'محكمة حقوق الإنسان شريكة في الهجمات التركية ونحن سنواصل مقاومتنا'

استنكر أهالي عفرين المقيمين في مخيم برخدان بمقاطعة الشهباء، رد محكمة حقوق الإنسان الأوروبية بقولها إن الشكاوى غير مكتملة الأركان القانونية ولعدم استيفاء الطرق القانونية المحلية، وأكدوا أن ردها دليل على أنها شريكة في المجازر التي ارتكبتها تركيا بحق أبناء عفرين.

'محكمة حقوق الإنسان شريكة في الهجمات التركية ونحن سنواصل مقاومتنا'
'محكمة حقوق الإنسان شريكة في الهجمات التركية ونحن سنواصل مقاومتنا'
'محكمة حقوق الإنسان شريكة في الهجمات التركية ونحن سنواصل مقاومتنا'
'محكمة حقوق الإنسان شريكة في الهجمات التركية ونحن سنواصل مقاومتنا'
'محكمة حقوق الإنسان شريكة في الهجمات التركية ونحن سنواصل مقاومتنا'
'محكمة حقوق الإنسان شريكة في الهجمات التركية ونحن سنواصل مقاومتنا'
'محكمة حقوق الإنسان شريكة في الهجمات التركية ونحن سنواصل مقاومتنا'
'محكمة حقوق الإنسان شريكة في الهجمات التركية ونحن سنواصل مقاومتنا'
الثلاثاء 20 تشرين الثاني, 2018   11:05

الشهباء

بالرغم من أن محكمة حقوق الإنسان الأوروبية هي التي طلبت وثائق وأدلة تؤكد قيام جيش الاحتلال التركي ومرتزقته بإبادة ثقافية وجسدية في عفرين وتغيير ديمغرافيتها واستهدافها للمدنيين أثناء هجومها على المقاطعة، وقدمت منظمات أوروبية وحقوقيين أوروبيين الأدلة كافة إلا أن قرار محكمة حقوق الإنسان كان بالرفض. وفي هذا السياق، نظم المئات من أهالي عفرين المقيمين في مخيم برخدان وقفة تنديدية بقرار محكمة حقوق الإنسان.

ورفع المشاركون صور أطفال عفرين الذين استشهدوا نتيجة هجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته وصور القصف والدمار الذي تعرضت له  المقاطعة، ولافتات كتب عليها باللغات الكردية والعربية والإنكليزية "تستر محكمة العدل على الجرائم التركية جريمة بحد ذاتها"، "صمت الهيئات الدولية شرعنة لإرهاب أردوغان"، "لا للقرارات التي تحمي الإرهاب".

وبدأت الوقفة التنديدية بإلقاء الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي لإقليم عفرين شيراز حمو كلمة تساءلت فيها عن سبب رد المحكمة الأوروبية بهذه الطريقة؟ وقالت "سنرفع صوت حناجرنا التي لطالما لم تصمت أمام الطائرات والأسلحة الثقيلة التي استخدمها جيش الاحتلال التركي ومرتزقته ضد عفرين".

وأكدت أن مقاومتهم في المخيمات تدل على أنهم شعب مناضل لا يكل ولا يمل ولا يخاف من أحد، وأضافت "ألا ترى محكمة حقوق الإنسان الأوروبية ما يحدث في عفرين، أين حقوق الإنسان؟!، ألم ترى الأدلة التي قُدمت لها. لما تبقى صامتة هكذا؟".  

وتطرقت شيراز في حديثها للمقاومة التي يبديها أهالي عفرين في مقاطعة الشهباء وقالت "عندما نقول نحن موجودون فنحن نقصد أن الكرامة، الإيمان والإصرار موجود".

وعاهدت شيراز الشهداء الذين استشهدوا في سبيل الوصول إلى مجتمع ديمقراطي بأنهم سائرون على دربهم وسيواصلون نضالهم ضد أي هجوم يتعرضون له، وقالت "الظروف الصعبة التي نعيشها هي فخر لنا لأننا نتحمل كل شيء لنحرر عفرين من الإرهاب".

وبدوره تحدث الحقوقي إسرافيل مصطفى وأشار إلى أن هجمات جيش الاحتلال التركي خرقت القوانين الدولية وقال "تركيا بهجماتها على عفرين خرقت وبشكل علني القوانين الدولية لحقوق الإنسان، فقد استخدمت السلاح الكيماوي ضد أهالي عفرين وقصفت المدنيين العزل بالطائرات والمدافع وكافة أنواع الأسلحة الثقيلة وهذا كله حدث على مرأى العالم الذي بقي صامتاً حيال تلك الهجمات ما يدل على أنهم مشاركون في الهجمات التي تعرضت لها عفرين".

وأكد إسرافيل أن رد المحكمة أظهر عدم تمكنها من حماية حقوق الإنسان وتابع قائلاً "محكمة حقوق الإنسان قالت لنا أنه يتوجب علينا أن نذهب إلى المحاكم التركية وتقديم الأدلة، فكيف نذهب إلى دولة لا تعرف معنى الديمقراطية والحرية، فكيف لها أن تسمح لنا أن نقدم شكاوي ضدها لأجل إيصالها للمحاكم الدولية. هذا يظهر أن محكمة حقوق الإنسان الأوروبية شريكة في الجرائم مع تركيا".

وانتهت الفعالية بترديد الشعارات التي تحيّ مقاومة عفرين وسكانها بوجه الاحتلال ومرتزقته.

(غ ع/ح)

ANHA