الهجمات تستهدف اللغة والثقافة والطلبة يقولون: لن نتخلى عن مدارسنا

يواصل الطلبة في القرى الحدودية تعلم لغتهم الأم وارتياد المدارس بالرغم من الهجمات التركية المتكررة التي طالت المدارس والطلبة، في حين لم يظهر المجتمع الدولي أية ردود فعل تجاه الانتهاكات التركية.

الهجمات تستهدف اللغة والثقافة والطلبة يقولون: لن نتخلى عن مدارسنا
الهجمات تستهدف اللغة والثقافة والطلبة يقولون: لن نتخلى عن مدارسنا
الهجمات تستهدف اللغة والثقافة والطلبة يقولون: لن نتخلى عن مدارسنا
الهجمات تستهدف اللغة والثقافة والطلبة يقولون: لن نتخلى عن مدارسنا
الهجمات تستهدف اللغة والثقافة والطلبة يقولون: لن نتخلى عن مدارسنا
الهجمات تستهدف اللغة والثقافة والطلبة يقولون: لن نتخلى عن مدارسنا
الثلاثاء 13 تشرين الثاني, 2018   04:35

دجلة أحمد /كوباني

تعرضت قرى غربي مقاطعة كوباني إلى جانب قرى وأحياء في كري سبي لقصف جيش الاحتلال التركي على مدار الأيام الأخيرة من الشهر الفائت والأولى من الشهر الجاري، استخدم الاحتلال في قصفه الدبابات وقذائف الهاون والصواريخ والرصاص الحي, تساقطت كلها على رؤوس المدنيين في قرى تعج بالسكان.

ولم يكتفي جيش الاحتلال التركي بانتهاكاته على حدود روج آفا وقتله للمدنيين الذين يعملون في حراثة أرضهم فحسب، وإنما استهدف المدارس والأطفال الأبرياء, فالطفلة سارة التي كانت تبلغ من العمر 6 سنوات كانت عائدة من مدرستها في قرية تل فندر غربي مدينة كرسي سبي لم تكن تحمل السلاح وتقاتل بل كانت تلميذة وتتعلم لغتها الأم عندما تم قنصها في الرأس على الحدود.

تظهر الانتهاكات التركية أنها استهداف مباشر للغة وثقافة الشعب الكردي وكامل شعوب المنطقة، كما يقول تلاميذ قرية كور علي الواقعة غربي مدينة كوباني على الحدود والتي تعرضت منذ أسابيع لقصف مدفعي والدبابات شنه الاحتلال التركي.

على إثر الهجمات التركية، اضطرت العديد من المدارس في القرى الحدودية إغلاق أبوابها، خوفاً على حياة الطلبة الذين لم يتردد الجنود الأتراك في استهدافهم، فالجيش التركي استهدف مدرسة قرية سوسك غربي تل أبيض قبل نحو أسبوع اضطر الكادر التعليمي إلى إغلاقها مؤقتاً ريثما تتوقف الانتهاكات التركية.

تقول برجم أحمد وهي إحدى المعلمات في مدرسة قرية كور علي، بينما كانت تتجول بين الطلبة أثناء فرصة خرجوا بها إلى الباحة، بأن "أبواب المدارس لن تغلق بالرغم من تعرض المنطقة للقصف بالدبابات، الطلاب مصرون على تعلم لغتهم الأم".

وأضافت "لأننا نتكلم ونتعلم لغتنا الأم يهاجمنا الاحتلال التركي ويزيد من حدة انتهاكاته وهجماته على الثقافة واللغة الخاصة بالشعب الكردي".

سونكول شيخو إحدى أطفال القرية تتلقى تعليمها في المدرسة، تقول "أنا من قرية كورعلي أدرس في الصف الرابع بمدرسة القرية وأتعلم لغتي الكردية, تركيا تقصفنا بالدبابات ولكننا لن نتخلى عن لغتنا وسوف نقاوم في أرضنا نحن مصرون على ذلك".

وفي السياق ذاته يقول التلميذ مراد حسن: "أنا أحب لغتي كثيراً, ولن أتخلى عنها".

يقول الرئيس المشترك لهيئة التربية والتعليم في مقاطعة كوباني عبدالرزاق محمد بأن القرى والمدارس وما فيها من طلاب يتم استهدافهم على الحدود والهدف هو زعزعة الأمن وزرع الخوف في قلوب الأطفال.

ويضيف "استهداف الطفلة سارة أظهر حقيقة الاحتلال التركي، في شخصيتها تم استهداف الطفولة واللغة والثقافة والشعب".

تعرضت مدارس قرى آشمة وكور علي وسفتك غربي كوباني للقصف والاستهداف التركي إلى جانب مدارس قرية سوسك وتل فندر غربي مدينة كري سبي/تل أبيض.

شجب الرئيس المشترك لهيئة التربية والتعليم في مقاطعة كوباني عبدالرزاق محمد صمت المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان المناهضة للعنف وتلك التي تحمي الطفولة واللغة والثقافة تجاه الهجمات التركية.

وطالبها بإظهار رد فعل ووضع حد للانتهاكات, ومنع استهداف المدنيين العزل والمدارس.

(ه ك/ج)

ANHA