جيمس جيفري: المرحلة المقبلة ستشهد هزيمة داعش وتفعيل العملية السياسية السورية

أشار الممثل الأمريكي الخاص إلى سوريا جيمس جيفري أن بلاده تعتقد أن المرحلة القادمة ستشهد هزيمة مرتزقة داعش بقيادة قوات سوريا الديمقراطية وتفعيل العملية السياسية وإنهاء الحرب في سوريا.

جيمس جيفري: المرحلة المقبلة ستشهد هزيمة داعش وتفعيل العملية السياسية السورية
الخميس 15 تشرين الثاني, 2018   06:36

مركز الأخبار

بحسب رويترز فقد قال الممثل الأمريكي الخاص إلى سوريا، جيمس جيفري، يوم أمس الأربعاء، إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأمل أن ينتهي القتال ضد مرتزقة داعش في آخر معاقله بشمال شرق سوريا خلال شهور، مضيفاً أن القوات الأمريكية ستبقى "لضمان" هزيمة داعش.

وأكد أن القوات الأمريكية ستظل موجودة بعد انتصار قوات التحالف على داعش لضمان ألا ”يجدد نفسه“، وأضاف "الهزيمة الدائمة لا تعني مجرد سحق آخر وحدات داعش العسكرية التقليدية التي تسيطر على أراض لكن ضمان ألا يعاود داعش الظهور فوراً من خلال خلايا نائمة في صورة حركة متمردة".

وقال جيفري إن المعركة البرية النهائية تدور على امتداد نهر الفرات وتقودها قوات سوريا الديمقراطية بمساعدة أفراد من الجيش الأمريكي. وأضاف ”القتال مستمر ونأمل أن ينتهي خلال شهور وستكون هذه آخر الأراضي التي يسيطر عليها داعش بصورة شبه تقليدية“.

وأشار جيفري أن الولايات المتحدة "تعتقد أن المرحلة القادمة في سوريا ستشهد هزيمة داعش وتفعيل العملية السياسية وإنهاء الحرب الأهلية الممتدة منذ فترة طويلة". ومضى قائلاً إن "الولايات المتحدة، سعياً لتحقيق هذا الهدف، تتمنى تشكيل لجنة قبل نهاية العام لوضع دستور جديد لسوريا تنفيذاً للاتفاق الذي توصل إليه زعماء روسيا وألمانيا وفرنسا وتركيا خلال اجتماعهم في اسطنبول في أكتوبر تشرين الأول".

وقال جيفري إن تشكيل لجنة تحت رعاية الأمم المتحدة لبدء العمل على وضع دستور جديد لسوريا ”خطوة حاسمة“ لدفع العملية السياسية قدماً“. وأضاف أن الولايات المتحدة ستحمل روسيا مسؤولية استخدام نفوذها لتأتي بحليفها الرئيس السوري بشار الأسد إلى طاولة التفاوض.

وأكد ”هدفنا، وأكرر الذي أيدته روسيا وفرنسا وألمانيا وتركيا وتم الاتفاق عليه في 27 أكتوبر في إعلان اسطنبول، هو تشكيل هذه اللجنة الدستورية بحلول نهاية العام“.

ولفت إلى أن واشنطن تريد أيضاً انسحاب القوات العسكرية الإيرانية من سوريا "بمجرد حل أسباب الصراع"، مشيراً إلى أن استمرار الوجود العسكري الإيراني "سيمثل تهديداً لشركاء الولايات المتحدة بالمنطقة".

وأوضح جيفري أن خروج القوات الإيرانية من سوريا، "ليس هدفاً عسكرياً أمريكياً لكن يجب أن يكون نتيجة لعملية إنهاء الحرب الأهلية وأنه السبيل الوحيد لتحقيق سلام دائم".

وقال إن العقوبات التي أعادت الولايات المتحدة فرضها على إيران مؤخراً ستشجع طهران على تقليص وجودها في سوريا.

(م ح)