موقع أمريكي: لعودة حملة ق س د على داعش دور كبير في تغيير مستقبل سورية

رأى موقع أمريكي بأنه لاستئناف قوات سوريا الديمقراطية حملتها ضد مرتزقة داعش دور كبير في تغيير المعركة في سوريا, ودور أهم في تحديد موقف ورؤيا الولايات المتحدة المستقبلية لسوريا, فليس  هناك حملة ضد داعش إذا لم تكن هناك قوات سوريا الديمقراطية التي استطاعت كسر مرتزقة داعش وإخراجهم من معظم الأراضي السورية .

موقع أمريكي: لعودة حملة ق س د على داعش دور كبير في تغيير مستقبل سورية
الثلاثاء 13 تشرين الثاني, 2018   10:05

مركز الأخبار  

قال موقع المونيتور الأمريكي "بعد توقف عمليات الشهر الماضي بسبب القصف التركي ، تستأنف قوات سورية الديمقراطية المدعومة  القتال ضد تنظيم (داعش) في شرق سوريا".

ويتحدث الموقع عن دور عودة قوات سوريا الديمقراطية في تغيير المعركة في سوريا وبالإضافة للتأثير على دور الولايات المتحدة في حل الأزمة السورية ورؤيتها المستقبلية لسوريا .

سبب أهميتها

ويوضح الموقع "ببساطة، إذا لم تكن هناك قوات سوريا الديمقراطية، فليست هناك حملة ضد داعش,  كان الكرد السوريون الذين يشكلون جزءاً مهماً من قوات سوريا الديمقراطية بمثابة العمود الفقري في الحرب ضد داعش وهي القوى الوحيدة التي استطاعت كسر داعش وإخراجهم من معظم الأراضي السورية .

إن الخلاف الذي طال أمده بين الأتراك والكرد السوريين قد أخرج خطط الولايات المتحدة عن هزيمة سريعة لداعش في شرق سوريا.

الانقسام الاستراتيجي

في هذه الأثناء ، يبدو أن الاستراتيجية الأمريكية قد انقسمت أيضًا, لقد تلاشى وعد الرئيس ترامب في شهر آذار / مارس بإحضار 2200 جندي أميركي "قريباً جداً" بسبب اعتراضات وزارة الخارجية ولكن البنتاغون ومستشار الأمن القومي الأمريكي المؤثر جون بولتون الذي يأمل في تخليص البلد الممزق بالحرب من القوات الإيرانية قبل أن تغادر الولايات المتحدة.
ما هو غير واضح أيضًا بحسب الموقع الأمريكي هو كيف ترى الولايات المتحدة مستقبل سوريا بعد الحرب, في الوقت الذي تدعم فيه الولايات المتحدة عملية جنيف للسلام التي تقودها الأمم المتحدة والتي تسعى إلى إجراء انتخابات وطنية قد تؤدي إلى رحيل الأسد، فإنه ليس من الواضح ما إذا كانت الإدارة مرتاحة لتغيير النظام باعتباره نهاية اللعبة في سوريا.

يقول نيكولاس هيراس  وهو زميل في مركز الأمن الأمريكي الجديد "كان مفهوم جنيف برمته هو توفير إطار لإخراج الأسد من السلطة ويتمثل التحدي الأساسي في أن استراتيجية الإدارة الجديدة هي تغيير النظام دون استخدام عبارة "تغيير النظام" بسبب الدلالة السيئة التي يمتلكها في العراق.