واشنطن وأنقرة إلى طريق مسدود بشأن شمال سوريا واحتدام المعارك في الحديدة اليمنية

خسرت تركيا رهانها على تغير موقف الولايات المتحدة من حلفائها في شمال وشرق سوريا حيث سيرت واشنطن دوريات مشتركة على الحدود رداً على تهديدات أنقرة, فيما تعثر مجدداً استمرار تأليف الحكومة العراقية, هذا ويشهد اليمن تصعيداً ميدانياً باتجاه مدينة الحديدة.

واشنطن وأنقرة إلى طريق مسدود بشأن شمال سوريا واحتدام المعارك في الحديدة اليمنية
الأحد 11 تشرين الثاني, 2018   03:15

مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية هذا الأسبوع إلى التهديدات التركية لمناطق شمال وشرق سوريا والتحركات الأمريكية لردعها, بالإضافة إلى تعثر استمرار تأليف الحكومة العراقية, والتصعيد الميداني في اليمن.

العرب: دوريات أميركية شمال شرق سوريا لردع تركيا عن استهداف الأكراد

تناولت الصحف العربية الصادرة هذا الأسبوع في الشأن السوري عدة مواضيع كان أهمها التحركات الأميركية والتركية في شمال وشرق سوريا وفي هذا السياق قالت صحيفة العرب "سيّرت القوات الأميركية الأحد دوريات في شمال شرق سوريا قرب الحدود مع تركيا، فيما بدا رسالة ردع لأنقرة التي شنّت في الأيام الماضية قصفا على مواقع لوحدات حماية الشعب الكردي في محيط منطقتي عين العرب وتل أبيض وأكد المتحدث باسم التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن شون راين تسيير “دوريات أميركية” في المنطقة بشكل “غير منتظم” حيث أن وتيرتها ترتبط بتطور “الظروف” الميدانية، على حد قوله. وقال راين إن هذه الدورية هي الثانية التي يتم تسييرها في المنطقة منذ الجمعة".

الحياة: أنقرة تتجاهل الوجود الأميركي وتواصل قصف مناطق الأكراد

وبدورها صحيفة الحياة تطرقت إلى الهجمات التركية على الشمال السوري وقالت الصحيفة "تجاهلت أنقرة أمس تسيير واشنطن دوريات عسكرية على الحدود الشمالية لسورية مع تركيا، واستأنفت قصف مناطق في شرق الفرات، وسط معلومات عن استقدامها مئات العناصر المنضوية في فصائل مواليه لها في الشمال السوري ضمن عملية «درع الفرات» تأهباً لعملية عسكرية ضد مناطق سيطرة الكرد.

العرب: أنقرة تخسر رهانها على تغيير موقف واشنطن من أكراد سوريا

صحيفة العرب بدورها نقلت عن أوساط سياسية كردية قولها "إن مسحة التفاؤل التي ظهرت خلال الأيام الماضية بشأن عودة تدريجية للعلاقات التركية الأميركية التي ترجمت في اتخاذ خطوات باتجاه تنفيذ اتفاق منبج، وقبلها إطلاق سراح القس الأميركي أندرو برونسون وما نتج عنه من رفع متبادل للعقوبات بين البلدين، بدأت في الانحسار مجددا بعد أن أظهر الجانب الأميركي تمسكا بدعم شركائه الأكراد في سوريا".

وأضافت الصحيفة "توقفت في الأيام الأخيرة التحرشات العسكرية التركية بمناطق وحدات حماية الشعب الكردي في شرق الفرات ربطها متابعون بقيام الولايات المتحدة بتسيير دوريات على الحدود التركية السورية، فيما بدا تأكيد أميركي على أن المساس بالمنطقة والتنظيم المسيطر عليها خط أحمر.

الحياة: دمشق تتهم «تنظيمات إرهابية» بخرق هدنة إدلب

ومن جانبها تطرقت صحيفة الحياة إلى خرق مرتزقة تركيا للاتفاق الروسي التركي حول المنطقة منزوعة السلاح، وقالت الصحيفة "اتهمت دمشق أمس، من وصفتهم بـ «التنظيمات الإرهابية» بخرق الاتفاق الروسي - التركي في مدينة إدلب ومحيطها (شمال غربي سورية)، مع استمرار القصف المتبادل بين قوات النظام السوري وفصائل مسلحة في المنطقة المنزوعة السلاح التي ينص الاتفاق على تنفيذها".

الشرق الأوسط: موسكو: التصعيد الإرهابي في إدلب يعرقل تطبيق اتفاق سوتشي

صحيفة الشرق الأوسط بدورها قالت "صعّدت موسكو لهجتها حيال نشاط الفصائل المتشددة في إدلب، واتهمتها بعرقلة تنفيذ الاتفاق الروسي - التركي على إقامة منطقة منزوعة السلاح. وبالتزامن مع انتقادات وزارة الخارجية الروسية لـ«جبهة النصرة» والفصائل المتحالفة معها، تحدثت وزارة الدفاع عن «تصعيد متواصل» تشهده مدينة إدلب خلال الأسبوعين الأخيرين. وحمَلت الناطقة باسم الخارجية ماريا زاخاروفا بقوة على «الإرهابيين الذين يعرقلون تنفيذ اتفاق سوتشي» ولفتت إلى «استفزازات يومية باتت المنطقة تشهدها».

وتجنبت موسكو توجيه انتقادات إلى تركيا التي أخذت على عاتقها التزامات بدفع المعارضة السورية لتنفيذ الاتفاق. وأعلن الكرملين أكثر من مرة أن «أنقرة قامت بجهد كبير لتطبيق الاتفاق»".

العرب: الحفاظ على اتفاق إدلب حاجة روسية تركية تتعارض مع مصالح إيران في سوريا

وفي ذات السياق، قالت صحيفة العرب "اتهم جيش العزة الحرس الثوري الإيراني بالوقوف خلف الهجوم، وسط مخاوف من أن تكون هناك نية لدى إيران لتصعيد الموقف في سوريا في ظل الضغوط الأميركية التي تواجهها وآخرها فرض عقوبات تستهدف القطاع النفطي الحيوي لاقتصادها في 4 نوفمبر الجاري وتعكس هذه الخروقات واقع رفض النظام وتململه من اتفاق إدلب، وتشاركه إيران التي ليست طرفا في الاتفاق هذا الموقف، على خلاف رأي روسيا وتركيا اللتين تصران على ضرورة الحفاظ على اتفاق إدلب رغم العراقيل التي تعتري عملية تنفيذه على الأرض".

الحياة: «قسد» تعتقل قيادياً «داعشياً» وتحبط هجوماً انتحارياً

وفي شأن سوري آخر، قالت صحيفة الحياة "أفادت «قسد» في بيان بأن «وحدات مكافحة الإرهاب التابعة لها تمكنت، مساء الخميس، بمساعدةٍ من طيران التحالف الدّوليّ، من اعتقال أحد قيادييّ تنظيم داعش الإرهابيّ في عمليّة خاصّة قرب مدينة الرقّة».

العرب: فيتو الصدر على الفياض يؤجل اكتمال حكومة عادل عبدالمهدي

وفي الشأن العراقي قالت صحيفة العرب "فشل البرلمان العراقي في الجلسة الثانية على التوالي، في تضمين جدول أعماله فقرة تتعلق بالتصويت على الحقائب المتبقية ضمن كابينة رئيس الحكومة عادل عبدالمهدي، ما يسلط الضوء على عمق الخلافات بين الكتل النيابية بشأن أسماء المرشحين".

ونقلت الصحيفة عن مصادر سياسية في بغداد قولها أن “زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، طلب من نواب كتلة الإصلاح النيابية، الذين يفوق عددهم المئة برلماني، الاعتراض على تضمين جدول أعمال جلسة الخميس فقرة التصويت على استكمال الكابينة، بعدما تبين له أن فالح الفياض، المرشح المدعوم من طهران لشغل حقيبة الداخلية في حكومة عبدالمهدي، يقترب من تحقيق الأغلبية اللازمة لنيل الثقة”.

الحياة: تجدد الاحتجاجات المطلبية في البصرة

صحيفة الحياة بدورها قالت "تجددت الاحتجاجات الشعبية في محافظة البصرة جنوب العراق خلال الليلة ما قبل الماضية، إذ خرج عشرات من أهالي بلدة الكرمة شمال المدينة إلى الشارع قاطعين إحدى الطرق الرئيسة مع المحافظات الأخرى، وفي وقت زار رئيس الحكومة المحلية مخيماً للمعتصمين، قرر مجلس القضاء الأعلى التعامل بشفافية مع قضايا تظاهرات البصرة وإطلاق سراح الموقوفين المشاركين فيها، وكانت الأيام الماضية شهدت دعوات على مواقع التواصل الاجتماعي للعودة إلى التظاهر احتجاجاً على عدم اهتمام حكومة عادل عبد المهدي بالمشاكل التي تعصف بالمحافظة، ومنها ندرة مياه الشرب وتلوثها، ما أدى إلى إصابة عشرات الآلاف من المواطنين بحالات تسمم، إضافة إلى تراجع الخدمات الأخرى وارتفاع البطالة".

العرب: تلاشي منطقة التماس بين القوات اليمنية والحوثيين يقرب استعادة الحديدة

وفي الشأن اليمني تابعت صحيفة العرب التطورات الميدانية وقالت "تواصل قوات المقاومة اليمنية المشتركة في الساحل الغربي تقدمها من عدة محاور في مدينة الحديدة وإحكام سيطرتها على المداخل الجنوبية والشرقية للمدينة، في ظل مقاومة وصفت باليائسة من قبل الميليشيات الحوثية المتحصنة في المناطق السكنية".

وأشار خبراء عسكريون خلال حديثهم للصحيفة إلى "أن عملية استعادة الحديدة وصلت إلى مرحلة مفصلية من الناحية الاستراتيجية بات التراجع معها أو إيقاف المعركة أمرا بالغ التعقيد وغير قابل للتنفيذ ميدانيا مع تلاشي منطقة التماس بين الأطراف المتقاتلة.

الحياة: توغل للجيش اليمني على محورين في الحديدة

صحيفة الحياة بدورها قالت "بعد أسبوع على معارك ضارية في محيط مدينة الحديدة (غرب)، توغّلت القوات اليمنية التي يدعمها التحالف العربي داخل المدينة من الجهتين الجنوبية والشرقية، في وقت أعلنت باكستان استعدادها للتوسط لمصالحة بين الأطراف اليمنيين".

وقالت الصحيفة "أكد مسؤولون في الجيش اليمني لوكالة «فرانس برس» أن قواته «تقدّمت داخل مدينة الحديدة من جهة الشرق مسافة كيلومترين على الطريق الرئيس الذي يربط وسط الحديدة بصنعاء». وأشاروا إلى أن قوات أخرى «تقدّمت ثلاثة كيلومترات على الطريق البحري جنوب غربي المدينة.

الشرق الأوسط: الحريري ليس معتكفاً... وبري يدعو لجلسة برلمانية الأسبوع المقبل

وفي الشأن اللبناني قالت صحيفة الشرق الأوسط "راوحت المساعي لتذليل «العقدة السنية» وتشكيل الحكومة اللبنانية مكانها، إذ لم تحقق الاتصالات في هذا الشأن أي تقدم يُذكر، في وقت أكدت النائبة بهية الحريري أن الرئيس المكلف سعد الحريري الموجود في فرنسا «ليس معتكفاً»، و«يحق له أن يأخذ وقته في تشكيل الحكومة»".

العرب: حزب الله يحمّل حليفه عون مسؤولية حل عقدة "سنة 8 آذار"

وبدورها صحيفة العرب قالت "تراوح أزمة التشكيل الحكومي في لبنان مكانها، وسط غياب أي أفق قريب لحلها في ظل إصرار حزب الله على توزير “سنة 8 آذار” في مقابل تمسك كل من رئيس الوزراء المكلف سعد الحريري ورئيس الجمهورية ميشال عون بموقفهما الرافض للأمر وقالت صحيفة الأخبار اللبنانية المؤيدة لحزب الله الأربعاء إن الحزب لن يتراجع عن موقفه حيال تمثيل السنة الموالين له في حكومة الوحدة الوطنية الجديدة وأبلغ مصدر سياسي بارز مقرب من حزب الله وكالة “رويترز” بأن الرئيس ميشال عون هو وحده القادر على حل المشكلة في ظل عدم قدرة حزب الله ورئيس الوزراء المكلف سعد الحريري على التراجع".

الحياة: تأكيدات لرسائل التهديد الإسرائيلية إلى لبنان

صحيفة الحياة بدروها قالت "أكدت مصادر معنية بتأليف الحكومة اللبنانية الجديدة أن انسداد أفق المخارج بالنسبة إلى اشتراط «حزب الله» توزير أحد النواب السنّة الستة الحلفاء له، ينذر بأزمة مديدة وبفراغ حكومي طويل، في ظل امتناع رئيسي الجمهورية العماد ميشال عون والحكومة المكلف سعد الحريري عن التواصل مع قيادة الحزب من أجل تسريع ولادة الحكومة".