لولا الاعتداءات التركية لما اضطررنا للإيقاف المؤقت للمعركة

أكد القيادي في قوات سوريا الديمقراطية اوميد كابار أنه لولا الاعتداءات التركية الأخيرة على مدن وقرى تل أبيض وكوباني لكانت قوات سوريا الديمقراطية قد قضت على وجود داعش في جيبها الأخير ولم تضطر إلى الإيقاف المؤقت للحملة. وذلك خلال الاجتماع الجماهيري الذي عقد اليوم في بلدة المحمودلي شمالي الطبقة.

لولا الاعتداءات التركية لما اضطررنا للإيقاف المؤقت للمعركة
لولا الاعتداءات التركية لما اضطررنا للإيقاف المؤقت للمعركة
لولا الاعتداءات التركية لما اضطررنا للإيقاف المؤقت للمعركة
لولا الاعتداءات التركية لما اضطررنا للإيقاف المؤقت للمعركة
الخميس 15 تشرين الثاني, 2018   07:45

الطبقة

عقد مكتب العلاقات العامة لقوات سوريا الديمقراطية يوم أمس اجتماعاً جماهيرياً في بلدة المحمودلي شمال مدينة الطبقة.

حضر الاجتماع الذي بدأ بالوقوف دقيقة صمت كلاً من الرئيس المشترك للجنة الدفاع والحماية الذاتية محمد علي خالد والرئيس المشترك للجنة العلاقات العامة في الإدارة المدنية تيسير العفات ورئيس فرع الطبقة لحزب سورية المستقبل مثنى عبد الكريم بالإضافة للرئاسة المشتركة لمجلس الطبقة المدني والعشرات من أهالي بلدة المحمودلي والقرى المحيطة بها.

وتركز الاجتماع على عدة مواضيع تجلى أهمها حول الاعتداءات التركية المستمرة على مدن وقرى كري سبي  وكوباني التي كانت السبب وراء الإيقاف المؤقت لمعركة دحر الإرهاب التي أطلقتها قوات سورية الديمقراطية للقضاء بشكل كامل على مرتزقة داعش في الجيب الأخير الذي تحتله.

فبعد الاعتداءات التركية الأخيرة التي استشهد على إثرها عدد من المدنيين بينهم طفلة وسط صمت دولي أوقفت قوات سورية الديمقراطية مؤقتاً مطلع الشهر الحالي معركة دحر الإرهاب وذلك للدفاع المشروع والتصدي للعدوان التركي.

آوميد كابار نوه خلال حديثه إلى فشل السياسة التركية ومحاولاتها المستمرة في احتلال منبج وتهدد حالياً عبر أبواقها الإعلامية وعلى ألسنة مرتزقتها باحتلال مناطق شرق الفرات في خطوة استعمارية لا تخفى على العيان أنها لسلب المدنيين بيوتهم وممتلكاتهم ومنحها للمرتزقة الذين سحبتهم تركيا من مناطق متفرقة من سوريا بعد اتفاقيات مع النظام وروسيا كما حصل في عفرين المحتلة ومدن جرابلس والباب وغيرها.

وبالعودة إلى أساليب الدولة التركية والنظام البعثي الملتوية في زرع الفتن ونشر الاشاعات دعا آوميد كابار الشعوب إلى التكاتف والتعاضد والوعي ضد هذه الإشاعات والفتن مستشهداً بحادثة مقتل الشيخ بشير الفيصل الهويدي التي كانت لعبة مدبرة وفتنة يقف ورائها أعداء الشعوب.

وفي نهاية حديثه جدد كابار تأكيده بعدم قدرة النظام وتركيا على مجابهة قوات سورية الديمقراطية عسكرياً وأن أي منطقة تحررت بدماء الشهداء غير قابلة بأي شكل من الأشكال للمساومة.

من جانبه شدد رئيس فرع الطبقة لحزب سوريا المستقبل مثنى عبد الكريم على ضرورة التسلح بالوعي لمواجهة الإشاعات والفتن التي تبثها أجندات مرتبطة بجهات خارجية هدفها زعزعة الأمن والاستقرار الذي بسطته قوات سوريا الديمقراطية في مدن شمال وشرق سوريا.

ويذكر أن هذا الاجتماع هو الثالث من نوعه على مستوى منطقة الطبقة بعد اجتماع عقد في الجرنية شمال غرب الطبقة وآخر في قرية مزرعة الصفصافة شرقي الطبقة خلال الـ 7 أيام الماضية وسيتم عقد اجتماعات مماثلة خلال الأيام القادمة.

(ع أ)

ANHA