موقع إيراني: ألمانيا والاتحاد الأوروبي يمولان المرتزقة  في إدلب

نقل موقع إيراني عن صحف أوروبية أن الحكومة الألمانية وأعضاء آخرين في الاتحاد الأوروبي يمولون المرتزقة الموجودين في إدلب، وأشار إلى نقل ما يزيد عن 37 مليون يورو إلى تلك المجموعات عبر الخارجية الألمانية.

موقع إيراني: ألمانيا والاتحاد الأوروبي يمولان المرتزقة  في إدلب
الإثنين 12 تشرين الثاني, 2018   08:10

مركز الأخبار

نقل موقع بريس الإيراني عن صحف أجنبية، تقديم الحكومة الألمانية والدول الأوروبية الدعم للمجموعات المرتزقة المدعومة من تركيا والتي تسيطر على إدلب.

وبحسب صحيفة "تاغ شبيغل" الألمانية فإن "الحكومة الألمانية وأعضاء آخرين في الاتحاد الأوروبي يمولون مرتزقة لا يزالون موجودين في إدلب وينخرطون في صراع ضد الجيش السوري".

ووفقًا لتقرير نقلته صحيفة إندبندنت البريطانية، يوم الأحد، فإن "ما لا يقل عن 37.5 مليون يورو تم نقله إلى الجماعات المسلحة في إدلب من قبل وزارة الخارجية الألمانية".

وأشار أن برلين دفعت ما يقارب من 49 مليون يورو للمرتزقة الذين يقاتلون للإطاحة بالنظام السوري ويسرت نقل أموال مماثلة من قبل أعضاء آخرين في الاتحاد الأوروبي.

وشملت تلك الأموال "11.3 مليون من مصادر أخرى، أو 17 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي، والتي كانت ألمانيا ستلعب دورًا وسيطًا فيها".

ووفقاً للتقرير، فإن الحكومة الألمانية لا تنقل القائمة الدقيقة لمتلقي الأموال خوفاً من إثارة غضب روسيا وغيرها من الأطراف المشاركة في الحرب السورية.

وتم الكشف عن هذه المعلومات في إجابة قدمها وزير الخارجية الألماني، والتر ليندنر، رداً على سؤال طرحه عضو البرلمان الأوروبي إيفريم سومر، والذي تواصلت معه صحيفة تاغ شبيغل الألمانية.

ويأتي هذا التقرير بعد لقاء المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل مع قادة روسيا وتركيا وفرنسا في اسطنبول، أواخر شهر تشرين الأول الماضي، لمناقشة مصالح البلدان الـ 4 في سوريا.

وتدعم أنقرة منذ فترة طويلة المرتزقة الذين يسعون للإطاحة بالنظام السوري ومن بينهم مرتزقة هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) وكذلك داعش، في حين تدعم موسكو وطهران النظام السوري في هذا الصراع.

وفي الشهر الماضي، قالت ألمانيا إن أكثر من 100 مسلح كانوا يقاتلون في العراق وسوريا عادوا إلى البلاد، لكن من بينهم ما لا يقل عن العشرات "يتم التحقيق معهم بسبب وجود روابط إرهابية محتملة".

وقالت وزارة الداخلية الألمانية في بيان إنها تعرفت على 124 شخصاً، كانوا جزءاً من 249 شخصاً على الأقل كانوا قد سافروا من ألمانيا إلى العراق وسوريا.

وفي غضون ذلك، عاد نحو 40 % من 900 بريطاني على الأقل سافروا إلى سوريا للانضمام لداعش، إلى المملكة المتحدة، لكن رئيس لجنة مكافحة الإرهاب البريطاني نيل باسو قال إنهم "لم يعودوا يشكلون تهديداً رئيسياً".

(م ش)