ق س د تستأنف حملة دحر الإرهاب واغتيالات في غزة تهدد الهدنة

أعلنت قوات سوريا الديمقراطية استئناف حملة عاصفة الجزيرة لدحر داعش من شرق الفرات، بالتزامن مع استمرار الخروقات والقصف المتبادل في المنطقة منزوعة السلاح بحسب ما تصفه روسيا وتركيا، فيما وضعت إسرائيل التهدئة الهشة في غزة أمام اختبار صعب، بعدما تسللت فرقة إسرائيلية إلى القطاع وقتلت ستة من عناصر حماس بينهم قيادي.

ق س د تستأنف حملة دحر الإرهاب واغتيالات في غزة تهدد الهدنة
الإثنين 12 تشرين الثاني, 2018   05:28

مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم استئناف حملة عاصفة الجزيرة للقضاء على داعش شرق الفرات والخروق المستمرة في المنطقة منزوعة السلاح، إلى جانب تناولها للأوضاع الفلسطينية والمعارك المستمرة في الحديدة اليمنية، إلى جانب مواضيع أخرى منها السعي الدائم للرئيس التركي لاستغلال حادثة مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي للحصول على مكاسب سياسية.

الشرق الأوسط: بعد وساطة التحالف مع تركيا... استعداد لعملية برية ضد «داعش»

وفي الشأن السوري تطرقت صحيفة الشرق الأوسط لاستئناف حملة عاصفة الجزيرة وقالت "أعلنت قوات سوريا الديمقراطية، تحالف فصائل كردية وعربية، الأحد، استئناف عملياتها العسكرية ضد تنظيم داعش في شرق البلاد بعد 10 أيام على تعليقها، رداً على القصف التركي لمناطق سيطرة الكرد شمالاً، وتحدثت معلومات عن تحضيرها لإرسال مزيد من التعزيزات العسكرية إلى المنطقة، استعداداً لبدء العمليات البرية.

وأعلنت قوات سوريا الديمقراطية في بيان أمس (الأحد): «نتيجة الاتصالات المكثفة بين القيادة العامة لقواتنا وقادة التحالف الدولي (...) التي استهدفت نزع فتيل الأزمة على الحدود، ارتأت القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية استئناف عملياتها العسكرية ضدّ تنظيم داعش». وأكدت استمرار «العمل على إلحاق الهزيمة النهائيّة به»".

الحياة: استمرار الخروق في المنطقة العازلة والنظام يحبط تسلل إرهابيين

وفي سياق آخر، تناولت صحيفة الحياة الخروقات المستمرة في المنطقة منزوعة السلاح، وقالت الصحيفة "تواصلت أمس الخروق في مناطق المنزوعة السلاح في محافظات حلب وحماة وإدلب واللاذقية (شمال غربي سورية)، وأعلن النظام السوري إحباط قواته «محاولات تسلل لإرهابيين»، فيما أعيد فتح معبر مورك الواصل بين مناطق سيطرته ومناطق المعارضة في إدلب، بعد إغلاقة الأسبوع الماضي".

ونقلت الصحيفة عن «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، استهداف قوات النظام بنيران رشاشاتها الثقيلة، مناطق في محيط بلدة اللطامنة، الواقعة ضمن المنطقة منزوعة السلاح في ريف حماة الشمالي، بالتزامن مع استمرار قصف قوات النظام بقذائف مدفعية، مناطق في قرية تل الصخر الواقعة في الريف ذاته.

ولفت «المرصد» إلى أنه رصد استهدافات متبادلة بالمدفعية بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل المسلحة و «هيئة تحرير الشام» (جبهة النصرة سابقاً)، في محيط منطقة تل السلطان في ريف إدلب الشرقي، ضمن المنطقة منزوعة السلاح".

العرب: هل يمهد "لقاء باريس" لعودة التنسيق الروسي الإسرائيلي في سوريا

ومن جانبها تناولت صحيفة العرب لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بالرئيس الروسي وقالت الصحيفة "التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في العاصمة الفرنسية باريس، الأحد، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بعد شكوك في أن يتم اللقاء على خلفية موقف روسيا من حادث إسقاط إحدى طائراتها في سوريا في سبتمبر الماضي، والذي حمّلت مسؤوليته للجانب الإسرائيلي.

ووصف نتنياهو اللقاء الذي جرى على هامش الاحتفال بالذكرى المئوية لانتهاء الحرب العالمية الأولى بـ”المهم للغاية”. وقال للصحافيين بعد الاحتفال “الحديث مع الرئيس بوتين كان جيداً وعملياً. بل قد أصفه بأنه مهم للغاية”.

ويرجح مراقبون أن يكون اللقاء قد ركز على إزالة التوتر الذي برز على خلفية إسقاط الطائرة الروسية، وقد يفتح المجال أمام عودة التنسيق بين روسيا وإسرائيل في سوريا، وهو ما يسعى إليه نتنياهو".

الشرق الأوسط: اغتيالات إسرائيلية في غزة تهدد الهدنة

وفي الشأن الفلسطيني قالت صحيفة الشرق الأوسط "وضعت إسرائيل التهدئة الهشة في غزة أمام اختبار صعب، بعدما تسللت فرقة من قوات الاحتلال إلى القطاع، مساء أمس، وقتلت ستة من عناصر {كتائب القسام}، الذراع العسكرية لحركة {حماس}، بينهم القيادي الميداني نور بركة وفي حين لم تعلن إسرائيل رسمياً عن خسائرها واكتفت بالقول أن {تبادلاً لإطلاق النار} جرى خلال العملية، كشفت وسائل إعلام عبرية أن جندياً قُتل وآخر جرح خلال فرار مجموعة الاغتيال.

وأضافت الصحيفة "تدخلت الطائرات الإسرائيلية بقصف شديد لتوفير غطاء جوي لتسهيل انسحاب القوة الخاصة، بعدما طاردها مقاتلون من {حماس} وأعلنت {كتائب القسام} حالة الاستنفار، وردت بإطلاق صواريخ باتجاه النقب، اعترضتها القبة الحديدية الإسرائيلية، وسقط صاروخ واحد على الأقل في تجمع اشكول. وأعلنت إسرائيل تعطيل الدراسة في بعض مدارس {غلاف غزة}. وقالت مصادر إسرائيلية إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قرر العودة فوراً إلى تل أبيب قاطعاً زيارته لفرنسا".

العرب: أردوغان يوظف اغتيال خاشقجي للتقرب من ترامب

وفي الشأن التركي قالت صحيفة العرب "يحاول الرئيس التركي رجب طيب أردوغان توظيف قضية الصحافي السعودي المقتول جمال خاشقجي بشكل متناقض يفضي إلى إعادة التقارب مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، متبعاً نفس الاستراتيجية التي قادته إلى إعادة العلاقات إلى طبيعتها مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بعد حادثة إسقاط الطائرة الروسية على الحدود التركية السورية عام 2015".

وأوضحت الصحيفة "يحاول أردوغان تحويل أزمة خاشقجي إلى فرصة يمكنه من خلالها القفز على مرحلة صعبة في علاقات أنقرة وواشنطن، تمثلت في فرض الإدارة الأميركية عقوبات على وزراء أتراك ومضاعفة التعريفات الجمركية على صادرات الصلب والألومنيوم التركية، وزيادة الدعم للمقاتلين الكرد على الحدود السورية مع تركيا ويشعر أردوغان أنه كلما استطاع إبقاء قضية خاشقجي تحت الأضواء لأطول فترة ممكنة، كلما مكنه ذلك من حصد أكبر قدر من المكاسب السياسية والدبلوماسية مع الولايات المتحدة، ودول أوروبية لعبت دوراً محورياً في السابق في عزل تركيا تحت حكمه القمعي".

الحياة: حرب الشوارع تحتدم شرق الحديدة

وفي الشأن اليمني كتبت صحيفة الحياة "احتدمت حرب الشوارع مع ميليشيات جماعة الحوثيين شرق مدينة الحديدة (غرب)، فيما بدأ الجيش اليمني «تطهير» المناطق السكانية التي دخلتها قواته شرق المدينة، وبعد أيام على انشقاق نائب وزير التربية في «حكومة الحوثيين» عبد الله الحامدي، قال «وزير الإعلام» المنشق عن الحكومة ذاتها عبدالسلام الجابر أمس، إن إيران و «قوى خارجية» لم يذكرها تدعم الميليشيات، مؤكداً أن ما يحدث في بلاده «أخطر من انقلاب». وعلى صعيد معارك تحرير مدينة الحديدة ومينائها، أعلنت مصادر عسكرية وطبية أمس، أن 61 مسلحاً حوثياً وعنصراً من الجيش، قتلوا في المعارك خلال الساعات القليلة الماضية، فيما نقل عشرات الجرحى إلى مستشفيات خارج المدينة. وقالت مصادر طبية لوكالة «فرانس برس» إن 43 مسلحاً حوثياً و9 جنود في القوات اليمنية قتلوا، فيما تحدث مصدر طبي في مدينة المخا (جنوب) عن وصول جثث تسعة مقاتلين آخرين من هذه القوات. وذكر مصدر في المستشفى العسكري في الحديدة أن عشرات الجرحى الحوثيين نقلوا إلى مستشفيات في صنعاء وإب".

العرب: الرئيس العراقي يرفض تحميل بلاده وزر العقوبات على إيران

وتطرقت الصحف العربية في الشأن العراقي إلى زيارة الرئيس العراقي برهم صالح إلى الكويت وقالت صحيفة العرب "قال الرئيس العراقي برهم صالح إنّه لا يريد لبلده “أن يكون محملاً بوزر العقوبات الأميركية على إيران”. وأشار خلال حديثه للصحافيين في الكويت “نحن في حوار مستمر مع الولايات المتحدة ويجب مراعاة خصوصية العراق بشأن تلك العقوبات، كما نفى صالح أن تكون بغداد بصدد القيام بوساطة بين طهران وواشنطن، مؤكّداً قوله “لا نريد أن ندخل في محاور ومصلحتنا أن يكون العراق أولاً".

الشرق الأوسط : تقارير حقوقية عن إعدام 22 أحوازياً في إيران

وفي الشأن الإيراني كتبت صحيفة الشرق الأوسط "أكد حقوقيون أن إيران أعدمت معتقلين أحوازيين كانت احتجزتهم عقب الهجوم على العرض العسكري لـ«الحرس الثوري» بالأحواز في سبتمبر (أيلول) الماضي، وأشارت مصادر حقوقية إلى أن الاستخبارات الإيرانية استدعت ذوي 22 أحوازياً، صباح أمس، «وأبلغتهم بإعدامهم، وألزمتهم بتوقيع وثائق تضمن عدم إقامة مجالس عزاء أو تشييع لهم»".

(م ح/ي ح)