف الذي تعرضت له المرأة  جسدياً ونفسياً ومادياً والضرر الكبير الذي لاقته نتيجة العنف، وأن من أخطر أنواع العنف بحق المرأة القوانين المدنية المتسلطة الجارية على المرأة والتي لا تحفظ حقوق المرأة بل تسعى جاهدة  لتجريدها من حقوقها وباتت هذه القوانين ظاهرة مرضية تتحكم بالمرأة وتعرضها للعنف ويجب رفع هذه القوانين وهي خطوات أساسية من أجل مناهضة العنف ضد المرأة وتفعيل دورها بشكل أساسي.

وخلصت النقاشات إلى ضرورة أن يعمل كل فرد وليس فقط كل امرأة من أجل مناهضة العنف ضد المرأة ويرى هذا واجباً مقدساً عليه وذلك من أجل الوصول لسوريا المستقبل  التي تحمي حقوق المرأة وتجعلها في أولوياتها.

التأكيد على أهمية استمرار الفعاليات لردم الشروخ البنيوية للمجتمع

وانتهى المنتدى ببيان ختامي قرئ من قبل مسؤولة المكتب التنظيمي وعضو المجلس العام لحزب سوريا المستقبل (فرع حلب) خالدة عبدو.

وجاء في البيان:

" شهد المنتدى نقاشاً مكثفاً بين المجتمعين والمجتمعات وظهرت العديد من الآراء المختلفة التي تناولت الأزمات المجتمعية وإسقاط ارتدادات هذه الأزمات على شخص المرأة نفسياً وجسدياً ومادياً ومعنوياً وفي شتى أشكال تواجدها الطبيعي داخل المجتمع كعنصر فعال في خلق التوازن المجتمعي الطبيعي بعيداً عن الثقافات العابرة للحدود" .

" وإن العنف ضد المرأة يأتي كنتيجة طبيعية للثقافة الذكورية المتمثلة بالرجل والمرأة على حد سواء بحيث لا يمكن الحديث عن مجتمع ذكوري أو مجتمع أنثوي صرف، ويجب العمل على إيجاد حلول جذرية مستدامة بعيداً عن المرحلية والتوقيتية وسبل وآليات تطبيقها وترسيخها في جذور المعرفة المجتمعية وممارستها عملياً في إطار الحل الدائم للأزمات والظواهر الطارئة التي تعصف بالمجتمعات الإنسانية".

" ويجب أن نستخلص صوراً واضحة للحل تعتمد على الأصول المجتمعية المغيبة قسراً عن ساحة الوعي والإدراك لوضع الأسس العلمية الصحيحة في بناء الخلية المجتمعية الأصغر وطرق استمراريتها وديمومتها لبناء المجتمع الأخلاقي والخروج من فوبيا العنف المنتشر داخل المجتمع بشكل عام، والتأكيد على أهمية استمرار الفعاليات لردم الشروخ البنيوية للمجتمع" .

(ك)

ANHA