الصحافة العالمية: العمال يموتون في تركيا واقتراح لمواجهة حملات التضليل الروسية

يموت العمال في تركيا نتيجة ظروف العمل القاسية، في حين تتكتم السلطات على ذلك، في حين اقترح أحد المشرعين الرئيسيين في الاتحاد الأوروبي، إنشاء فرقة عمل ممولة لمعالجة حملات التضليل في الكرملين والدعاية العدائية.

الصحافة العالمية: العمال يموتون في تركيا واقتراح لمواجهة حملات التضليل الروسية
الثلاثاء 13 تشرين الثاني, 2018   06:31

مركز الأخبار

تناولت صحف ووكالات عالمية التصعيد الأخير بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة، إلى جانب تناولها حملات التضليل الروسية على وسائل التواصل الاجتماعي، وأيضاً استمرار استهداف إيران للعمال الكرد، وظروف العمل المجحفة في تركيا.

تصعيد يهدد التهدئة

وتناولت صحيفة نيويورك تايمز التصعيد الأخير في غزة وعنونت "تكلفة عملية التجسس الخرقاء؟ إسرائيل إلى شفير الحرب".

وقالت الصحيفة "بعد مرور 24 ساعة على تصريح نتنياهو حول حادث أول أمس في غزة والذي قال فيه: "سأبذل كل ما بوسعي لتجنب حرب غير ضرورية". يبدو أن إسرائيل في ورطة".

وأشارت الصحيفة إلى "المهمة الاستخباراتية الفاشلة" التي قام بها أفراد كوماندوس متخفون، وأدت إلى مقتل 7 مقاتلين فلسطينيين، وقالت "أطلقت حركة حماس وغيرها من الفصائل المسلحة صواريخ مكثفة ومتصاعدة وقذائف هاون على معظم جنوب إسرائيل".

وفي تفاصيل التصعيد أكدت الصحيفة أن صافرات الإنذار انطلقت من البحر الأبيض المتوسط إلى البحر الميت، وتابعت "بعد أن فجر صاروخ فلسطيني مضاد للدبابات حافلة إسرائيلية، وأصابت جنديًا يبلغ من العمر 19 عامًا إصابات خطيرة، ردت إسرائيل بغارات جوية ونيران دبابات".

ونوهت الصحيفة أن القوات الإسرائيلية استهدفت عشرات المواقع العسكرية ومخابئ الأسلحة في أنحاء غزة، لكنها أيضاً قامت بتسوية محطة تلفزيونية ومحطة إذاعة ومبنى للمخابرات التابعة لحماس بالأرض، وكذلك مقر المخابرات العسكرية التابعة للمجموعة.

وبحسب الصحيفة فإن هذه التطورات تهدد بإحباط شهور من المحادثات المتعددة الأطراف الهادفة إلى تهدئة الأوضاع على الحدود بين إسرائيل وغزة، حيث قوبلت الاحتجاجات الفلسطينية منذ آذار/مارس برد إسرائيلي قاتل.

وأكدت الصحيفة أن "تكلفة هذا الخطر الصغير أصبحت واضحة يوم الاثنين. وأطلق أكثر من 400 صاروخ وقذيفة هاون على إسرائيل، وقال الجيش الإسرائيلي إنه ضرب أكثر من 70 هدفاً عسكرياً في غزة تابعة لحماس التي تحكم القطاع".

إيران مستمرة بقتل الكرد

أما وكالة صوت أمريكا، فسلطت الضوء على استهداف إيران للشعب الكردي هناك، وعنونت "ناشطون: القوات الإيرانية تقتل رجلًا كرديًا آخر ينقل البضائع من العراق".

ونقلت الوكالة عن نشطاء حقوقيين كرد أن قوات الأمن الإيرانية أطلقت النار على رجل كردي إيراني يعمل كحمال يستورد بضائع من العراق وأردته قتيلاً في أحدث تقرير عن حمالين قتلوا بالرصاص هذا العام.

وقالت تقارير من مركز الديمقراطية وحقوق الإنسان في كردستان وكولبار نيوز أن "غالب كويك" قتل يوم الأحد بالقرب من بلدة ماريفان الشمالية الغربية في روجهلات كردستان المتاخم للعراق.

وأكد أحد أفراد أسرة كويك مقتله في رسالة أرسلت إلى وكالة صوت أمريكا يوم الاثنين. وقال فرد العائلة الذي أرفق صورة لكويك في الرسالة، إن "السلطات الإيرانية طلبت من العائلة جمع جثته".

وأشارت الوكالة إلى طبيعة عمل هؤلاء الأشخاص، وتقول "يقوم حمالون كرد، معروفون محلياً باسم "كولبار"، بنقل البضائع عبر ممرات المشاة الجبلية من العراق إلى إيران لسنوات. وهذا العمل هو أحد مصادر الدخل الوحيدة في المناطق الشمالية الغربية التي تسكنها أغلبية كردية، والتي تعتبر من بين أكثر المناطق فقراً في إيران".

وأفاد أقارب غالب كويك  بالعديد من عمليات إطلاق النار المميتة الأخرى للحمالين على أيدي قوات الأمن الإيرانية هذا العام، بما في ذلك عمليتي قتل في يونيو/حزيران. وحجبت وكالة صوت أمريكا هوية أفراد العائلة بعد أن قالوا إن قوات الأمن حذرتهم من التحدث عن إطلاق النار.

العمال يموتون في تركيا

ونطالع في موقع bianet التركي خبراً بعنوان "عامل واحد آخر يفقد حياته في بناء المطار الثالث"، وقال الموقع "أعلنت جمعية عمال الصحة والسلامة المهنية (İSİG) أن سيفان كايا، الذي كان يعمل في بناء المطار الثالث في اسطنبول لمدة ستة أشهر تقريباً، فقد حياته بسقوطه على المنحدر البالغ ارتفاعه 15 متراً".

ووفق ما نقلته جمعية عمال الصحة والسلامة المهنية فإنه بوفاة كايا المتزوج والأب لولدين، ارتفع عدد العمال الذين فقدوا أرواحهم في بناء المطار إلى 39 شخصاً".

ولفت الموقع التركي إلى أن عضوة البرلمان عن الحزب الشعوب الديمقراطي سيربيل كيمالباي، قدمت في 26 تشرين الأول/أكتوبر تحقيقاً برلمانياً بشأن ظروف العمل السيئة وجرائم القتل المهني في بناء المطار الثالث.

وفي التحقيق البرلماني، قامت سيربيل كيمالباي بتوجيه سلسلة من الأسئلة إلى وزارة الأسرة والعمل والضمان الاجتماعي، وتضمن الأسئلة "

* هل قامت وزارتكم بإجراء تحقيق في وفاة العامل، والذي ورد في الأخبار في 20 أكتوبر 2018؟

* هل تم الإبلاغ عن هذا الحادث المهني لدى مؤسسة الضمان الاجتماعي؟ إذا لم يكن كذلك، هل تم فرض غرامة إدارية؟

* هل صحيح أن جثة العامل بقيت في البئر لأيام؟ ما هو سبب موته؟".

اقتراح بإنشاء فرقة لمواجهة حملات التضليل الروسية

أما صحيفة واشنطن تايمز، فعنونت "عضو رئيسي في الاتحاد الأوروبي يسعى إلى تصعيد المعركة ضد الدعاية الروسية".

وقالت الصحيفة "اقترح أحد المشرعين الرئيسيين في الاتحاد الأوروبي، يوم الاثنين، إنشاء فرقة عمل ممولة لمعالجة حملات التضليل في الكرملين والدعاية العدائية".

وبحسب الصحيفة، "شهدت السنوات الأخيرة فرق الدعاية الروسية تضرب الاتحاد الأوروبي بقصص إخبارية منحازة بشكل واضح وأخبار مزيفة تهدف إلى إذكاء الرأي العام ضد الكتلة السياسية".

وأكدت الصحيفة أنه تم الإعلان عن تفاصيل مشروع تقرير يوم الاثنين، وتابعت "آنا فوتيجا أحد الذين صاغوا المشروع، والتي تشغل منصب رئيس اللجنة الفرعية للبرلمان الأوروبي المعنية بالأمن والدفاع، تركز على تمويل فرقة عمل معنية بالدعاية، بالإضافة إلى مواجهة انتشار المعلومات المضللة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وهو ما ورد في التقرير على أنه "الأداة الأكثر شيوعًا لنقل الدعاية العدائية".

ويشير التقرير إلى أنه يمكن تنظيم شركات الإعلام الاجتماعي "لضمان شفافيتها ومسؤوليتها".

(م ش)