وجهاء وعشائر سريه كانيه استنكروا العدوان التركي ضد شمال سوريا

استنكر وجهاء وأعيان منطقة سريه كانيه هجمات جيش الاحتلال التركي ضد مناطق شمال وشرق سوريا، وأكدوا على ضرورة المقاومة ضد أي مساعي لاحتلال مناطق شرقي الفرات.

وجهاء وعشائر سريه كانيه استنكروا العدوان التركي ضد شمال سوريا
وجهاء وعشائر سريه كانيه استنكروا العدوان التركي ضد شمال سوريا
وجهاء وعشائر سريه كانيه استنكروا العدوان التركي ضد شمال سوريا
وجهاء وعشائر سريه كانيه استنكروا العدوان التركي ضد شمال سوريا
وجهاء وعشائر سريه كانيه استنكروا العدوان التركي ضد شمال سوريا
السبت 17 تشرين الثاني, 2018   14:16

الحسكة

تتصاعد ردود الفعل الشعبية والاجتماعية ضد اعتداءات جيش الاحتلال التركي ضد مناق شمال سوريا، وفي هذا الإطار شارك أكثر من 200 من وجهاء وأعيان مكونات سريه كانيه ودرباسية وعامودا وزركان في اجتماع موسع دعا إليه مكتب العلاقات العامة لقوات سوريا الديمقراطية.

الاجتماع عقد تحت شعار "وجهاء العشائر ومكونات المجتمع في سريه كانيه ودربسية وعامودا وزركان، ضد العدوان التركية وتدخله السافر في شؤون الشعب السوري".

بعد الوقوف دقيقة صمت ألقى مستشار القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية للشؤون المدنية ريزان كلو كلمة شكر في مستهلها كل من شارك في الاجتماع، وأشاد بالموقف الوطني لوجهاء وأعيان المنطقة ضد الاحتلال التركي. كما أشاد أيضاً بدور العشائر والقبائل في التصدي للمؤامرة التي تتعرض لها شعوب شمال سوريا، وأكد كلو في كلمته أن المنطقة تعيش منعطفاً تاريخياً تقترب فيها ثورة الحرية من تحقيق أهدافها.

 ومن ثم فتح باب النقاش والحوار وتبادل الآراء أمام الوجهاء والأعيان للتعبير عن مواقفهم اتجاه العدوان التركي.

ممثل عشيرة العدوان عبد الرزاق الهلو قال في مداخلته: "من المعلوم أن المثقفون عادة يقودون طليعة الثورة، إلا الثورة السورية المزعومة بدأت من الجوامع لذلك توجهت الثورة نحو التطرف. تركيا تسعى إلى ضرب شعوب المنطق بعضها ببعض. جميع هذه المجموعات المسلحة التي تسمي نفسها بالجيش الحر تم تدريبها من قبل الدولة التركية، وعملت على احتلال سوريا عبر هذه المجموعات".

ممثل المكون السرياني في الملتقى عبد الأحد كركوز : "الدولة التركية بنيت على دماء شعوب المنطقة وفرضت سلطتها على شعوب المنطقة باسم الإسلام. أردوغان جمع المرتزقة من جميع أنحاء العالم واستخدمهم لمحاربة شعوب المنطقة.

أما ممثل عشرة بادينا فقد أكد ضرورة الحوار السوري السوري، وقال إن تركيا دولة محتلة، واستنكر التدخل التركي في شؤون الشعب السوري. كما استنكر أيضاً المواقف الأمريكية الأخيرة ضد قيادات حركة الحرية.

وباسم المؤسسة الدينية في سريه كانيه تحدث ملا بركات محمد وقال: "إن صمت شعوب المنطقة يزيد الأزمة تعقيداً، يجب علينا توحيد صفوفنا في مواجهة مساعي احتلال وتقسيم سوريا، وطرد الإرهاب من مناطقنا".

فيما أشار ممثل عشيرة الخاتونية رهبو خاتون إن هذا الاجتماع دليل على وحدة وتكاتف عشائر وقبائل المنطقة، وقال إن ما يفعله أردوغان يذكر بوحشية الدولة العثمانية.

أمما ممثل عشيرة بني سبع فقد أكد على وقوف جميع مكونات المنطقة إلى جانب وحدة الأراضي السورية، وضد أي محاولات للتقسيم. كما طالبت بالخروج الفوري للاحتلال التركي من الأراضي السورية.

وفي ختام الاجتماع قرأ بيان مشترك أصدره وجهاء وأعيان المنطقة بصدد هجمات الاحتلال التركي.

يذكر أن اجتماعاً مماثلاً عقد اليوم في مدينة قامشلو جمع وجهاء وأعيان مقاطعة قامشلو.

(ك)

ANHA