عدم تنفيذ اتفاق إدلب يدفع نحو عملية عسكرية والجيش اليمني يستعيد مثلث عاهم   

مع عدم تنفيذ اتفاق إدلب بين روسيا وتركيا بسبب مماطلة الأخيرة، قد تضطر موسكو إلى تصعيد عسكري في تلك المنطقة وخصوصاً مع الخرق المستمر للاتفاق بين المجموعات المرتزقة وقوات النظام، في حين أكمل الجيش اليمني استعادة مثلث عاهم وتأمينه في محافظة حجة والذي يعتبر ذو أهمية استراتيجية كبيرة من حيث ربط العديد من المناطق ببعضها البعض.

عدم تنفيذ اتفاق إدلب يدفع نحو عملية عسكرية والجيش اليمني يستعيد مثلث عاهم   
الإثنين 19 تشرين الثاني, 2018   05:50

مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم أوضاع المنطقة منزوعة السلاح في إدلب ونفي التحالف الدولي الاتهامات بقتل المدنيين، إلى جانب تناولها لأزمة تشكيل الحكومة اللبنانية وزيارة الرئيس العراقي إلى السعودية وتطورات الأوضاع في الأزمة اليمنية وغيرها من المواضيع التي تهم المنطقة.

العرب: البطء في تطبيق اتفاق إدلب يستنفد صبر روسيا

وفي الشأن السوري، تطرقت صحيفة العرب إلى اتفاق سوتشي حول إدلب وقالت الصحيفة "تتمسك روسيا بسياسة ما يسمى اصطلاحا بـ”الصبر الاستراتيجي” تجاه البطء الشديد في تنفيذ اتفاق إدلب، بيد أن مراقبين يرون أن موسكو قد تضطر في الأخير إلى تغيير سياستها وربما تقدم على خطوات عسكرية تعيد تصويب الوضع الذي أعرب مسؤولون روس مؤخراً عن عدم رضائهم حول سيره.

ويرجح المراقبون أن يتطرق اللقاء الذي ستحتضنه مدينة إسطنبول الاثنين، بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان إلى هذه المسألة، وقد يطالب بوتين أنقرة بضرورة ممارسة المزيد من الضغوط على الفصائل المتشددة لجهة خروجها من المنطقة منزوعة السلاح في إدلب.

ويرى مراقبون أن النظام السوري وحليفته إيران قد يجدان في مماطلة الجماعات المتشددة للانسحاب من المنطقة ذريعة لنسف اتفاق إدلب، حيث بدا الجانبان غير راضين عنه، وهو ما ترجم في خرقهما المتكرر في الفترة الأخيرة لوقف إطلاق النار".

الشرق الأوسط: «التحالف» يتهم «قوات أخرى» بقتل مدنيين شرق سوريا

أما صحيفة الشرق الأوسط فتناولت نفي التحالف الدولي مقتل مدنيين في قصف على آخر معاقل داعش، ونقلت الصحيفة عن المبعوث الأميركي لدى التحالف الدولي ضد تنظيم داعش، بريت ماكغورك، أمس، قوله إن «التقارير عن خسائر في صفوف المدنيين والمنسوبة إلى ضربات التحالف عارية عن الصحة»، فيما نفى التحالف أن تكون ضرباته التي استهدفت آخر جيب تحت سيطرة «داعش» في شرق سوريا، قد قتلت مدنيين، متهماً «قوات أخرى» موجودة في المنطقة، في إشارة إلى قوات النظام.

وأضاف ماكغورك في تغريدة على موقع «تويتر»: «على كل القوات الأخرى أن تتوقف عن إطلاق نار بشكل غير منسّق عبر النهر على الفور»، في إشارة إلى قوات النظام وحلفائها الموجودة عند الضفاف الغربية لنهر الفرات.

العرب: برهم صالح يبحث عن "ضوء" سعودي في نهاية نفق العقوبات على إيران

وفي الشأن العراقي قالت صحيفة العرب "عرضت السعودية على العراق المساعدة في ملف الكهرباء، مقترحة تجهيز خطوط تنقل الطاقة مجاناً إلى الحدود بين البلدين، على أن تتولى بغداد الجزء المتعلق بها داخل الأراضي العراقية وكان هذا الملف على رأس أجندة مباحثات الرئيس العراقي برهم صالح مع المسؤولين السعوديين في الرياض، التي وصل إليها الأحد، في زيارة رسمية تستمر يومين".

وأضافت "بدا واضحاً الاحتفاء السعودي بالرئيس العراقي، حيث خرج الملك سلمان شخصياً لاستقباله. ويرافق صالح في الزيارة كلّ من وزيري الخارجية محمد الحكيم، والصناعة صالح عبدالله، ومحافظ الأنبار علي فرحان، ومحافظ المثنى فالح الزيادي، وعدد من المستشارين والخبراء".

وقال مراقب عراقي للصحيفة إنه “من الضروري أن يستمع الرئيس العراقي شخصياً إلى رأي السعودية في ما يجري في بلاده في هذا الظرف الحساس الذي يواجه فيه العراق ضغوطاً متعددة الاتجاهات والأهداف في ما يتعلق بالعقوبات الأميركية المفروضة على إيران وكيفية التعامل معها بما يحفظ للعراق سلامته وأمنه الغذائي. وإذا ما كانت للسعودية وجهة نظر لا تلتقي مع توجهات الحكومة العراقية في ذلك المجال فإن ذلك لا يمنع التفاهم في مجالات أخرى”.

الحياة: الجيش اليمني يستعيد مثلث عاهم.. والحوثيون يختطفون 18 صياداً

وفي الشأن اليمني تناولت صحيفة الحياة الوضع الميداني وقالت "أكمل الجيش اليمني استعادة مثلث عاهم وتأمينه في محافظة حجة، كما أكملت قواته سيطرتها على ما تبقى من القرى المجاورة للمثلث، إثر عملية عسكرية لقوات الجيش مسنودة بتحالف دعم الشرعية في اليمن وشكلت سيطرة الجيش على المثلث ضربة عسكرية للحوثيين في الحديدة، كونه لا يقل أهمية عن قطع الطريق الرابط بين صنعاء والحديدة".

وأضافت الصحيفة "تكمن أهمية المثلث كونه يربط بين مديريات حرض وميدي شمالاً، وحيران جنوباً، ومديريات حجور ومستبا وبكيل المير شرقاً، وهو شريان حيوي يربط محافظات صعدة وعمران بحرض وميدي والحديدة في الصدد ذاته، اعترضت دفاعات تحالف دعم الشرعية في اليمن في سماء مأرب ثلاثة صواريخ باليستية أطلقتها ميليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران باتجاه المدينة".

الشرق الأوسط: نتنياهو يستل «سلاح الأوضاع الأمنية» لصد محاولات تبكير موعد الانتخابات

وفي الشأن الفلسطيني قالت صحيفة الشرق الأوسط "حاول رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، حتى مساء أمس (الأحد)، منع حلفائه في اليمين من دفعِه إلى تفكيك الحكومة وحل الكنيست (البرلمان الإسرائيلي)، قائلاً لهم إنه «ليس من الصواب تبكير موعد الانتخابات، في ظل الأوضاع الأمنية الحساسة». وحسب تصريحاته في مستهلِّ جلسة حكومته، أمس، قال نتنياهو: «إننا نذكر جيداً ما حدث، عندما قامت جهات داخل الائتلاف، بإسقاط حكومة الليكود مرتين عامي 1992 و1999؛ ففي المرة الأولى، كانت النتيجة توريط إسرائيل بمأساة اتفاقيات أوسلو، وفي المرة الثانية كانت النتيجة بالتدهور إلى مأساة الانتفاضة الثانية».

العرب: خلاف طائفي بملامح سياسية يبدد احتفال لبنان بعيد الاستقلال

وفي الشأن اللبناني نقلت الصحيفة عن مصادر سياسية لبنانية مطلعة قولها "إن الاتصالات التي جرت في اليومين الماضيين لم تسفر عن أي حلحلة للعقدة التي تحول دون تشكيل الحكومة الجديدة. ورأت المصادر أن أجواء التفاؤل التي حاول وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل بثها، لم تفصح عن أي تقدم بالإمكان التعويل عليه لولادة هذه الحكومة".

وأكدت معلومات متداولة بحسب الصحيفة "أن مسألة تمثيل “اللقاء التشاوري” أو ما يطلق عليه اسم “سنة 8 آذار” ما زالت دون حلّ، وسط موقف أطلقه الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله في 10 نوفمبر، اشترط فيه توزير واحد من النواب الستة الذين يشكلهم اللقاء، مقابل ما كرره رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، الثلاثاء الماضي، من رفضه لأن يكون الأمر من حصته داخل الحكومة، محملاً بشكل علني مباشر حزب الله مسؤولية الأزمة الحكومية الحالية".

وعلى الرغم من وعود سابقة بتشكيل الحكومة قبل حلول الذكرى الثانية لتبوؤ ميشال عون مقاليد الرئاسة ثم وعود أخرى بأن يجري هذا التشكيل قبل عيد الاستقلال في 22 نوفمبر الجاري، إلا أن المراقبين يتوقعون أن يطول عمر حكومة تصريف الأعمال وأن يتحرك الحريري وفق الصلاحيات المحدودة التي تتحرك داخلها هذه الحكومة.

الشرق الأوسط: خادم الحرمين يحدد معالم السياستين الداخلية والخارجية للمملكة اليوم

وفي الشأن السعودي قالت صحيفة الشرق الأوسط "يفتتح خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، اليوم، أعمال السنة الثالثة من الدورة السابعة لمجلس الشورى، حيث يلقي خطاباً يحدد معالم السياستين الداخلية والخارجية للمملكة.

وأعْرَب رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبد الله بن محمد آل الشيخ عن سعادته بمناسبة تشريف خادم الحرمين الشريفين لمجلس الشورى وإلقاء الخطاب السنوي الذي يتناول السياستين الدَّاخِلِيَّة والخارجية حسبما تقضي به المادة 14 من نظام المجلس. وقال آل الشيخ في حوار مع «الشرق الأوسط» إننا في مجلس الشورى «نتخذ من الخطاب الملكي نبراساً لأعمالنا لما يتضمنه من رؤى من قائد البلاد للمرحلة المقبلة»".

(ي ح)