منظمة حظر الأسلحة الكيماوية ستحدد "جناة الغاز" في سوريا خلال شباط المقبل

أعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية بأنها ستحدد المسؤول عن الهجمات بالذخيرة المحظورة خلال الحرب السورية في شباط/فبراير المقبل.

منظمة حظر الأسلحة الكيماوية ستحدد "جناة الغاز" في سوريا خلال شباط المقبل
الخميس 15 تشرين الثاني, 2018   05:57

مركز الأخبار

تبدأ منظمة حظر الأسلحة الكيماوية في شباط/فبراير المقبل، تحديد المسؤول عن هجمات الذخيرة المحظورة في الحرب السورية، مستخدمة سلطات جديدة أقرتها الدول الأعضاء لكن عارضتها دمشق وحليفتاها روسيا وإيران.

وحصلت المنظمة على المهمة الجديدة بعد تزايد استخدام الأسلحة الكيماوية في السنوات الأخيرة، لا سيما في الصراع السوري حيث نفذت قوات النظام السوري والمجموعات المرتزقة التي تطلق على نفسها اسم "المعارضة المسلحة" عشرات الهجمات باستخدام غازي السارين والكلور، وفقاً لما أفاد تحقيق مشترك للأمم المتحدة والمنظمة.

وقال المدير الجديد للمنظمة فرناندو أرياس لجمعية الصحافيين الأجانب في هولندا أنه "سيتم قريباً تعيين فريق أساسي مؤلف من عشرة خبراء منوط بتحديد المسؤول عن الهجمات بالغاز السام في سوريا".

وسيتمكن الفريق الخاص بسوريا من دراسة كل الهجمات التي سبق وحققت فيها المنظمة منذ عام 2014.

وحصلت المنظمة على سلطات إضافية، لتحديد الأفراد والمؤسسات المسؤولة عن الهجمات، من الدول الأعضاء فيها وعددها 193 خلال جلسة خاصة في حزيران/يونيو الماضي.

وحصل القرار على دعم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، لكن عارضته روسيا وإيران وسوريا والموالين لها، الأمر الذي سلط الضوء على الانقسامات السياسية العميقة داخل المنظمة.

وقال أرياس: "الهدف من التفويض هو تحديد الجناة الذين ارتكبوا جرائم نُفذت بأسلحة كيماوية، لكن المنظمة ليست محكمة وليست جهاز شرطة" وستحيل القضايا إلى منظمات الأمم المتحدة التي تملك سلطة معاقبة المسؤولين.

وذكر أن فريق الخبراء سيكون "مسؤولاً عن تحديد الجناة في سوريا في المرحلة الأولى" وقد يتم توسيع نطاق صلاحياته في وقت لاحق لدراسة هجمات على مستوى العالم.

ويشار إلى أن تركيا استخدمت غازات سامة أثناء شنها عدواناً على مقاطعة عفرين في كانون الثاني من العام الجاري. كما استخدم مرتزقة داعش المواد الكيماوية أثناء هجماته على مناطق الشهباء، في حين استخدمت مرتزقة تركيا أثناء احتلالها لمدينة حلب الأسلحة السامة في قصف حي الشيخ مقصود واعترفت بذلك لاحقاً وادعت أن الأمر حدث بتصرفات فردية.

(ي ح)