’مستعدون لصد أي عدوان على مناطقنا‘

في الوقت الذي تشن فيه دولة الاحتلال التركية هجماتها ضد مناطق وأهالي روج آفا وشمال سوريا، ينظم أهالي ناحية سري كانيه صفوفهم ضمن قوات حماية المجتمع. الأهالي أكدوا استعدادهم لصد أي عدوان على مناطقهم.

’مستعدون لصد أي عدوان على مناطقنا‘
’مستعدون لصد أي عدوان على مناطقنا‘
’مستعدون لصد أي عدوان على مناطقنا‘
’مستعدون لصد أي عدوان على مناطقنا‘
’مستعدون لصد أي عدوان على مناطقنا‘
’مستعدون لصد أي عدوان على مناطقنا‘
’مستعدون لصد أي عدوان على مناطقنا‘
’مستعدون لصد أي عدوان على مناطقنا‘
الثلاثاء 13 تشرين الثاني, 2018   05:38

بيريتان مدوسا- سوزدار خليل/الحسكة

بعد أن فشل مرتزقة داعش في النيل من إرادة شعوب روج آفا وشمال سوريا، بدأت دولة الاحتلال التركية بشن هجماتها العدوانية ضد مناطق شمال سوريا، حيث تستهدف الدولة التركية بشكل خاص مدن روج آفا مثل كوباني، كري سبي، سريه كانيه، الدرباسية وتربه سبيه، مما أسفر حتى الآن عن فقدان وإصابة عدد من المدنيين بينهم طفلة في السادسة من عمرها.

ومن المناطق التي تستهدفها دولة الاحتلال التركية هي ناحية سريه كانية، والمعروفة بتعدد مكوناتها. حيث يعيش في المدينة وريفها أبناء المكون الكردي والعربي والسرياني والأرمني والشيشاني. أبناء هذه الشعوب والمكونات تعيش منذ انطلاق ثورة روج آفا في ظل التعايش المشترك والسلم الاجتماعي، ويدافعون سوية عن مدينتهم. وتعتبر قوات حماية المجتمع من المؤسسات الأمنية المهمة وتساهم منذ أعوام في حماية المناطق جنباً إلى جنب مع باقي القوات العسكرية. وتأسست هذه القوات في عام 2015 في ظل الإدارة الذاتية، وتضم جميع فئات المجتمع وتعمل بشكل تطوعي.

وفي الوقت الذي تعتدي فيه دولة الاحتلال التركية على مناطق روج آفا وشمال سوريا فإن مهام جسيمة وكبيرة تقع على عاتق أعضاء قوات حماية المجتمع، حيث بدأت هذه القوات وكما في كل مرة بالانتشار في الأحياء والشوارع لحماية الأهالي من أي تهديدات محتملة.

وكالة أنباء هاوار التقت عدداً من أعضاء قوات حماية المجتمع أثناء أدائهم لمهامهم في حماية المدينة.

الإدارية في قوات حماية المجتمع في سريه كانيه ثريا محمد قالت إنهن أمهات والسلاح الذي يحملنه هو من أجل حماية مدينتهن، وتقول بهذا الصدد "نعم نحن نحمل السلاح ولكننا لا نعتدي على أحد، نحن لم نحتل أرض أحد، نحن نمارس حقنا المشروع في الدفاع عن النفس. ولكن أردوغان اليوم يعتدي علينا، يهاجم شعبنا على الحدود كل يوم، أحضر المزيد من الدبابات والمدافع إلى الحدود، ولا يسمح لأطفالنا بالعيش بحرية. ونحن بدورنا ندافع عن أنفسنا ضد هذه الهجمات، ونؤهل أبناء المجتمع ليكونوا قادرين على الدفاع عن أنفسهم. لقد قدمنا الشهداء ولن نتخلى عن دربهم، ومثلما قاوم شعبنا في كوباني وانتصر على الأعداء، فإننا أيضاً سوف نقاوم وننتصر. نحن هنا اليوم من جميع المكونات."

’ نقوم بتوعية شعبنا للتصدي لجميع التهديدات‘

ملكة خلف امرأة أرمنية تبلغ من العمر 46 عاماً، وهي عضو في قوات حماية المجتمع، وتشارك في حماية الحي الذي تعيش فيه. تقول خلف إن واجبهن هو حماية المجتمع والأحياء، وأنهن سيفعلن كل ما يقع على عاتقهن من أجل حماية المجتمع.

أما ماهر أحمد وهو من المكون العربي فأكد بدروه أنهم يؤدون واجبهم في الدفاع عن المدنية ضد جميع أشكال الهجمات: "نحن متيقظون دائماً وحذرون، وسوف نقوم بتوعية شعبنا للتصدي لجميع التهديدات".

عضو قوات حماية المجتمع شمسة عبدي قالت إنهن يدافعن عن أطفالهن ضد أي تهديد "أبناؤنا يقاتلون من أجل الدفاع عن وطنهم، ونحن بدورنا نقوم بتوعية الجيران وأهالي الحي حول التهديدات والمخاطر، نتجول على الدوام بين الأحياء، وبين الأهالي، ونحن يقظون على الدوام ضد أي أحد يسعى إلى الاعتداء على المجتمع".

(ك)

ANHA