مولودة بالرغم من صغرها تعلم الأطفال كتابة اللغة الكردية وقراءتها

في كل صباح تتوجه إلى المدرسة، وما تتعلمه في المدرسة تعلمه بدورها  لشقيقاتها وأشقائها وأطفال آخرين.

مولودة بالرغم من صغرها تعلم الأطفال كتابة اللغة الكردية وقراءتها
مولودة بالرغم من صغرها تعلم الأطفال كتابة اللغة الكردية وقراءتها
مولودة بالرغم من صغرها تعلم الأطفال كتابة اللغة الكردية وقراءتها
مولودة بالرغم من صغرها تعلم الأطفال كتابة اللغة الكردية وقراءتها
مولودة بالرغم من صغرها تعلم الأطفال كتابة اللغة الكردية وقراءتها
مولودة بالرغم من صغرها تعلم الأطفال كتابة اللغة الكردية وقراءتها
الجمعة 16 تشرين الثاني, 2018   04:15

جعفر جعفو – غاندي علو/الشهباء

الطفلة مولودة عليكو من أطفال عفرين تبلغ من العمر 9 سنوات تدرس في الصف الثالث الابتدائي في مخيم سردم، تتوجه كل صباح إلى مدرستها لتكمل دراستها.

وافتتحت لجنة تعليم المجتمع الديمقراطي المدارس في مناطق الشهباء أمام أكثر من 13000 طالب وطالبة بالرغم من الإمكانيات شبه المعدومة بعد هجوم جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على مقاطعة عفرين وتدمير عشرات المدارس، وكان الهدف من ذلك استهداف الثقافة واللغة الكردية بالدرجة الأولى.

ولكن ما يظهره الطلبة من المقاومة والاستمرار في التعلم بلغتهم الأم يتبين مدى تعلقهم وارتباطهم بلغتهم ووقوفهم في وجه اعتداءات الاحتلال وعدم قبولهم لها.

مولودة لأجل الحفاظ على اللغة الكردية وتطويرها تقوم كل يوم بعد العودة من المدرسة بتعليم أشقائها وشقيقاتها اللغة الكردية وقواعدها.

حيث تنظم وقتها بين الدراسة وتعليم الأطفال، ويتوجه إليها عدد من أطفال الخيم التي تقع بجانب خيمتهم ويتلقون دروساً عن الأحرف الكردية وتعلم الكتابة والقراءة.

هكذا تتمكن مولودة من تعليم جيل جديد لغتهم الأم وتحافظ على اللغة الكردية وتطورها، وتشجع من هم أطفال في عمرها على تعلم اللغة الكردية.

وفي هذا السياق تحدثت الطفلة مولودة عليكو لوكالتنا عن الهدف من تعليمها اللغة الكردية للأطفال "في كل صباح أتوجه إلى المدرسة المتواجدة في المخيم، ومن ثم بعد عودتي إلى المنزل أقوم بتعليم أشقائي وشقيقاتي وبعض من أطفال الجيران على كتابة اللغة الكردية وقراءتها بالإضافة إلى تعليمهم القواعد التي نأخذها في المدرسة، وأهدف من خلال ذلك لتعليم الأطفال لغتهم الأم كي لا تضيع".

(سـ)