صحفيات: الدولة التركية باستهدافها للصحفيين تهدف لطمس جرائمها

طالبت الصحفيتان ليلى عبدي ودلال حواري المنظمات الدولية والجهات التي تعنى بحرية الصحافة والصحفيين بوضع حد لانتهاكات الدولة التركية تجاه الصحفيين ومحاسبتها على جرائمها بحقهم، ونددتا بقنص وخطف الصحفيين في الشمال السوري، وأوضحتا أن تركيا باستهدافها للصحفيين تهدف لطمس جرائمها بحق المواطنين.

صحفيات: الدولة التركية باستهدافها للصحفيين تهدف لطمس جرائمها
السبت 17 تشرين الثاني, 2018   06:05

تركي الكالط /كري سبي

مازال مراسلا وكالتنا، وكالة أنباء هاوار، كلستان محمد وإبراهيم الأحمد لا يستطيعان العمل بسبب استهدافهم من قبل قناصة جيش الاحتلال التركي في الثاني من نوفمبر الحالي أثناء متابعتهم لأوضاع المواطنين في حي المنبطح على الشريط الحدودي لمدينة تل أبيض/كري سبي.

وشجب صحفيون الصمت الدولي حيال استهداف تركيا الصحفيين، وطالبوا المجتمع الدولي للضغط على تركيا لوقف مثل هذه الانتهاكات.

إذ نددت مراسلة تلفزيون روناهي ليلى عبدي استهداف الدولة التركية الصحفيين كلستان وإبراهيم أثناء تغطيتهم لجرائم تركيا وانتهاكاتها بحق الأهالي في المنطقة الحدودية.

وطالبت الصحفية ليلى المنظمات الدولية التي تعنى بحقوق الصحافة والصحفيين بالضغط على تركيا لوقف مثل هذه الانتهاكات.

وتطرقت ليلى إلى سلسلة انتهاكات تركيا بحق الصحفيين من خلال اختطاف المرتزقة التابعين لها للصحفيين الأربعة العاملين في موقع "عرب 24" على حدود منطقة منبج، مبينة أن الحكومة التركية قتلت وسجنت المئات من الصحفيين الذين يعبرون عن رأيهم.

وفي سياق متصل استغربت مراسلة وكالة المرأة في مقاطعة كري سبي دلال حواري الصمت الدولي حيال انتهاكات الدولة التركية تجاه الصحفيين من قنص وخطف وسجن وغيرها الكثير من الممارسات بحقهم.

واستنكرت دلال حواري استهداف الاحتلال التركي مراسلي وكالة أنباء هاوار بالرصاص الحي، واختطاف زملائها الصحفيين في المنطقة الحدودية لمنبج من قبل المرتزقة التابعين له.

وأكدت دلال أن الاحتلال التركي يهدف من خلال هذه الانتهاكات بحق الصحفيين طمس جرائمه بحق المواطنين في منطقة الشمال السوري، وعدم ظهورها للرأي العام.

هذا ويقبع العديد من الصحفيين داخل السجون التركية بهدف سد الأفواه الرافضة لممارسات حكومة العدالة والتنمية، والمطالبة بالإصلاح في الداخل التركي، و قد أغلقت أكثر من 100وسيلة إعلامية بعد الانقلاب على حكومة العدالة والتنمية التي يقودها رجب طيب أردوغان في العام 2016، بهدف التضييق على حرية الكلمة. 

(ج)

ANHA