'لن نقف مكتوفي الأيدي حيال الهجمات التي تشن على شعب كردستان'

شجب أبناء قامشلو الصمت الدولي حيال الانتهاكات التركية بحق شعب كردستان وشمال سوريا، وبيّنوا أن صمتهم يشرعن  سياسة تركيا بحق الكرد. وأكدوا أنهم لن يقفوا مكتوفي الأيدي حيال الانتهاكات والهجمات التي يشنها على مناطق كردستان.

'لن نقف مكتوفي الأيدي حيال الهجمات التي تشن على شعب كردستان'
الأحد 18 تشرين الثاني, 2018   06:18

جومرد شيخو- باسل رشيد/ قامشلو

كُثرت انتهاكات جيش الاحتلال التركي بحق أبناء عفرين بشكل فظيع في الآونة الأخيرة، فبعد احتلال مقاطعة عفرين في 18 آذار/ مارس من قبل جيش الاحتلال التركي، بدأ بسياسة الأرض المحروقة بحق الشعب، من حالات القتل والاختطاف وحرق الغابات الحراجية، والاعتقالات التعسفية، ومؤخراً قطع الأشجار التي كانت مصدر رزق لشعب عفرين وبيعها كحطب في أسواق المناطق التي احتلتها تركيا والتي تحت سيطرة مرتزقتها كإعزاز وجرابلس والباب.

عدا عن ذلك يشن جيش الاحتلال التركي منذ مطلع تشرين الثاني هجمات عدوانية على مناطق شمال سوريا وبشكل خاص القرى الحدودية. كما شنت الطائرات الحربية التركية في 14 تشرين الثاني هجوماً على مناطق حق الدفاع المشروع وراح ضحيتها 3 مدنيين.

ويستنكر أبناء شمال سوريا هجمات جيش الاحتلال التركي على مناطق كردستان ومناطق شمال سوريا وانتهاكاته بحق شعب عفرين التي تتكرر بشكل يومي وبسناريوهات مغايرة، عبر البيانات أو تنظيم تظاهرات ومسيرات منددة، ولشجب الصمت الدولي الذي يصفه أبناء شمال سوريا بالشرعنة للسياسات التركية بحق شعب كردستان وشمال سوريا.

بهية حسن من مدينة قامشلو وعضوة في وحدات حماية المجتمع أبدت استنكارها  لهجمات جيش الاحتلال التركي طول الشريط الحدودي لشمال سوريا وانتهاكاته بحق عفرين، وبيّنت "ليعلم أردوغان بأننا لن نترك عفرين حتى آخر رمق من دمائنا، أردوغان يقتل الأطفال والآن يسرق أملاك المواطنين والمجتمع الدولي صامت حيال هذه الممارسات".

ونددت بهية حسن بالصمت الدولي حيال العدوان التركي على مناطق شمال سوريا وانتهاكاته بحق أبناء عفرين، وقالت "سنجعل كُل حبة زيتون رصاصة نتصدى بها للاحتلال التركي".

وبصدد انتهاكات جيش الاحتلال التركي الأخيرة بحق أبناء عفرين من قطع أشجار الزيتون وبيعها كحطب وتدمير مزار العلويين مؤخراً، أوضح المواطن محي الدين حسن من مدينة قامشلو إلى أن جيش الاحتلال التركي يريد تغيير ديمغرافية عفرين، وقال "مقاومة عفرين ماتزال مستمرة وبهمة مقاتلي وحدات حماية الشعب والمرأة الذين يخوضون مقاومة العصر في مرحلتها الثانية، أفشلوا وسيفشلون جميع المخططات التي تحاك ضد عفرين".

وحول الهجمات التي يشنها جيش الاحتلال التركي على مناطق كردستان والتي كانت آخرها قبل يومين في مناطق حق الدفاع المشروع، والتي راح ضحيتها 3 مدنيين، ووجهت المواطنة سميرة علي رسالة لأردوغان، وقالت "ليعلم أردوغان جيداً أن الشعب الكردي لم يعد كالسابق وفي حال المساس بأرضنا وحقوقنا، وإطالة يده على شعبنا سنكون له بالمرصاد".

وأوضحت سميرة علي أن الجيش التركي احتل مدينة عفرين، وقالت "هي لنا وستبقى لنا، نعم احتلوا عفرين ولكنهم سيخرجون منها خالي الوفاض، كون الأرض التي احتلوها يعيش عليها الكرد منذ القدم، ولن نسمح لأحد احتلالها مهما طال الزمن".

(أ ب)

ANHA